- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
* تأملت دقائق بمن حولي !!
رجعت بذآكرتي إلى الورآء !!
تخيلت حآلي بعد فترة من الزمان !!
صراعات بين الهموم ومجريات الحياة !!
كل هــــذا وذلك ,,
ووسط تلك السطور , ومع رغبة في الحلول ,, وأمآل في طرد الأحزآن ,
رجعت بذآكرتي إلى الورآء !!
تخيلت حآلي بعد فترة من الزمان !!
صراعات بين الهموم ومجريات الحياة !!
كل هــــذا وذلك ,,
ووسط تلك السطور , ومع رغبة في الحلول ,, وأمآل في طرد الأحزآن ,
وهجر الترآخي , والإقبالي على الأعمال ,,
ممزوجًا بشوقًا للقاء الغفور ,,وطمعًا في رحمة الكريم , ولهفة لجنة الخُلد ,,
تدبرت في قوله تعالى ,
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )
فالقيام للعمل والدعاء في جوف الليل , والجهاد مع القلوب القاسية ,,
والأعين الجامدة , والرحيل عن حياة تكآثر فيها الملل,
وجدت نفسي على سجادتي وبيدي مصحفي ,,
* ما بين الصلاة * والإستغفار *
* ما بين الصلاة * والإستغفار *
أدركت المفتاح لجميع ما سبق ,, لم يكن غائبًا عني , لكني أحببت تذآكره معكم ,,
من هذه السطور نوجز المضمون ,, لعمل دائم لا يزول , تجد ختامه فرحة وسرور ,,
* الحمـــدلله الذي جعل لنًا من قيام الليل خير دليل !!
روى في الحديث عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما أن النبي قال:
" إنّ الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الأخير ينزل إلى السماء الدنيا فيقول:
هل من تائب فأتوب عليه !
هل من مستغفر فأغفر له !
هل من سائل فأعطيه !
حتى يطلع الفجر ,
رواه البخاري .
همســـة ,,
هل من تائب فأتوب عليه !
هل من مستغفر فأغفر له !
هل من سائل فأعطيه !
حتى يطلع الفجر ,
رواه البخاري .
* يامن أدركتهُ الهموم !!
أقبل على الله وأرفع يديك وأكثر من الدعاء بجوف الليل تجد ثمراته بين يديك ,
أقبل على الله وأرفع يديك وأكثر من الدعاء بجوف الليل تجد ثمراته بين يديك ,
اللهم إجعلنا ممّن يقوم الليل إيماناً واحتساباً ووفقنا لما تحب وترضى ..
ممّا جآل بخاطري فتذاكرته معكم,
. تسعدني دعواتكم , وتشريفكم الكريم *.
!!
. تسعدني دعواتكم , وتشريفكم الكريم *.
!!
التعديل الأخير:




: