- 12 أغسطس 2010
- 4,771
- 67
- 0
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير البشرية محمد صلى الله عليه و سلم .. وبعد
قال تعالى في محكم كتابه الكريم ((وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون))
أسأل الله ان يجعلنا منهم..
بعد رحيل الأحباب
يصاب القلب بالوجل .. و الروح بالشلل
فكيف إن كان هذا الحبيب هو أقرب الناس إلى روحك ؟!!
و لكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا
(( إن القلب ليحزن و إن العين لتدمع و إنا على فراقك يا أبا محمد لمحزونون ))
نعم محزونون لفراق رجل عاش حياته بما يرضي رب العباد رجل الدين إن سألت عنه
لا تسمع سوى الثناء عليه من جميع الناس فقيرهم و غنيهم و كبيرهم و صغيرهم
ملك القلوب بالرغم ما يملك من هيبة مجرد عبوره في الطريق للذهاب إلى المسجد الجميع
يقف احتراما و تقديرا له وهو يأمرهم للصلاة و يوقظنا و الجيران للفجر فقد كانت قرة عينه الصلاة حتى في أشد حالات مرضــه رحمه الله ،،
و لا يكاد يخلو مجلس يستنجدون بالصلح إلا وهو في المقدمة ، لم يتكلم و لم يسمع أو يشاهد أو يأكل الحرام حفظ جوارحه من الحرام فحفظه الله عند الممات
إن أصابه مرض أو نصب لا يشتكي و ذكر الله لا يغيب عن لسانه و خاصة كان يردد كثيرا الحمد و التهليل
و عبارة (( و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب ))
و دائما مذ ما عرفته مرحبا بالموت و مستعد له في أي لحظه ..
إلى أن شاءت قدرت الله و مرض بمرضه الأخير و وافته المنية ليلة الجمعة الساعة الواحدة فجرا
إنا لله و إنا إليه راجعون
و هذا الذي صبرني كانت منيته حسن خاتمة ليلة الجمعة و مبطون و فاضت روحة بهدوء بدون نزع و كأنه نائم وجهه لم يكن كالعادة أصبح مشرق مبيض ..
فقد حضر جمع غفير لتشييع جنازته و الحمد لله تمت الصلاة عليه بعد صلاة الجمعة من ابن لشيخ أحب المشايخ إليه
طالما استمع إليه و تأثر بتلاوته كثيرا وهو أسامة عبد الله خياط حفظه الله و لم يُكتفى بالصلاة عليه في الحرم
كذلك عند المقبرة جماعات تصلي عليه ..
هذه صفات رجل أحب لقاء الله و أحب الله لقاءه
و ما ذكرته لكم قليل من كثير و لا أزكيه على الله و أحسبه كذلك ...
لم أذكر مناقب الوالد إلا للتأسي و مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه و سلم :
((مرت جنازة بالرسول صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقال لمن هذه فقالوا لفلانوأخذوا يشتمونه ويذكرونه بأسوء الأوصاف فقال عليه السلام وجبت ! ، وبعدها مرت جنازةاخرى فسأل عنها أيضا فقالوا لفلان الرجل الطيب ذا الخلق الحسن فقال عليه السلاموجبت !. ... سأله احد الصحابه عن معنى كلمته وجبت ؟ فقال المعصوم عليه السلام "انتم شهداء الله في ارضه أما الأول ففي النار وأما الأخر ففيالجنة "))
نحسبه كذلك و الله حسيبه
وداعا يا أغلى الناس ..
وداعاً والقلوب دمُ ذرى الأحزان تضطرم
ودمع ساكب يجري على الوجنات يرتسم
فراقك فتّ في عضدي وشلّ لأجله القدم
ورمسك دامفي خلدي مدى ما عاشت القيم
رحلت بغير ما خبر وذاع بوجدي الألم
فجعتُ وقلبي المكل وملا يرقى فيلتئم
حميداً كنت في الدنيا كريمُ الطبع ملتزم
وكنت لنا بها أملاً وسعيك في الهدى قدمُ
وعشت بها على حذر وغيرك راتعٌ أمن
وأنت اليوم في شغل وجرحي نازف كلمُ
فيا ربي رفعت يدي وكلي خاضع لكم
ألا أدخله دار رضاء وفي الفردوس ينتظم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير البشرية محمد صلى الله عليه و سلم .. وبعد
قال تعالى في محكم كتابه الكريم ((وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون))
أسأل الله ان يجعلنا منهم..
