تلميذة بن عثيمين
زائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معنى ( لا يمل الله حتى تملوا )
السؤال :
ما معنى قوله صلى الله ِوسلم : (( لا يمل الله حتى تملوا ))؟
وهل فيه إثبات صفة الملل لله عز وجل ؟؟
الجواب :
: "جاء في الحديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قوله : (فإن الله لا يمل حتى تملوا) فمن العلماء من قال
إن هذا دليل على إثبات الملل لله ، لكن ملل الله ليس كملل
المخلوق ، إذ إن ملل المخلوق نقص ، لأنه يدل على سأمه
وضجره من هذا الشيء ، أما ملل الله فهو كمال وليس فيه
نقص ، ويجري هذا كسائر الصفات التي نثبتها لله على وجه
الكمال وإن كانت في حق المخلوق ليست كمالا .
ومن العلماء من يقول : إن قوله : (لا يمل حتى تملوا) يراد به
بيان أنه مهما عملت من عمل فإن الله يجازيك عليه ، فاعمل
ما بدا لك فإن الله لا يمل من ثوابك حتى تمل من العمل ،
وعلى هذا فيكون المراد بالملل لازم الملل .
ومنهم من قال : إن هذا الحديث لا يدل على صفة الملل لله
إطلاقا لأن قول القائل : لا أقوم حتى تقوم ، لا يستلزم قيام
الثاني وهذا أيضا (لا يمل حتى تملوا) لا يستلزم ثبوت الملل
لله عز وجل .
وعلى كل حال يجب علينا أن نعتقد أن الله تعالى منزه عن كل
صفة نقص من الملل وغيره ، وإذا ثبت أن هذا الحديث دليل
على الملل فالمراد به ملل ليس كملل المخلوق " انتهى من
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (1/174).
معنى ( لا يمل الله حتى تملوا )
السؤال :
ما معنى قوله صلى الله ِوسلم : (( لا يمل الله حتى تملوا ))؟
وهل فيه إثبات صفة الملل لله عز وجل ؟؟
الجواب :
: "جاء في الحديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قوله : (فإن الله لا يمل حتى تملوا) فمن العلماء من قال
إن هذا دليل على إثبات الملل لله ، لكن ملل الله ليس كملل
المخلوق ، إذ إن ملل المخلوق نقص ، لأنه يدل على سأمه
وضجره من هذا الشيء ، أما ملل الله فهو كمال وليس فيه
نقص ، ويجري هذا كسائر الصفات التي نثبتها لله على وجه
الكمال وإن كانت في حق المخلوق ليست كمالا .
ومن العلماء من يقول : إن قوله : (لا يمل حتى تملوا) يراد به
بيان أنه مهما عملت من عمل فإن الله يجازيك عليه ، فاعمل
ما بدا لك فإن الله لا يمل من ثوابك حتى تمل من العمل ،
وعلى هذا فيكون المراد بالملل لازم الملل .
ومنهم من قال : إن هذا الحديث لا يدل على صفة الملل لله
إطلاقا لأن قول القائل : لا أقوم حتى تقوم ، لا يستلزم قيام
الثاني وهذا أيضا (لا يمل حتى تملوا) لا يستلزم ثبوت الملل
لله عز وجل .
وعلى كل حال يجب علينا أن نعتقد أن الله تعالى منزه عن كل
صفة نقص من الملل وغيره ، وإذا ثبت أن هذا الحديث دليل
على الملل فالمراد به ملل ليس كملل المخلوق " انتهى من
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (1/174).

