- 30 أبريل 2009
- 797
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
هل بالضرورة أن نسير في الطريق ذاته الذي تسير فيه جماهير غفيرة من الناس دون أن نسأل أنفسنا عن وجهتهم، أم أن العقل و الحكمة يقتضيان منا أن نسأل ابتداء عن وجهة هؤلاء الناس، ثم نقرر بعدها أن نتابع مع هذه الجماهير أم ندير ظهورنا و نحن مطمئنون بقرارنا.....
للأسف...إن كثيرين منا كبارا و صغارا، نساء و رجالا من الصنف الأول الذي يسير مع التيار لأن الناس فيه كثيرون، فشعارهم في الحياة مع الخيل يا شقراء ! و هم يحسبون أن كثرة الناس على قضية ما أو فكرة ما دليل على أنهم على حق و من العقل أن نكون معهم. و هذا وهم كبير حذرنا الله و رسوله صلى الله عليه و سلم منه كثيرا و مما جاء في كتاب ربنا قولع تعالى: (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) الأنعام ﴿١١٦﴾، أما رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد جاء في سنن الترميذي : عن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تكونوا إمّعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا و إن ظلموا ظلمنا، و لكن و طّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا و إن أساءوا أن لا تظلموا.
إذا فالمطلوب أن نوطن أنفسنا على أن نبقى على أمرنا و طريقنا و لو كنا وحدنا طالما نبتغي رضا الله، فنكون مع الله عز و جل في جميع شؤوننا و كل خطواتنا ثم لا نبالي بشيء إطلاقا
الإمّعة : بكسر الهمزة و تشديد الميم هو الذي يتبع كل ناعق و يقلد جميع الناس. أي هو الذي يتبع الهوى
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
هل بالضرورة أن نسير في الطريق ذاته الذي تسير فيه جماهير غفيرة من الناس دون أن نسأل أنفسنا عن وجهتهم، أم أن العقل و الحكمة يقتضيان منا أن نسأل ابتداء عن وجهة هؤلاء الناس، ثم نقرر بعدها أن نتابع مع هذه الجماهير أم ندير ظهورنا و نحن مطمئنون بقرارنا.....
للأسف...إن كثيرين منا كبارا و صغارا، نساء و رجالا من الصنف الأول الذي يسير مع التيار لأن الناس فيه كثيرون، فشعارهم في الحياة مع الخيل يا شقراء ! و هم يحسبون أن كثرة الناس على قضية ما أو فكرة ما دليل على أنهم على حق و من العقل أن نكون معهم. و هذا وهم كبير حذرنا الله و رسوله صلى الله عليه و سلم منه كثيرا و مما جاء في كتاب ربنا قولع تعالى: (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) الأنعام ﴿١١٦﴾، أما رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد جاء في سنن الترميذي : عن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تكونوا إمّعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا و إن ظلموا ظلمنا، و لكن و طّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا و إن أساءوا أن لا تظلموا.
إذا فالمطلوب أن نوطن أنفسنا على أن نبقى على أمرنا و طريقنا و لو كنا وحدنا طالما نبتغي رضا الله، فنكون مع الله عز و جل في جميع شؤوننا و كل خطواتنا ثم لا نبالي بشيء إطلاقا
الإمّعة : بكسر الهمزة و تشديد الميم هو الذي يتبع كل ناعق و يقلد جميع الناس. أي هو الذي يتبع الهوى
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

