- 12 مارس 2008
- 576
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
يقول الدكتور جاسم المطوع :
( كنت جالس في منطقة بحرية علي مضيق البوسفور باستانبول وانا انظر الي تمثال اتاتورك
الذي حول النظام في تركيا من اسلامي الي علماني وحرص ان يلغي كل شيء
له علاقة بالإسلام حتي الاذان حوله الي اللغة التركية ومنع اللغة العربية وفصل
الدين عن الدنيا واراد ان يحول تركيا مثل اسبانيا اليوم وبينما انا انظر الي تمثاله
..............................
لفت نظري رجل مسن جالس بقرب التمثال وهو يذكر الله تعالي وينظر للمسجد
الجميل علي البحر فقلت في نفسي سبحان الله هل يعلم اتاتورك انه سياتي يوم
يكون في استانبول لوحدها اكثر من 600 مسجد وهل يعلم انه سيكون
في تركيا اكثر من 6000 مركز لتحفيظ القرآن ، وهل يعلم ان الاتراك
يتعلمون اللغة العربية في بيتهم وهل يعلم ان الاسلام سيكون قويا في
تركيا وان رئيس الوزراء سيكون من ابناء الدعوة الاسلامية وان زوجته
محجبة وان الحجاب سينتشر بالشوارع والطرقات وحتي في الإعلانات
التلفزيونية واعلانات الشوارع وهل يعلم ان اكثر المعتمرين والزوار
لمكة من الأتراك وبدأت اسأل نفسي اسأله كثيرة وقلت
سبحان الله ..
.................................
اراد اتاتورك من المساجد في تركيا ان تتحول الي متاحف
مثل اسبانيا للزوار فقط ولكن ابى الله الا ان تحيا المساجد بالصلاة والذكر
وبالزوار كذلك وان تصبح مركزا للدعوة اليه ، والأعظم من هذا كله هو
اهتمام القيادة السياسية بالعالم الاسلامي وبقضايا المسلمين وامس حكومة
تركيا تقدم مبادرة للشعب الليبي لتساعده فهل كان يتوقع اتاتورك كل هذا ؟
................................
وتذكرت اني كنت اشرب الشاي في مقهى فدخلت فتاة اجنبية وجلست
علي طاولة بقربنا وطلبت كأسا من الخمر فرد عليها البائع كيف اعطيك
الخمر وعلي يميني مسجد السلطان احمد وعلي يساري كنيسة ايا صوفيا ؟
فنظرت اليه باستغراب ثم قالت له طيب اريد عصير برتقال
هل كان يتوقع اتاتورك هذا ؟
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
هذه رسالة لكل مسلم في كل بلد ليزداد ثقة بالله وبدينه بأنه هو المنصور ولو بعد حين
ثم استيقظت من الخيال الذي كنت فيه بنداء من صاحبي
نعم كنت جالس بين وجهين في تركيا وجه اتاتورك ووجه الرجل الشايب )
مجسم لكمال أتاتورك - عليه من الله ما يستحق ..
( كنت جالس في منطقة بحرية علي مضيق البوسفور باستانبول وانا انظر الي تمثال اتاتورك
الذي حول النظام في تركيا من اسلامي الي علماني وحرص ان يلغي كل شيء
له علاقة بالإسلام حتي الاذان حوله الي اللغة التركية ومنع اللغة العربية وفصل
الدين عن الدنيا واراد ان يحول تركيا مثل اسبانيا اليوم وبينما انا انظر الي تمثاله
..............................
لفت نظري رجل مسن جالس بقرب التمثال وهو يذكر الله تعالي وينظر للمسجد
الجميل علي البحر فقلت في نفسي سبحان الله هل يعلم اتاتورك انه سياتي يوم
يكون في استانبول لوحدها اكثر من 600 مسجد وهل يعلم انه سيكون
في تركيا اكثر من 6000 مركز لتحفيظ القرآن ، وهل يعلم ان الاتراك
يتعلمون اللغة العربية في بيتهم وهل يعلم ان الاسلام سيكون قويا في
تركيا وان رئيس الوزراء سيكون من ابناء الدعوة الاسلامية وان زوجته
محجبة وان الحجاب سينتشر بالشوارع والطرقات وحتي في الإعلانات
التلفزيونية واعلانات الشوارع وهل يعلم ان اكثر المعتمرين والزوار
لمكة من الأتراك وبدأت اسأل نفسي اسأله كثيرة وقلت
سبحان الله ..
.................................
اراد اتاتورك من المساجد في تركيا ان تتحول الي متاحف
مثل اسبانيا للزوار فقط ولكن ابى الله الا ان تحيا المساجد بالصلاة والذكر
وبالزوار كذلك وان تصبح مركزا للدعوة اليه ، والأعظم من هذا كله هو
اهتمام القيادة السياسية بالعالم الاسلامي وبقضايا المسلمين وامس حكومة
تركيا تقدم مبادرة للشعب الليبي لتساعده فهل كان يتوقع اتاتورك كل هذا ؟
................................
وتذكرت اني كنت اشرب الشاي في مقهى فدخلت فتاة اجنبية وجلست
علي طاولة بقربنا وطلبت كأسا من الخمر فرد عليها البائع كيف اعطيك
الخمر وعلي يميني مسجد السلطان احمد وعلي يساري كنيسة ايا صوفيا ؟
فنظرت اليه باستغراب ثم قالت له طيب اريد عصير برتقال
هل كان يتوقع اتاتورك هذا ؟
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
هذه رسالة لكل مسلم في كل بلد ليزداد ثقة بالله وبدينه بأنه هو المنصور ولو بعد حين
ثم استيقظت من الخيال الذي كنت فيه بنداء من صاحبي
نعم كنت جالس بين وجهين في تركيا وجه اتاتورك ووجه الرجل الشايب )
مجسم لكمال أتاتورك - عليه من الله ما يستحق ..

