- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
ما أجمل المشهد، وما أحلى اللقاء حينما يتلاقى أولئك المتقون
يوم القيامة في ذلك اليوم العظيم.
يتلاقى أولئك الأبرار الذين عاشوا في الدنيا في "ظلال الإيمان
وتقوى الرحمن".
يجتمعون هناك في أرض المحشر ويحشرهم الله إليه وفداً في
كرامة وضيافة عند الرب المجيد.
نعم، لقد اجتمعوا في الدنيا على الطاعات والقربات،
والتقوا في سبيل الدعوة إلى الله وتبليغ الدين،
وكانت حياتهم كلها لله.
فيكون الجزاء من الرحمن "الإحسان إليهم" وصدق الله:
(( هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ ))[الرحمن:60].
وتأمل قوله تعالى: ((..يوم نحشر المتقين إِلَى الرَّحْمَنِ.. )) [مريم:85]
فهم سيتجهون إلى الرحمن الذي رحمهم في الدنيا، وهداهم لطاعته،
ورحمهم فثبتهم على دينه، ورحمهم فتوفاهم على أحسن حال.
إي وربي سيجتمع الأحباب مع من عملوا جاهدين للقاءه
وبذلو ما بذلوا في الدنيا لمرضاته
(( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ))[مريم:85]
فلولا الله لما كانوا متقين،
ولولا الرحمن لأصبحوا في الزفرات والجحيم ،
ولكنها الرحمة الربانية لأولئك المتقين، فهنيئاً لهم عندما
يحشرون إلى ربهم الرحمن الرحيم
وما ظنك بلذة ذلك اللقاء؟؟
ومضة:
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
,,,,,,,,,,
ممـاراق لي (بتصرف يسير)
,,,,,,,,
أسأل الله أن يجعلنا من المتقين البررة
وممن اجتمعوا على محبته ورجاء عفوه ورحمته ..
اللهم آمـين
أختكم: مــادي

