رد: يَتَسَاهَلُونَ فِيهِ وَهُوَ كَذِب ( 2 ) !!!!!!
موضوع الفتوى حكم النكت أو الطرفة من أجل إضحاك الناس
السؤال س: انتشر عند بعض الأخوة الطرائف التي فيها الكذب لأجل إضحاك الناس وعند مناصحتهم يقولون يجوز أن تقول الطرفة إذا كان بالإمكان أن تقع ولو لم تعلم بها.. فهل هذا صحيح؟
الاجابـــة
تُطلق الطرائف على الحكايات الغريبة والغالب أنها تكون واقعية، وقد تكون خيالية يُقصد منها ضرب المثل كما فعل الحريري في مقاماته وكذا غيره ممن كتب في هذه الطرائف، ولكن ورد النهي عن الكذب لأجل إضحاك الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: ويل للذي يُحدث فيكذب ليضحك الناس، ويل له، ويل له فأما إذا عرف الحاضرون أن هذا تخيل ليس بواقع ولكن يُمكن أن يقع فيكون فيه تحذير مما قد يقع مثل ذلك أو فيه استعداد لمثل هذه الوقائع فيكون ذلك على الإباحة. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
*****************
فتوى العلامة العثيمين رحمه الله :
بيان ضابط الطرائف وحكمها
السؤال
فضيلة الشيخ ما ضابط ما يسمى بالنكت أو الطرائف ومتى تكون كذباً، هل يحدث الإنسان بقصة لم تقع يريد بها أن يضحك من حوله؟
الجواب
الإنسان إذا ضرب مثلاً بقصة، مثل أن يقول: أضرب لكم مثلاً برجل قال كذا أو فعل كذا وحصلت ونتيجته كذا وكذا، فهذه لا بأس بها، حتى إن بعض أهل العلم قال في قول الله تعالى: { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ } [الكهف:32] قال: هذه ليست حقيقة واقعة، وفي القرآن: { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ } [الزمر:29] فإذا ذكر الإنسان قصة لم ينسبها إلى شخص معين، لكن كأن شيئاً وقع وكانت العاقبة كذا وكذا فهذا لا بأس به.
أما إذا نسبه إلى شخص وهي كذب فهذا حرام تكون كذبة، وكذلك إذا كان المقصود بها إضحاك القوم، فإنه قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: ( ويل لمن حدث فكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له ).
وللأمانة
البعض حرم هذه النكت
جزاك الله خيرا