- 12 أغسطس 2010
- 4,771
- 67
- 0
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الطرح ترددت كثيرا لتنزيله و لكن الذي شجعني لعل هنا من له أو لها دعوة مستجابة
لا ترد ( رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره )..
أبدأ حديثي مستعينة بالله تعالى ..
الفراق .. يا لها من كلمة .. عندما يحس بها أي فرد منا فإن الدموع لا تلبث أن تتناثر..
كحبات اللؤلؤ المنثور على الأرض ..
نعم ،، إنها من أصعب اللحظات على القلب ..
وهذا ما حدث لي في شهر شوال في عــام 1428هـ بتاريخ 12/10 لن أنسى هذا الرقم
ما حييت كنت في ظهيرة هذا اليوم قبل الغداء تلقيت خبر كان كالصاعقة على أذني
تبعتها رجفة لجسمي وبرودة لأطراف يدي و قدمي و أصبح قلبي يرفرف كالطير يريد
وكرا يأوي إليه إنه خبر وفاة معلمتي العزيزة على قلبي "مها عاشور" رحمها الله
في حادث مروري على الطريق السريع وهي عائدة من المدرسة متوجهه لمنزلهااا
هذه المعلمة لمادة الرياضيات في المرحلة الإبتدائية
مهما تحدثت عنها لا أوفيهااا حقهااا ..
كانت نعم المربية و الأم الحنون يكفي ابتسامتها البريئة التي إن وضعت على الجرح أضمتته
و أناقتها تريح العينين عند رؤيتهااا و تسعد القلب خلوقه نحسبها كذلك
و الله حسيبهااا أجزم بأن الكل كان يقبطهااا على ما هي عليه ..
أعود لحديثي عند تلقي الخبر لم أكن في يوم ما أتصور سوف أسمع بنبأ وفاتهاا وبهذه
الصورة المخيفة في حادث بشجع ..
أسأل الله لها ولنا الفردوس الأعلى من الجنة ،،
و يجعل ابنائهااا من بعدهااا خير خلف لخير سلف ،،
لا تنسوها من صالح دعائكم ..
أختكم في الله
رفا ..
هذا الطرح ترددت كثيرا لتنزيله و لكن الذي شجعني لعل هنا من له أو لها دعوة مستجابة
لا ترد ( رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره )..
أبدأ حديثي مستعينة بالله تعالى ..
الفراق .. يا لها من كلمة .. عندما يحس بها أي فرد منا فإن الدموع لا تلبث أن تتناثر..
كحبات اللؤلؤ المنثور على الأرض ..
نعم ،، إنها من أصعب اللحظات على القلب ..
وهذا ما حدث لي في شهر شوال في عــام 1428هـ بتاريخ 12/10 لن أنسى هذا الرقم
ما حييت كنت في ظهيرة هذا اليوم قبل الغداء تلقيت خبر كان كالصاعقة على أذني
تبعتها رجفة لجسمي وبرودة لأطراف يدي و قدمي و أصبح قلبي يرفرف كالطير يريد
وكرا يأوي إليه إنه خبر وفاة معلمتي العزيزة على قلبي "مها عاشور" رحمها الله
في حادث مروري على الطريق السريع وهي عائدة من المدرسة متوجهه لمنزلهااا
هذه المعلمة لمادة الرياضيات في المرحلة الإبتدائية
مهما تحدثت عنها لا أوفيهااا حقهااا ..
كانت نعم المربية و الأم الحنون يكفي ابتسامتها البريئة التي إن وضعت على الجرح أضمتته
و أناقتها تريح العينين عند رؤيتهااا و تسعد القلب خلوقه نحسبها كذلك
و الله حسيبهااا أجزم بأن الكل كان يقبطهااا على ما هي عليه ..
أعود لحديثي عند تلقي الخبر لم أكن في يوم ما أتصور سوف أسمع بنبأ وفاتهاا وبهذه
الصورة المخيفة في حادث بشجع ..
أسأل الله لها ولنا الفردوس الأعلى من الجنة ،،
و يجعل ابنائهااا من بعدهااا خير خلف لخير سلف ،،
لا تنسوها من صالح دعائكم ..
أختكم في الله
رفا ..

