إعلانات المنتدى


حالنا مع البلاء...

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أذكار

مزمار فعّال
10 يوليو 2010
73
1
0
الحمدلله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده...

يمر على الانسان في يومه وليلته الكثير من الابتلاءات والاختبارات ....فحال الانسان مع هذه الابتلاءات و الاختبارت اربع:
1- اما متسخط<<< وهو محرم
2- صابر
3- راضي
4- شاكر


لنقف قليلا عند هذا السؤال.....
هل السخط على قضاء الله كفر؟
و ما هي كفارته؟

بالاجابه على هذا السؤال سيتضح لك الفرق بين الاربع حالات:
الصبر على قضاء الله، وقدره بالمكروه، وعدم التسخط بقول: كرفع الصوت عند الموت، أو بفعل: كشق الجيب أو نتف الشعر، ونحو ذلك واجب، واختلف العلماء في وجوب الرضا القلبي على قولين وقد فصلهما ابن القيم في كتابه مدارج السالكين فقال: وهو يتكلم عن أعمال القلوب: وكذلك الصبر واجب باتفاق الأمة، قال الإمام أحمد: ذكر الله الصبر في تسعين موضعاً من القرآن أو بضعاً وتسعين، وله طرفان أيضاً واجب مستحق، وكمال مستحب. وأما المختلف فيه فكالرضا، فإن في وجوبه قولين للفقهاء والصوفية، والقولان لأصحاب أحمد، فمن أوجبه قال: السخط حرام، ولا خلاص عنه إلا بالرضا، وما لا خلاص عن الحرام إلا به فهو واجب، واحتجوا بأثر: من لم يصبر على بلائي ولم يرض بقضائي فليتخذ ربا سواي. ومن قال هو مستحب قال: لم يجيء الأمر به في القرآن، ولا في السنة بخلاف الصبر، فإن الله أمر به في مواضع كثيرة من كتابه....
وأما الرضا فإنما جاء في القرآن مدح أهله، والثناء عليهم لا الأمر به. قالوا: وأما الأثر المذكور فإسرائيلي لا يحتج به.
قالوا: وفي الحديث المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن استطعت أن تعمل الرضا مع اليقين فافعل، فإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره النفس خيراً كثيراً. وهو في بعض السنن.
قالوا: وأما قولكم لا خلاص عن السخط إلا به فليس بلا زم، فإن مراتب الناس في المقدور ثلاثة: الرضا وهو أعلاها، والسخط وهو أسفلها، والصبر عليه بدون الرضا به وهو أوسطها. فالأولى للمقربين السابقين، والثالثة للمقتصدين، والثانية للظالمين.
وكثير من الناس يصبر على المقدور فلا يسخط وهو غير راض به، فالرضا أمر آخر.
وقد أشكل على بعض الناس اجتماع الرضا مع التألم، وظن أنهما متباينان، وليس كما ظن، فالمريض الشارب للدواء الكريه متألم به راض به، والصائم في شهر رمضان في شدة الحر متألم بصومه راض به، والبخيل متألم بإخراج زكاة ماله راض بها. فالتألم كما لا ينافي الصبر لا ينافي الرضا به.
وهذا الخلاف بينهم إنما هو في الرضا بقضائه الكوني، وأما الرضا به رباً وإلهاً، والرضا بأمره الديني فمتفق على فرضيته، بل لا يصير العبد مسلماً إلا بهذا الرضا أن يرضى بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً.
انتهى كلام ابن القيم وهو غاية الروعة والدقة والجمال.
والله أعلم.
الان بعد ان تعرفت على هذه الانواع الاربعه...اي نوع تريد ان تكون منه...؟
ولكن يتوارد للكثيرين ...كيف اصبر او كيف اعود نفسي على الصبر..؟
قيل : انما الحلم بالتحلم و العلم و بالتعلم.....وايضا : الصبر بالتصبر
تعلم كيف تصبر في امورك اليوميه العاديه...فمثلا..اذا رأيت ابنك قد كسر شئ عندك في المنزل عود لسانك على قول : لا حول و لا قوة الا بالله ..انا لله وانا اليه راجعون ..الحمدلله على كل حال
بالتالي ستعود لسانك على حمد الله و الاسترجاع....
وايضا : اعلم وكن على يقين بأنك لست الوحيد المبتلى ...كل شخص في هذه الدنيا لديه قصه عجيبه مع الابتلاء ولكن العاقل منا من يجعل من هذه المحنه منحه له وعطاء...

وكن على يقين : ان الله جل في علاه لا يقدر الا الخير وما يناسبك...ولكن يبتليك اما ((ليختبرك او ليمتحنك او ليكفر عن ذنوبك))
والادله من الكتاب و السنه:
قال تعالى: وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }العنكبوت3

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ".
واعلم ان المصيبه و الابتلاء ستزول ..ويبقى الاجر....

جرب...:

اذا مريت ببلاء او مصيبه ...ففرش سجادتك واشكو الى الله....فسترى العجب!!

والان اترككم ..مع الشيخ مشــــاري الخراز حيث يحدثكم عن

((كيف تتعامل مع الله اذا ابتلاك؟))


http://www.youtube.com/watch?v=LNdPUm41xBY






الحلقة العشرون من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل العوضي عن فضل الصبر على المصائب و فضل كفالة اليتيم..
للمزيد تابع الحلقة ..
http://www.emanway.com/*******/8259/


رسالة إلى كل مهموم _للشيخ محمد المختار الشنقيطي‬‎



رزقنـــــــــا الله واياكم الرضى و الشكر ....

وصلى الله وسلم على نبينا محمد


__________________
كن ذا همه

تصل بك الى القمه ,,,لنشر السنة

قال الرسول صلى الله عليه وسلم( تركت فيكم امرين لن تضلوا ماتمسكتم بهما : كتاب الله وسنة رسول الله)

((درب الجنان,,,دربي))
 

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
16 مايو 2008
12,244
855
113
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
رد: حالنا مع البلاء...

بـارك الله فيكِ أختي الكريمة
موضوع رااائع
أسأل الله أن يرزقنا الصبر والرضا على القضاء.
ولكن للأسف الرابط لا يعمل عندي
 

الماسه البيضاء

مشرفة سابقة
2 أبريل 2010
4,594
52
0
الجنس
أنثى
رد: حالنا مع البلاء...

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: حالنا مع البلاء...

جزاك الله خيرا
موضوع طيب ما شاء الله
ولقد ذكر الله الصبر أربع مرات فى كتاب الله

{وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة153
{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ }البلد17
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }العصر3

اللهم أجعلنا ممن ذكرهم الله
 

عيش المشتاقين

مشرفة سابقة
3 ديسمبر 2010
2,186
86
48
الجنس
أنثى
رد: حالنا مع البلاء...

جزاك الله كل خير ..
نقل موفق و شرح وافي ..
أسأل الله أن يرزقنا و إياك الصبر و الرضا ..
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: حالنا مع البلاء...

أسأل الله أن يجعلنا من الصابرين و الصابرات و الشاكرين الله في السراء و الضراء
جزاك الله خير و نفع بك ..
 

أذكار

مزمار فعّال
10 يوليو 2010
73
1
0
رد: حالنا مع البلاء...

نفع الله بكم جميعا - لا حرمكم الرحمن الاجر
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع