**********
والسكينة:ثمرة من ثمار الإيمان، ونفحة من السماء ينزلها الله
على قلوب المؤمنين من أهل الأرض، ليثبتوا إذا اضطرب الناس،
ويرضوا إذا سخط الناس، ويوقنوا إذا شك الناس،
ويصبروا إذا جزع الناس، &&&& هذه السكينة هي التي عمرت قلب رسول الله يوم الهجرة، فلم يعره هم ولا حزن، ولم يستبد به خوف ولا وجل، ولم يخالج صدره شك ولا قلق(فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفورا
ثاني اثنين، إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). لقد غلبت على صاحبه الصديق مشاعر الحزن والإشفاق، لا على نفسه وحياته، بل على الرسول، وعلى مصير الرسالة، حتى قال والأعداء محدقون بالغار: يا رسول الله، لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا! فيقول الرسول مثبتاً فؤاده:"يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما"؟! &&&&& هذه السكينةروح من الله، ونور، يسكن إليه الخائف، ويطمئن عنده القلق، ويتسلى به الحزين، ويستريح به المتعب، ويقوى به الضعيف، ويهتدي به الحيران.