- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بإذن الله سوف أنقل لكم سؤال وجواب من كتاب الحوار القرآني مع الشيخ صالح المغامسي أكثر من ( 100 ) مسأله قرآنيه إعداد الشيخ ناصر القطامي - حفظهم الله -
السؤال الأول / إذا أراد المسلم صلاح قلبه وأن تكون عبرتُه تسبق عبارته ، ما أعظم مايوفّق الله به العبد لمثل هذا؟
الجواب / أجيبك بعلمي لا بعملي : الصدق مع الله
الجواب / أجيبك بعلمي لا بعملي : الصدق مع الله
السؤال الثاني / فضيلة الشيخ ألا يحزنك قلةُ المعتنين بجانب التدّبر ؟
الجواب / هذا أمر محزنٌ جداً ، والنظريات الحركيه والسياسيه والفكريه القائمه طغت ، وأكثرها غيرُ مؤصل شرعاً ،
فنحنُ مابين عالمٍ لم يلتفت إلى الواقع ،
ومابين مفكرٍ لم يلتفت إلى القرآن ،
وهذا الذي بينهما ضاعت الأمه
السؤال الثالث / فضيلة الشيخ هل أوصاك أحد وصيةً إنتفعت بها حول القران وتدبره وتفسيره ؟
الجواب / لا أعلم وصيّةً أوصاني بها أحدٌ بالمعنى الحرفيّ الذي تريده ولكن ما وعظني أحدٌ مثل رجل صلى ورائي في قباء وأنا لا أعرفه وكان الله قد وفّقني في الخطبه ثم أقبل عليّ الناس يسلمون محبةً فقال لي : إن كانت سريرتك مثل علانيتك فهنيئاً لك ، ومضى فوالله ، ما وعظني أحدٌ بأمثل من هذا فالذي يريد أن يؤدّب أحداً يؤدّبهُ بهذه الطريقه ،
بمعنى : أنه لا يخدش باب الحياءِ ، ولا يقربُ باب الأدب ، فكان ناصحاً أميناً ، وإلى الآن أتذكر كلماته تلك .
السؤال الرابع / لماذا لم نرى الشيخ صالحاً مدرساً في المسجد النبوي ؟
شرفٌ أتمناه ولا أدري لماذا لم يقع ، لكن ، الله أعلم بما يصرفه من السوء ، وبما يجلبه من الخير .
السؤال الخامس / لم تتمنّى يوماً أن تؤمّ مسجد قباء / كما حدثتني بذلك / ، إلا أن الله ساق إليك ذلك مِنّةً منه وفضلا .. كيف تلقيت خبر تعينك إماماً لمسجد قباء ؟ وما شعورك عندما بدأت الإمامة فيه ؟
الجواب / كان خبراً مفرحاً فرحتُ به فرحاً عظيماً ، حتى أنني أيقظت أهلي من النوم وأخبرتهم ؛ لأن الله قال في حقِ عباده الصالحين ( واجعلنا للمتقين إماما ) الفرقان 74
فرقٌ مابين الفرحِ بالنعمه ، ومابين أن يقول الإنسان ؛ إنني أهلٌ لتلك النعمه ، هذا من جهه ، أما من حهة الصلاةِ فيه شعرت بشيء من الشرف العظيم الذي يثقل من التكليف أكثر ..
وترقبوا ..
في حفظ الله
شرفٌ أتمناه ولا أدري لماذا لم يقع ، لكن ، الله أعلم بما يصرفه من السوء ، وبما يجلبه من الخير .
السؤال الخامس / لم تتمنّى يوماً أن تؤمّ مسجد قباء / كما حدثتني بذلك / ، إلا أن الله ساق إليك ذلك مِنّةً منه وفضلا .. كيف تلقيت خبر تعينك إماماً لمسجد قباء ؟ وما شعورك عندما بدأت الإمامة فيه ؟
الجواب / كان خبراً مفرحاً فرحتُ به فرحاً عظيماً ، حتى أنني أيقظت أهلي من النوم وأخبرتهم ؛ لأن الله قال في حقِ عباده الصالحين ( واجعلنا للمتقين إماما ) الفرقان 74
فرقٌ مابين الفرحِ بالنعمه ، ومابين أن يقول الإنسان ؛ إنني أهلٌ لتلك النعمه ، هذا من جهه ، أما من حهة الصلاةِ فيه شعرت بشيء من الشرف العظيم الذي يثقل من التكليف أكثر ..
وترقبوا ..
في حفظ الله
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