بعد رحيل الأحباب
يصاب القلب بالوجل .. و الروح بالشلل
فكيف إن كان هذا الحبيب هو أقرب الناس إلى روحك ؟!!
و لكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا
(( إن القلب ليحزن و إن العين لتدمع و إنا على فراقك يا أبا محمد لمحزونون ))
نعم محزونون لفراق رجل عاش حياته بما يرضي رب العباد رجل الدين إن سألت عنه
لا تسمع سوى الثناء عليه من جميع الناس فقيرهم و غنيهم و كبيرهم و صغيرهم
ملك القلوب بالرغم ما يملك من هيبة مجرد عبوره في الطريق للذهاب إلى المسجد الجميع
يقف احتراما و تقديرا له وهو يأمرهم للصلاة و يوقظنا و الجيران للفجر فقد كانت قرة عينه الصلاة حتى في أشد حالات مرضــه رحمه الله ،،
و لا يكاد يخلو مجلس يستنجدون بالصلح إلا وهو في المقدمة ، لم يتكلم و لم يسمع أو يشاهد أو يأكل الحرام حفظ جوارحه من الحرام فحفظه الله عند الممات
إن أصابه مرض أو نصب لا يشتكي و ذكر الله لا يغيب عن لسانه و خاصة كان يردد كثيرا الحمد و التهليل
و عبارة (( و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب ))
و دائما مذ ما عرفته مرحبا بالموت و مستعد له في أي لحظه ..
إلى أن شاءت قدرت الله و مرض بمرضه الأخير و وافته المنية ليلة الجمعة الساعة الواحدة فجرا
إنا لله و إنا إليه راجعون
و هذا الذي صبرني كانت منيته حسن خاتمة ليلة الجمعة و مبطون و فاضت روحة بهدوء بدون نزع و كأنه نائم وجهه لم يكن كالعادة أصبح مشرق مبيض ..
فقد حضر جمع غفير لتشييع جنازته و الحمد لله تمت الصلاة عليه بعد صلاة الجمعة من ابن لشيخ أحب المشايخ إليه
طالما استمع إليه و تأثر بتلاوته كثيرا وهو أسامة عبد الله خياط حفظه الله و لم يُكتفى بالصلاة عليه في الحرم
كذلك عند المقبرة جماعات تصلي عليه ..
هذه صفات رجل أحب لقاء الله و أحب الله لقاءه
و ما ذكرته لكم قليل من كثير و لا أزكيه على الله و أحسبه كذلك ...
لم أذكر مناقب الوالد إلا للتأسي و مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه و سلم :
((مرت جنازة بالرسول صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقال لمن هذه فقالوا لفلانوأخذوا يشتمونه ويذكرونه بأسوء الأوصاف فقال عليه السلام وجبت ! ، وبعدها مرت جنازةاخرى فسأل عنها أيضا فقالوا لفلان الرجل الطيب ذا الخلق الحسن فقال عليه السلاموجبت !. ... سأله احد الصحابه عن معنى كلمته وجبت ؟ فقال المعصوم عليه السلام "انتم شهداء الله في ارضه أما الأول ففي النار وأما الأخر ففيالجنة "))
نحسبه كذلك و الله حسيبه
وداعا يا أغلى الناس ..
وداعاً والقلوب دمُ ذرى الأحزان تضطرم
ودمع ساكب يجري على الوجنات يرتسم
فراقك فتّ في عضدي وشلّ لأجله القدم
ورمسك دامفي خلدي مدى ما عاشت القيم
رحلت بغير ما خبر وذاع بوجدي الألم
فجعتُ وقلبي المكل وملا يرقى فيلتئم
حميداً كنت في الدنيا كريمُ الطبع ملتزم
وكنت لنا بها أملاً وسعيك في الهدى قدمُ
وعشت بها على حذر وغيرك راتعٌ أمن
وأنت اليوم في شغل وجرحي نازف كلمُ
فيا ربي رفعت يدي وكلي خاضع لكم
ألا أدخله دار رضاء وفي الفردوس ينتظم
أسأل الله أن يلحقنا به مؤمنين و يجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنـــة ..اللهم آمين ..

