- 23 مارس 2011
- 2
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
لغفلة عن الله لا تكون من الإنسان العاصي وإنما تشمل في مضمونها الإنسان غير العاصي الذي يعتقد أنه إذا ما أدى الفروض التي فرضت عليه من صلاة وصيام وزكاة.. وباقي الفروض فقد برأ وأدى ما عليه من أعمال تجاه الله وذلك حسب اعتقاده. هذا الاعتقاد خاطئ لأن الإسلام دين شامل كامل، نظم كل أحوال المسلم، فيجعله في حالة عمل وعلم دائمة، فإذا قضيت الصلاة انشغل بأمر آخر ينتقل فيه إلى مرحلة أخرى، ما بين عمل وطاعة، ما بين أمر من أمور الدنيا يبتغي به مرضاة الله، وآخر، فوقت المسلم ما بين العبادة والطاعة، إلا أن الإنسان غالباً ما يفتن بحب الدنيا، ويركن إليها كأنه مخلد فيها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [فاطر: 5] وهكذا يفتن بالدنيا ويصبح من الغافلين.
ولكن تبعات الإيمان وعبء حمل الأمانة كبير ناءت به السماوات والجبال والأرضين، وقد تضمنت تلك التبعات مجموعة من التكاليف والفروض منها ما يتعلق بعلاقتنا مع الله ومنها ما يتعلق بعلاقتنا مع أنفسنا ومع الآخرين، فهناك حقوق وواجبات، ولا يكفي فقط أن تُسلم لكي تنجو بنفسك، فالنجاة لك وللآخرين، فهذا الدين بُعث رحمة للعاملين، رحمه عامة لكل بني الإنسان.
ولكن تبعات الإيمان وعبء حمل الأمانة كبير ناءت به السماوات والجبال والأرضين، وقد تضمنت تلك التبعات مجموعة من التكاليف والفروض منها ما يتعلق بعلاقتنا مع الله ومنها ما يتعلق بعلاقتنا مع أنفسنا ومع الآخرين، فهناك حقوق وواجبات، ولا يكفي فقط أن تُسلم لكي تنجو بنفسك، فالنجاة لك وللآخرين، فهذا الدين بُعث رحمة للعاملين، رحمه عامة لكل بني الإنسان.

