- 25 مارس 2011
- 541
- 19
- 0
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعلمة والطالب
في إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة،
فكم تفاحة لديك الآن
فبدأ الطفل العد علىأصابعه ثم أجاب:أربع
المعلمة والطالب
في إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة،
فكم تفاحة لديك الآن
فبدأ الطفل العد علىأصابعه ثم أجاب:أربع
استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلاميذها ، فكان ينبغي أن يتوصل الطفل إلى الإجابةالصحيحة وهى ثلاث
وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فيالمرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدأ بالعدمرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته، فبدأ يركز أكثر ويعد علىأصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!).
فإزداد غضب المعلمة وأدركت أنهأحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها،أو أن هذا الطفل غبي.
وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيزالذهن،
فسألته: أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، فكم فراولة لديك؟ وبعد العد علىالأصابع أجاب الطفل (ثلاث)
وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فيالمرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدأ بالعدمرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته، فبدأ يركز أكثر ويعد علىأصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!).
فإزداد غضب المعلمة وأدركت أنهأحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها،أو أن هذا الطفل غبي.
وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيزالذهن،
فسألته: أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، فكم فراولة لديك؟ وبعد العد علىالأصابع أجاب الطفل (ثلاث)
ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل.
حينها قالت - في نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكدمن فهم الطفل واستيعابه، فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكمتفاحة لديك الآن؟ وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب
(أربع يامعلمتي!)
فسألت هو والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل:
لقد أعطيتيني ثلاث تفاحات وأعطتني أمي هذاالصباح تفاحة واحدة وضعتها في الحقيبة فأصبح مجموع الذي لدى الآن أربع تفاحات!!!!
من هذه القصة ندرك أنه
لا يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التي وراءها
اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر
احرص دائماً على معرفة ما الذي وراء القناعة أو وجهة النظر ، كي تتمكن من الحكم عليها فهذه الطريقة ذات تأثير سحري خاصة عند استخدامها مع المراهقين الذي يكونون قناعات خاطئة ، ولكننا لن نستطيع تغييرها إن لم ندرك ونكتشف ماوراء تلك القناعات ونلامس ما بداخلهم وما الذي يصنع تلك القناعات
المعلمة لم تكتشف صحة إجابة تلميذها وخطأ اعتقادها إلا بعد أن سألته كيف حصل على تلك الإجابة، فعندما تواجه وجهة نظر أو معتقداً يظن صاحبه انه صحيح فاسأله: كيف ولماذا يظنه صحيحا؟ واسأل نفسك أيضا: لماذا تظنها خطئا؟ لكي أستزيد وتتضح الصورة لي بأن أرى من منظور آخر .. ..
حينها قالت - في نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكدمن فهم الطفل واستيعابه، فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكمتفاحة لديك الآن؟ وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب
(أربع يامعلمتي!)
فسألت هو والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل:
لقد أعطيتيني ثلاث تفاحات وأعطتني أمي هذاالصباح تفاحة واحدة وضعتها في الحقيبة فأصبح مجموع الذي لدى الآن أربع تفاحات!!!!
من هذه القصة ندرك أنه
لا يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التي وراءها
اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر
احرص دائماً على معرفة ما الذي وراء القناعة أو وجهة النظر ، كي تتمكن من الحكم عليها فهذه الطريقة ذات تأثير سحري خاصة عند استخدامها مع المراهقين الذي يكونون قناعات خاطئة ، ولكننا لن نستطيع تغييرها إن لم ندرك ونكتشف ماوراء تلك القناعات ونلامس ما بداخلهم وما الذي يصنع تلك القناعات
المعلمة لم تكتشف صحة إجابة تلميذها وخطأ اعتقادها إلا بعد أن سألته كيف حصل على تلك الإجابة، فعندما تواجه وجهة نظر أو معتقداً يظن صاحبه انه صحيح فاسأله: كيف ولماذا يظنه صحيحا؟ واسأل نفسك أيضا: لماذا تظنها خطئا؟ لكي أستزيد وتتضح الصورة لي بأن أرى من منظور آخر .. ..
لعلنا ندرك ذلك في تعاملنا مع الأخرين

