- 12 يناير 2008
- 1,484
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
ذاكرة الناس حية وحنينهم الى صوت الزمن الأصيل لا تزال عابقة بحلاوة التبليغات والأذانات المدنية
وبغياب الريس النعمان عن الأذان أسدل الستار على فصل من فصول الأذان المدنى (النعمانى) لكن بتوفيق من الله استطعنا الحصول على ما اعتبره انا شخصيا ام النوادر له وهى عبارة عن تبليغ مرئى من صلاة التراويح يشاركه النادرة الريس حسين رجب والحديث عن الريس رجب لا يقل شأنا عن النعمان فكلاهما يعتبرا من جيل العمالقة اما فضيلة الشيخ ابراهيم الأخضر الذى لطالما ابكى المصلين من عذوبة صوته وقرائته المذهلة وعلمه الوفير فى علم المقامات استمعوا له وهو يقراء سورة (النازعات) . هذه المرة، النادرة لم تخرج لنا من طرف الشنطة بل اكرمنا بها الأخ ابا نادر للحصول عليها من داخل الشنطة. فكل الشكر له والتقدير لمنحنا الفرصة لمشاهدة هذا المشهد الفريد.
الريس عبدالملك نعمان لم يكن عابر سبيل في طريق الأذان المدنى. كان علامة راسخة فى الحرم المدنى، يذكره كل من ذاق حلاوة اذاناته النعمانية
وبغياب الريس النعمان عن الأذان أسدل الستار على فصل من فصول الأذان المدنى (النعمانى) لكن بتوفيق من الله استطعنا الحصول على ما اعتبره انا شخصيا ام النوادر له وهى عبارة عن تبليغ مرئى من صلاة التراويح يشاركه النادرة الريس حسين رجب والحديث عن الريس رجب لا يقل شأنا عن النعمان فكلاهما يعتبرا من جيل العمالقة اما فضيلة الشيخ ابراهيم الأخضر الذى لطالما ابكى المصلين من عذوبة صوته وقرائته المذهلة وعلمه الوفير فى علم المقامات استمعوا له وهو يقراء سورة (النازعات) . هذه المرة، النادرة لم تخرج لنا من طرف الشنطة بل اكرمنا بها الأخ ابا نادر للحصول عليها من داخل الشنطة. فكل الشكر له والتقدير لمنحنا الفرصة لمشاهدة هذا المشهد الفريد.

