- 27 أبريل 2011
- 1,969
- 40
- 48
- الجنس
- ذكر
- علم البلد
-
لقنيطرة..
استشهد 5 شبان وأصيب أكثر من 82 آخرون بجروح في حصيلة أولية جراء إطلاق الرصاص من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على عشرات الشبان السوريين والفلسطينيين الذين تجمعوا على مشارف الجولان السوري المحتل مقابل قرية مجدل شمس المحتلة في ذكــــرى نكســـة حزيران.
أسماء الشهداء بحسب مصادر فلسطينية :
محمد محمود سعيد : من مخيم خان الشيح مواليد عام 1988 استشهد إثر إصابة بالرأس عن طريق العين .
محمد محمود صوان : من مخيم خان الشيح مواليد عام 1992 استشهد إثر إصابة بالصدر ( هو أحد جرحى مسيرة العودة 15-5-2011).
علاء حسين الوحش : من مخيم خان الشيح مواليد عام 1992 استشهد إثر إصابة بالصدر و الرأس .
مجدي زيدان : من مخيم النيرب استشهد إثر إصابة بالصدر .
و شاب من آل عيسى من حلب .
وذكرت وكالة سانا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الرصاص الحي لمواجهة الشبان الذين يريدون العودة إلى أرضهم المحتلة وتطلق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وقال الدكتور علي كنعان مدير مشفى الشهيد ممدوح أباظة بالقنيطرة إن المشفى استقبل حتى الآن جثماني الشهيدين محمود عوض الصوان 19 عاما وهو مصاب بطلق ناري بالصدر والشهيد أحمد السعيد 29 عاما وهو مصاب بطلق ناري بالرأس و14 جريحا جميعهم تعرضوا لإطلاق نار مباشر.
وأضاف مدير المشفى في تصريح لسانا إن اثنين من الجرحى حالتهم خطيرة وتجرى لهم عمليات جراحية موضحا أن الجميع استهدفوا بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على مشارف الجولان السوري المحتل.
واستخدم جيش الاحتلال "الاسرائيلي" مكبرات للصوت لتحذير المتظاهرين من الاقتراب من الحدود باللغة العربية قائلين ان "من يقترب من السياج سيكون مسؤولا عن دمه".
واكد جيش الاحتلال بحسب وكالة "فرانس برس" ان الجنود اطلقوا عيارات تحذيرية في الهواء بينما اقترب المتظاهرون من الحدود مرددين شعارات مؤيدة للفلسطينيين ومحاولين عبور الاسلاك الشائكة.
وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس "على الرغم من العديد من التحذيرات الشفوية وبعدها طلقات تحذيرية في الهواء، استمر عشرات السوريين في الاقتراب من الحدود .
ويحيي العرب و الفلسطينيون النكسة في ذكرى حرب حزيران/يونيو التي انتهت باحتلال دولة الاحتلال "الاسرائيلي" للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان وصحراء سيناء التي اعادتها بعد ذلك الى مصر بعد اتفاق السلام عام 1979.
شام برس - وكالات
استشهد 5 شبان وأصيب أكثر من 82 آخرون بجروح في حصيلة أولية جراء إطلاق الرصاص من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على عشرات الشبان السوريين والفلسطينيين الذين تجمعوا على مشارف الجولان السوري المحتل مقابل قرية مجدل شمس المحتلة في ذكــــرى نكســـة حزيران.
أسماء الشهداء بحسب مصادر فلسطينية :
محمد محمود سعيد : من مخيم خان الشيح مواليد عام 1988 استشهد إثر إصابة بالرأس عن طريق العين .
محمد محمود صوان : من مخيم خان الشيح مواليد عام 1992 استشهد إثر إصابة بالصدر ( هو أحد جرحى مسيرة العودة 15-5-2011).
علاء حسين الوحش : من مخيم خان الشيح مواليد عام 1992 استشهد إثر إصابة بالصدر و الرأس .
مجدي زيدان : من مخيم النيرب استشهد إثر إصابة بالصدر .
و شاب من آل عيسى من حلب .
وذكرت وكالة سانا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الرصاص الحي لمواجهة الشبان الذين يريدون العودة إلى أرضهم المحتلة وتطلق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وقال الدكتور علي كنعان مدير مشفى الشهيد ممدوح أباظة بالقنيطرة إن المشفى استقبل حتى الآن جثماني الشهيدين محمود عوض الصوان 19 عاما وهو مصاب بطلق ناري بالصدر والشهيد أحمد السعيد 29 عاما وهو مصاب بطلق ناري بالرأس و14 جريحا جميعهم تعرضوا لإطلاق نار مباشر.
وأضاف مدير المشفى في تصريح لسانا إن اثنين من الجرحى حالتهم خطيرة وتجرى لهم عمليات جراحية موضحا أن الجميع استهدفوا بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على مشارف الجولان السوري المحتل.
واستخدم جيش الاحتلال "الاسرائيلي" مكبرات للصوت لتحذير المتظاهرين من الاقتراب من الحدود باللغة العربية قائلين ان "من يقترب من السياج سيكون مسؤولا عن دمه".
واكد جيش الاحتلال بحسب وكالة "فرانس برس" ان الجنود اطلقوا عيارات تحذيرية في الهواء بينما اقترب المتظاهرون من الحدود مرددين شعارات مؤيدة للفلسطينيين ومحاولين عبور الاسلاك الشائكة.
وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس "على الرغم من العديد من التحذيرات الشفوية وبعدها طلقات تحذيرية في الهواء، استمر عشرات السوريين في الاقتراب من الحدود .
ويحيي العرب و الفلسطينيون النكسة في ذكرى حرب حزيران/يونيو التي انتهت باحتلال دولة الاحتلال "الاسرائيلي" للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان وصحراء سيناء التي اعادتها بعد ذلك الى مصر بعد اتفاق السلام عام 1979.
شام برس - وكالات





