- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
بِـسْـمِ اللَّهِ الـرَّحْـمَـنِ الـرَّحِـيـمِ
الـسَّـلَامُ عَـلَـيْـكُـمْ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبـَرَكَـاتُـهُ
لا أدري من أين أبدأ الكلام ، و فظاعة المشاهد التي رأيتها قبل قليل عبر الشاشة تجعل اللبيب حيرانا !
جثث أبرياء مرمية على الأرض و الدماء تسيل منها ، بعضهم فارقت أرواحهُم أجسادَهم ، و البعض الآخر في الرمق الأخير بلا مجير أو نصير أو نكير !
و العجيب أن إخوانهم يلقنونهم الشهادة و هم على هذه الحال " شهّد شهّد .. قل لا إله إلا الله ، !! "
فلا حول و لا قوة إلا بالله
و آخر راح يصوّر غير آبهٍ بطلقات الرصاص التي تهز المكان ، فناداه صديقه : احذر الطلقات
فأجابه : لا و الله ، لستُ بأحسن من الذي مات !
فلله درّهم و على الله أجرهم
و آخر راح يصوّر غير آبهٍ بطلقات الرصاص التي تهز المكان ، فناداه صديقه : احذر الطلقات
فأجابه : لا و الله ، لستُ بأحسن من الذي مات !
فلله درّهم و على الله أجرهم
سألت نفسي و أنا أشاهد بعضا من هذه المشاهد المروعة المفجعة
أيّ قلوب يملكها هؤلاء المجرمون الطغاة القتلة سفاكي الدماء ؟؟
هل يا ترى عندهم قلوب كـقلوبنا ؟
من لحم و دم .. أم قلوبهم من حجارة - أو أشدّ قسوة - ؟؟
و الله رأيت قبل أيام فيديو لمزرعة فيها مجموعة من الخرفان ، و قد انقض عليهم ذئب شرس فنهشهم بأنيابه ، و رأيتهم صرعى بين ميت و مجروح
انفطر قلبي لهول المشهد ، و هو لحيوانات بريئة !
فماذا أقول - وا لهفي - و ما نشاهده هذه الأيام هو لإخواننا الأبرياء الأنقياء ، لا ذنب لهم إلا أنهم ينشدون نسمة من رياح الحرية و قطرة من ماء العدالة !!
و العجيب أن هؤلاء الإرهابيين - هكذا فلْيُسَمّوا من الآن - القتلة الفجاّر عٌبّاد الكراسي - قاتلهم الله - ما زالوا يخرجون علينا بين الفينة و الأخرى بوجوههم القبيحة يتحدثون عن بدء الإصلاحات مرّة و فتح الحوار أخرى ، و الدفاع عن الوطن من " الجماعات الإرهابية ! " - زعموا - ثالثة ، ألا لعنة الله على الكاذبين الظالمين المجرمين
و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم
يا ربّ يا جبّار السماوات و الأراضين زلزل من يريد بشعوب المسلمين سوءا و شلّ أركانه
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم
ربّنا إنكّ آتيت هؤلاء الإرهابيين و أعوانهم أموالا و زينة في الحياة الدنيا ، ربّنا ليضلوا عن سبيلك
ربّنا اطمس على أموالهم و اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتّى يروا العذاب الأليم
ربّنا اطمس على أموالهم و اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتّى يروا العذاب الأليم
و صل اللهم على محمّد و آل محمّد
التعديل الأخير:

