- 13 أغسطس 2010
- 241
- 31
- 28
- الجنس
- ذكر
- علم البلد
-
البكاء عند قراءة القرآن
إعداد وترتيب
عبدالله بن إبراهيم اللحيدان
بسم الله الرحمن الرحيم
إعداد وترتيب
عبدالله بن إبراهيم اللحيدان
بسم الله الرحمن الرحيم
{الم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق}
{لوأنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله}
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد:
فإن لكتاب الله الكريم منزلة عظمى عند كل مسلم فهو النور المبين الذي يهتدي به وهو الروح الذي يحيا به وهو الصراط المستقيم تكفل الله -تعالى-بحفظه وأخبر أن لو أنزل على الجبال الرواسي لتصدعت قال-تعالى- (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)"سورة الحشر آية:21" وعاتب الله المؤمنين إبان نزول الوحي بقوله (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )."سورة الحديد آية 17".
أما بعد:
فإن لكتاب الله الكريم منزلة عظمى عند كل مسلم فهو النور المبين الذي يهتدي به وهو الروح الذي يحيا به وهو الصراط المستقيم تكفل الله -تعالى-بحفظه وأخبر أن لو أنزل على الجبال الرواسي لتصدعت قال-تعالى- (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)"سورة الحشر آية:21" وعاتب الله المؤمنين إبان نزول الوحي بقوله (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )."سورة الحديد آية 17".
وإن رقة القلب ودمعة العين عند قراءة القرآن سمة من سمات السلف - رضوان الله عليهم-وفي هذه الصفحات تذكير بحالهم ورصد لبعض أخبارهم عسى الله أن ينفع بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.
كتبه: عبدالله بن إبراهيم اللحيدان
28/7/1412هـ
كتبه: عبدالله بن إبراهيم اللحيدان
28/7/1412هـ
فضل البكاء عند قراءة القرآن
البكاء عند التلاوة والذكر صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين قال الله تعالى :"إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا".} سورة الإسراء , الآيات : 107-109
{ قال القرطبي - رحمه الله -:" قوله تعالى:"ويخرون للأذقان يبكون"هذه مبالغة في وصفهم ومدح لهم وحق لكل من توسم بالعلم وحصل منه شيئا أن يجري الى هذه المرتبة فيخشع عند استماع القرآن ويخضع ويذل قال وفي الآية دليل على جواز البكاء في الصلاة من خوف الله تعالى أو على معصيته في دين الله وأن ذلك لا يقطعها ولا يضرها ".
كان عبد الأعلى التيمي يقول :"من أوتي من العلم مالا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما ينفعه لأن الله تعالى نعت العلماء فقال:" إن الذين أوتوا العلم... الى قوله يبكون ويزيدهم خشوعا".
البكاء عند التلاوة والذكر صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين قال الله تعالى :"إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا".} سورة الإسراء , الآيات : 107-109
{ قال القرطبي - رحمه الله -:" قوله تعالى:"ويخرون للأذقان يبكون"هذه مبالغة في وصفهم ومدح لهم وحق لكل من توسم بالعلم وحصل منه شيئا أن يجري الى هذه المرتبة فيخشع عند استماع القرآن ويخضع ويذل قال وفي الآية دليل على جواز البكاء في الصلاة من خوف الله تعالى أو على معصيته في دين الله وأن ذلك لا يقطعها ولا يضرها ".
كان عبد الأعلى التيمي يقول :"من أوتي من العلم مالا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما ينفعه لأن الله تعالى نعت العلماء فقال:" إن الذين أوتوا العلم... الى قوله يبكون ويزيدهم خشوعا".
"وإن مايحصل عند الإستماع لآيات الله والذكر المشروع من وجل القلب ودمع العين وإقشعرار الجسوم فهذا أفضل الأحوال التي نطق بها الكتاب والسنة ".
قال تعالى:"الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء"}سورة الزمر, الآية: 23 {وقال تعالى :"إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا"} سورة مريم , الآية:58{.قال القرطبي رحمه الله :"في هذه الآية دلالة على أن لآيات الرحمن تأثير في القلوب".

