- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
حيّاكم الله إخوتي في الله،
لقد روادتني اليوم بعد أداء صلاة الجمعة فكرة بسيطة ولا أدري هل ستنال إعجابكم أم لا، عالعموم قررت أن أضعها بين أيديكم وإن لم تعجبكم فخيرها في غيرها كما نقول؛ الفكرة بخلاصة هي أن يذكر لنا من شاء ذلك المسجد الذي صلّى فيه الجمعة وموضوع الخطبة أو مُلخص لها والفائدة التي خرج بها منها وبعد إذنكم سأبدأ السلسلة..
اليوم صليت الجمعة في أحد مساجد فرنسا وكان المسجد عامرًا بالإخوة ما شاء الله، وفي خطبته تحدث الإمام عن عواقب سوء الخاتمة وحذّرنا منها ثمّ قرأ في الركعة الأولى ما تيّسر له من الآية 102 من سورة آل عمران من قوله تعالى (( يا أيّها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته ولا تموتن إلاّ وأنتم مسلمون)) وفي الثانية سورة التكاثر وذلك متابعةً منه أظن للخطبة؛
أسأل الله العظيم لي ولكم حسن الخاتمة إخوتي وشكرًا لكم مسبّقًا..
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أعمارنا أواخرها وخير أيّامنا يوم نلقاك فيه واجعلنا مع الذين أنعمت عليهم في جنتك وجوارك، اللهم وفّقنا لفعل الخيرات واجتناب المنكرات وأحسن خاتمتنا جميعًا وصلّي اللهم وسلّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين..
حيّاكم الله إخوتي في الله،
لقد روادتني اليوم بعد أداء صلاة الجمعة فكرة بسيطة ولا أدري هل ستنال إعجابكم أم لا، عالعموم قررت أن أضعها بين أيديكم وإن لم تعجبكم فخيرها في غيرها كما نقول؛ الفكرة بخلاصة هي أن يذكر لنا من شاء ذلك المسجد الذي صلّى فيه الجمعة وموضوع الخطبة أو مُلخص لها والفائدة التي خرج بها منها وبعد إذنكم سأبدأ السلسلة..
اليوم صليت الجمعة في أحد مساجد فرنسا وكان المسجد عامرًا بالإخوة ما شاء الله، وفي خطبته تحدث الإمام عن عواقب سوء الخاتمة وحذّرنا منها ثمّ قرأ في الركعة الأولى ما تيّسر له من الآية 102 من سورة آل عمران من قوله تعالى (( يا أيّها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته ولا تموتن إلاّ وأنتم مسلمون)) وفي الثانية سورة التكاثر وذلك متابعةً منه أظن للخطبة؛
أسأل الله العظيم لي ولكم حسن الخاتمة إخوتي وشكرًا لكم مسبّقًا..
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أعمارنا أواخرها وخير أيّامنا يوم نلقاك فيه واجعلنا مع الذين أنعمت عليهم في جنتك وجوارك، اللهم وفّقنا لفعل الخيرات واجتناب المنكرات وأحسن خاتمتنا جميعًا وصلّي اللهم وسلّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين..


: