- 11 يناير 2009
- 23
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن و سلم تسليما كثيرا ، أما بعد
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه }.
[حديث حسن، رواه الترمذي:2318 وابن ماجه:3976 ].
هذا الحديث قال عنه الشيخ الألباني رحمه الله
((أما الحديث المعروف من حسن إسلام المر تركه ما لا يعنيه فهو و الحمد لله حديث صحيح
وفيه أدب رفيع وهو أن لا يتدخل الانسان فيما لا يعنيه من أمور غيره أن لا يتدخل المسلم فيما لا يعنيه من أمور غيره من المسلمين أي لا يتدخل في خصوصيات الإنسان لكن هذا لا يعني أن لا ينصحه وأن لا يذكره إ ذا ما رأى منه خطأ يرتكبه ففي هذه الحاله يعنيه شأنه فيجب أن نفرق بين الأمور الخاصة المتعلقه بالإنسان فهنا لا ينبغي للمسلم أن يتداخل في شؤونه الخاصه أما إذا كان المسلم يقع في خطأ فعلى المسلم الذي يرى خطأه هذا أن يهتم به وأن يذكره بخطئه لكن بالتي هي أحسن كما هو في القاعده القرآنية(( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) وليس بطبيعة الحال إذا عرفنا هذا التفصيل أننا إذا رأينا أناسا يتبعون عبادات لا أصل لها في كتاب الله ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصحناهم وذكرناهم بمثل قوله عليه الصلاة والسلام من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فو رد وبمثل قوله عليه السلام في الحديث المعروف وإياكم ومحدثاث الأمور فإن كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فهذا ليس له علاقة بحديث الأول من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه لأن هذا من باب قوله عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))
(مزامير)
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن و سلم تسليما كثيرا ، أما بعد
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه }.
[حديث حسن، رواه الترمذي:2318 وابن ماجه:3976 ].
هذا الحديث قال عنه الشيخ الألباني رحمه الله
((أما الحديث المعروف من حسن إسلام المر تركه ما لا يعنيه فهو و الحمد لله حديث صحيح
وفيه أدب رفيع وهو أن لا يتدخل الانسان فيما لا يعنيه من أمور غيره أن لا يتدخل المسلم فيما لا يعنيه من أمور غيره من المسلمين أي لا يتدخل في خصوصيات الإنسان لكن هذا لا يعني أن لا ينصحه وأن لا يذكره إ ذا ما رأى منه خطأ يرتكبه ففي هذه الحاله يعنيه شأنه فيجب أن نفرق بين الأمور الخاصة المتعلقه بالإنسان فهنا لا ينبغي للمسلم أن يتداخل في شؤونه الخاصه أما إذا كان المسلم يقع في خطأ فعلى المسلم الذي يرى خطأه هذا أن يهتم به وأن يذكره بخطئه لكن بالتي هي أحسن كما هو في القاعده القرآنية(( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) وليس بطبيعة الحال إذا عرفنا هذا التفصيل أننا إذا رأينا أناسا يتبعون عبادات لا أصل لها في كتاب الله ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصحناهم وذكرناهم بمثل قوله عليه الصلاة والسلام من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فو رد وبمثل قوله عليه السلام في الحديث المعروف وإياكم ومحدثاث الأمور فإن كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فهذا ليس له علاقة بحديث الأول من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه لأن هذا من باب قوله عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))
(مزامير)

