- 2 أغسطس 2010
- 6,454
- 202
- 63
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزء مقتبس من خطبة الشيخ سعود الشريم
دعوة للتواضع 18 جمادى الاولى 1424
أمّا التواضع المذموم ـ يا رَعاكم الله ـ فهو التّواضع أمامَ نُصرة دينِ الله سبحانه، والذي يسبِّب التخاذلَ وهجرَ النّصيحة وهجر الأمرِ بالمعروف والنّهيِ عن المنكر والخنوعَ أمام الباطل والبعدَ عن نصرة الظالم والمظلوم، حتى يكون مَن هذه حاله كالكوز مجخِّيًا، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا.
كما أنَّ مِن التّواضع المذموم تواضعَ المرء لصاحب الدنيا والجاه والنسب رغبةً في شيء مما عنده حتى يُصبح عالةً أمام المغريات فيفتَن بها.
وعلى رأسِ الفِتن النّاقضة للتّواضع المحمود اتّباع الهوى والانحرافُ عن المنهج القويم والغلوّ في الدين أو الغلوّ في التفلّت من الدّين، وكذا الإحداثُ في الدّين والاعتداء على الحرمات أو الاستهانة بها كحرمةِ الدّين والمال والنّفس والعرض والعقل، والبعدُ عن طاعة الله ورسوله وأولي الأمر من المسلمين فيما هو طاعة لله وعدمُ ردِّ الأمور إلى الله والرسول عند التنازع كما قال تعالى: يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِى ٱلأمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْء فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء:59]،
إضافةً إلى الاستهانةِ بعلماءِ المسلمين الربّانيّين وعدمِ الرّجوع إليهم، وذلك من خلال الاستقلال بالرأي دونهم أو الإحساس بالكمَال الزائف الدّاعي إلى الاستغناء عنهم وعمّا يحملونه من نور وهدايةٍ وإخلاص ووسطيّة، يقودون من خلالها سفينةَ المجتمع إلى مرفأ الأمان والفَلاح المبين.
وحاصلُ الأمر ـ عبادَ الله ـ أنّ التّواضع مِن أعظمِ ما يتخلَّق به المرء، فهو جامع الأخلاق وأسُّها، بل ما مِن خُلُق في الإسلام إلا وللتّواضع منه نصيب، فبِهِ يزول الكبر، وينشرح الصدر، ويعمُّ الإيثار، وتزول القسوَة والأنانيّة والتشفّي وحبّ الذات، وهلمّ جرًّا.
اللهمّ إنّا نعوذ بك من الغلّ والحسَد، اللهمّ إنّا نعوذ بك من الغلّ والحسد، ونعوذ بك اللهمّ أن نجرّ بهما على مسلمٍ سوءًا يا ذا الجلال والإكرام.
مما قراته واستفدت منه من خطب شيخي الفاضل سعود الشريم
لا تنسوني ووالدي ورفيقاتي من صالح دعواتكم
ودمتم في حفظ الباري
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزء مقتبس من خطبة الشيخ سعود الشريم
دعوة للتواضع 18 جمادى الاولى 1424
أمّا التواضع المذموم ـ يا رَعاكم الله ـ فهو التّواضع أمامَ نُصرة دينِ الله سبحانه، والذي يسبِّب التخاذلَ وهجرَ النّصيحة وهجر الأمرِ بالمعروف والنّهيِ عن المنكر والخنوعَ أمام الباطل والبعدَ عن نصرة الظالم والمظلوم، حتى يكون مَن هذه حاله كالكوز مجخِّيًا، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا.
كما أنَّ مِن التّواضع المذموم تواضعَ المرء لصاحب الدنيا والجاه والنسب رغبةً في شيء مما عنده حتى يُصبح عالةً أمام المغريات فيفتَن بها.
وعلى رأسِ الفِتن النّاقضة للتّواضع المحمود اتّباع الهوى والانحرافُ عن المنهج القويم والغلوّ في الدين أو الغلوّ في التفلّت من الدّين، وكذا الإحداثُ في الدّين والاعتداء على الحرمات أو الاستهانة بها كحرمةِ الدّين والمال والنّفس والعرض والعقل، والبعدُ عن طاعة الله ورسوله وأولي الأمر من المسلمين فيما هو طاعة لله وعدمُ ردِّ الأمور إلى الله والرسول عند التنازع كما قال تعالى: يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِى ٱلأمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْء فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء:59]،
إضافةً إلى الاستهانةِ بعلماءِ المسلمين الربّانيّين وعدمِ الرّجوع إليهم، وذلك من خلال الاستقلال بالرأي دونهم أو الإحساس بالكمَال الزائف الدّاعي إلى الاستغناء عنهم وعمّا يحملونه من نور وهدايةٍ وإخلاص ووسطيّة، يقودون من خلالها سفينةَ المجتمع إلى مرفأ الأمان والفَلاح المبين.
وحاصلُ الأمر ـ عبادَ الله ـ أنّ التّواضع مِن أعظمِ ما يتخلَّق به المرء، فهو جامع الأخلاق وأسُّها، بل ما مِن خُلُق في الإسلام إلا وللتّواضع منه نصيب، فبِهِ يزول الكبر، وينشرح الصدر، ويعمُّ الإيثار، وتزول القسوَة والأنانيّة والتشفّي وحبّ الذات، وهلمّ جرًّا.
اللهمّ إنّا نعوذ بك من الغلّ والحسَد، اللهمّ إنّا نعوذ بك من الغلّ والحسد، ونعوذ بك اللهمّ أن نجرّ بهما على مسلمٍ سوءًا يا ذا الجلال والإكرام.
مما قراته واستفدت منه من خطب شيخي الفاضل سعود الشريم
لا تنسوني ووالدي ورفيقاتي من صالح دعواتكم
ودمتم في حفظ الباري

