- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
قال الفضيل لرجل: كم أتى عليك ؟
قال: ستون سنة. قال له: أنت منذ ستين سنة تسير إلى ربّك توشك أن تصل !
فيا أبناء العشرين كم مات من أقرانكم وتخلفتم ؟
ويا أبناء الثلاثين أصبتم بالشباب على قرب من العهد فما تأسفتم ؟
ويا أبناء الأربعين ذهب الصبا وأنتم على اللهو قد عكفتم !
ويا أبناء الخمسين تنصفتم المائة وما أنصفتم !
ويا أبناء الستين أنتم على معترك المنايا قد أشرفتم، أتلهون وتلعبون ؟ لقد أسرفتم !
أخي المسلم: كم صلاة أضعتها ؟ كم جمعة تهاونت بها ؟ كم صيام تركته ؟ كم زكاة بخلت بها ؟ كم حج فوتته ؟ كم معروف تكاسلت عنه ؟ كم منكر سكت عليه ؟ كم نظرة محرمة أصبتها ؟ كم أغضبت والديك ولم ترضهما ؟ كم قسوت على ضعيف ولم ترحمه ؟ كم من الناس ظلمته ؟ كم من الناس أخذت ماله ؟..
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ؟ فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار) [مسلم].
منقول لفائدته
قال: ستون سنة. قال له: أنت منذ ستين سنة تسير إلى ربّك توشك أن تصل !
فيا أبناء العشرين كم مات من أقرانكم وتخلفتم ؟
ويا أبناء الثلاثين أصبتم بالشباب على قرب من العهد فما تأسفتم ؟
ويا أبناء الأربعين ذهب الصبا وأنتم على اللهو قد عكفتم !
ويا أبناء الخمسين تنصفتم المائة وما أنصفتم !
ويا أبناء الستين أنتم على معترك المنايا قد أشرفتم، أتلهون وتلعبون ؟ لقد أسرفتم !
أخي المسلم: كم صلاة أضعتها ؟ كم جمعة تهاونت بها ؟ كم صيام تركته ؟ كم زكاة بخلت بها ؟ كم حج فوتته ؟ كم معروف تكاسلت عنه ؟ كم منكر سكت عليه ؟ كم نظرة محرمة أصبتها ؟ كم أغضبت والديك ولم ترضهما ؟ كم قسوت على ضعيف ولم ترحمه ؟ كم من الناس ظلمته ؟ كم من الناس أخذت ماله ؟..
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ؟ فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار) [مسلم].
منقول لفائدته

