- 15 أبريل 2011
- 149
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد المحيسني
كم يبغي العبد شئياً ..،ويصرّ عليه،ويدافع عن فكرته،وينافح عن رغبته،ويرى أنه من الضروري تحصيل مبتغاه،ومن المهمّ تلبية مرتجاه،
وسرعان * * ،،،،ماتتغير العزائم ،وتهدأالرغبات،ليستقر بنا الحال ،، ويرتاح عندنا البال،،،،بقول الحمدلله (على كل حال). *....)كانت الخيرة ،في الترك،وأصبحت ْالأفضيلة ُفي الإنصراف،،
وهذه من حكم المليك ،وأسرارالخبير - سبحانه-التي فيها الخيرةُ للعبد الذي سأل،وللمؤمن الذي أَمّل ،،
فاهنأ أُخييَ نفساً، وقُرّ بالذي *صارلك عيناً،وهُزّ إليك جذع( الرضا) بالقسمة ،،،،لتنال رُطب( الفرح) جنياً،ًًًً، وشُمّ نسيم (اليقين) * نقياً،،
لتجِد الأُنس بدلاً ،وابدأ خُطواتك *ً،،،بكل ثقة
كماعهدتُك واطرّح *عن كتفكِ كل عناء كما عرفتُك..
وكن *في حالك مسروراً،وبالله الكريم واثقاً،،،واعلم أن الخيرة من العليم بالأحوال،المصرف للأمور،،
وجمال الحياة هو في انتظار رَوْح (الله)،
بقلم : أحمد المغيري
__________________
وسرعان * * ،،،،ماتتغير العزائم ،وتهدأالرغبات،ليستقر بنا الحال ،، ويرتاح عندنا البال،،،،بقول الحمدلله (على كل حال). *....)كانت الخيرة ،في الترك،وأصبحت ْالأفضيلة ُفي الإنصراف،،
وهذه من حكم المليك ،وأسرارالخبير - سبحانه-التي فيها الخيرةُ للعبد الذي سأل،وللمؤمن الذي أَمّل ،،
فاهنأ أُخييَ نفساً، وقُرّ بالذي *صارلك عيناً،وهُزّ إليك جذع( الرضا) بالقسمة ،،،،لتنال رُطب( الفرح) جنياً،ًًًً، وشُمّ نسيم (اليقين) * نقياً،،
لتجِد الأُنس بدلاً ،وابدأ خُطواتك *ً،،،بكل ثقة
كماعهدتُك واطرّح *عن كتفكِ كل عناء كما عرفتُك..
وكن *في حالك مسروراً،وبالله الكريم واثقاً،،،واعلم أن الخيرة من العليم بالأحوال،المصرف للأمور،،
وجمال الحياة هو في انتظار رَوْح (الله)،
بقلم : أحمد المغيري
__________________

