- 11 يناير 2009
- 23
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن و سلم تسليما كثيرا ، أما بعد
عن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله وريحانته رضي الله عـنهـما، قـال: ( حـفـظـت مـن رســول الله : { دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك } ).
[رواه الترمذي:2520، والنسائي:5711، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح].
...
[الحسن بن علي]: هو ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم و ابن علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال صلى الله عليه و سلم : " ابناي هذان : الحسن و الحسين : سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما خير منهما "
( ابن عساكر ) عن علي وعن ابن عمر .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 47 في صحيح الجامع
إلا أن الحسن أفضل من الحسين لما ثبت عن النبي عليه الصلاة و السلام : " إن ابني هذا سيد و لعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين "
( حم خ 3 ) عن أبي بكرة .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم 1528 في صحيح الجامع
[سبط ]: السبط هو ابن البنت
[ريحانته]: أي زهرة طيبة الرائحة و هو وصف النبي لهما قال صلى الله عليه و سلم (( إن الحسن و الحسين هما ريحانتي من الدنيا )) أخرجه البخاري و الترمذي و أحمد و صححه الألباني
هذا الحديث قاعدة في الدين بين أن الإنسان يدع أي شيئ فيه شك و شبهة .
ومن حسن تعليم و تربية النبي عليه الصلاة و السلام أنه ما يمنع من شيء [دع ما يـريـبـك] إلا و يفتح آخر [إلى ما لا يـريـبـك]
كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم النصح لأمته ، يوجههم إلى ما فيه خير لمعاشهم ومعادهم ، فأمرهم بسلوك درب الصالحين ، ووضح لهم معالم هذا الطريق ، والوسائل التي تقود إليه ، ومن جملة تلك النصائح النبوية ، الحديث الذي بين أيدينا ، والذي يُرشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى اجتناب كل ما فيه شبهة ، والتزام الحلال الواضح المتيقن منه .
وقد صدّر النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بقوله : ( دع ما يريبك ) فهذا أمر عام بترك كل ما يريب الإنسان ، والريبة هي الشك كما في قوله سبحانه وتعالى : { الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه } ( البقرة : 1-2 ) ، وعليه فإن الحديث يدعو إلى ترك ما يقع فيه الشك إلى ما كان واضحاً لا ريب ولا شك فيه .
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن و سلم تسليما كثيرا ، أما بعد
عن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله وريحانته رضي الله عـنهـما، قـال: ( حـفـظـت مـن رســول الله : { دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك } ).
[رواه الترمذي:2520، والنسائي:5711، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح].
...
[الحسن بن علي]: هو ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم و ابن علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال صلى الله عليه و سلم : " ابناي هذان : الحسن و الحسين : سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما خير منهما "
( ابن عساكر ) عن علي وعن ابن عمر .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 47 في صحيح الجامع
إلا أن الحسن أفضل من الحسين لما ثبت عن النبي عليه الصلاة و السلام : " إن ابني هذا سيد و لعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين "
( حم خ 3 ) عن أبي بكرة .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم 1528 في صحيح الجامع
[سبط ]: السبط هو ابن البنت
[ريحانته]: أي زهرة طيبة الرائحة و هو وصف النبي لهما قال صلى الله عليه و سلم (( إن الحسن و الحسين هما ريحانتي من الدنيا )) أخرجه البخاري و الترمذي و أحمد و صححه الألباني
هذا الحديث قاعدة في الدين بين أن الإنسان يدع أي شيئ فيه شك و شبهة .
ومن حسن تعليم و تربية النبي عليه الصلاة و السلام أنه ما يمنع من شيء [دع ما يـريـبـك] إلا و يفتح آخر [إلى ما لا يـريـبـك]
كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم النصح لأمته ، يوجههم إلى ما فيه خير لمعاشهم ومعادهم ، فأمرهم بسلوك درب الصالحين ، ووضح لهم معالم هذا الطريق ، والوسائل التي تقود إليه ، ومن جملة تلك النصائح النبوية ، الحديث الذي بين أيدينا ، والذي يُرشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى اجتناب كل ما فيه شبهة ، والتزام الحلال الواضح المتيقن منه .
وقد صدّر النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بقوله : ( دع ما يريبك ) فهذا أمر عام بترك كل ما يريب الإنسان ، والريبة هي الشك كما في قوله سبحانه وتعالى : { الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه } ( البقرة : 1-2 ) ، وعليه فإن الحديث يدعو إلى ترك ما يقع فيه الشك إلى ما كان واضحاً لا ريب ولا شك فيه .

