إعلانات المنتدى


يصلي [ ستّين سنه ] وما تقبل له [ صلاة ] ..!

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

شمس الحقيقة

مزمار داوُدي
9 أكتوبر 2009
3,100
44
0
أرجو القراءة حتّى النهاية ، موضوع جدًا خطير . . من باب قوله تعالى : { وَذَكّرْ فإِنّ الذّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِيْنَ }


يأتي على الناس زمن يصلون وهم لا يصلون !!


عن ابي هريره -رضي الله عنه- يقول :
"إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة ,
فقيل له : كيف ذلك ؟
فقال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها"



ويقول سيدنا عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- :
"إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة !!
قيل : كيف يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها !"



ويقول الإمام احمد بن حنبل -رحمه الله- :
"يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,
وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!"
فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟



ويقول الامام الغزالي - رحمه الله- :
"إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وُزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا !
سئل كيف ذلك ؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ..


فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟



النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : { وجعلت قرة عيني في الصلاة }
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك ؟؟
وهل اشتقت مرة أن تعودي سريعًا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله ؟؟
هل اشتقت إلى الليل كي تخلين فيه مع الله ؟؟؟
وانظر إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- :
كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول الليل يصلي وطول النهار يدعو إلى الله تعالى فتسأله : يا رسول الله أنت لا تنام ؟؟
فيقول لها : (( مضى زمن النوم )) ويدخل معها الفراش ذات يوم حتى يمس جلده جلدها ..
ثم يستأذنها قائلًا : (( دعيني أتعبد لربي ))
فتقول : والله إني لأحب قربك . . ولكني أؤثر هواك !


ويقول الصحابه: كنا نسمع لجوف النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي وله أزيز كأزيز المرجل من البكاء !!
وقالوا : لو رأيتم سفيان الثوري يصلي لقلتم : يموت الآن ( من كثرة خشوعه ) !!


لنقف قليلًا قبل إكمال الموضوع !
ما حالنا مع الصّلاة ؟
هل نكتفي بوضع هذه ( ؟ ) كأبلغ تعبير !

لنتابع ونرى زمن الأوّلين ولنتحسّر على ما مضى من صلواتنا ! ...



انظري إلى عروه بن الزبيرابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة -رضي الله عنهم -
أصاب رجله داء الأكلة ( السرطان ) فقيل له : لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر
المرض في جسمك كله ! ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك !
فقال : أيغيب قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟
والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته !
فقالوا : نسقيك المنقد ( مخدر )
فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم
فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك !
فقال : أنا أعينكم على نفسي ..
قالوا : لا تطيق !!
قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت فانظروني حتى أسجد ،
فإذا سجدت فما عدت في الدنيا , فافعلوا بي ما تشاؤون !!!
فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ بل كان
يقول : . . لا إله إلا الله . .
رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا ورسولا !
حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة , فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها وقال :
أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام !
ويعلم الله , كم وقفت عليك بالليل قائمًا لله ..
فقال له أحد الصحابة : يا عروة . . أبشر . . جزء من جسدك سبقك إلى الجنة
فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء !



وكان الحسن بن علي-رضي الله عنهما- إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفرّ لونه ..
فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟!!


-سبحان الله- هل وعينا ذلك ؟ بالله عليكم ؟
لنكمل ..


كان أبو الحسن سيدناعلي -رضي الله عنه- إذا توضأ ارتجف فإذا سئل عن ذلك قال :
الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال
فأبين أن يحملها وأشفقن منها ... وحملتها أنا !



وسُئل حاتم الاصم -رحمه الله- كيف تخشع في صلاتك ؟
قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة . . وأتخيل الكعبة أمام عيني . .
والصراط تحت قدمي , والجنة عن يميني والنار عن شمالي ، وملك الموت ورائي ,
وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة , فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع ..
وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري
أقبلت أم لا ؟؟!


لا إله إلا الله
لا حول ولا قوّة إلا بالله
أين نحن منهم ؟ أين نحن من الخشية والخوف والحرص ؟
ياربّ ارحمنا برحمتك



يقول سبحانه وتعالى :
{ ألَمْ يأنِ للذِينَ آمَنُوا أنْ تخْشَعَ قلُوْبُهُمْ لذكْرِ اللهِ }
يقول ابن مسعود -رضي الله عنه- :
لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات !
فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ..
فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضًا نقول :
ألم تسمع قول الله تعالى :
{ ألمْ يأنِ للذينَ آمَنُوا أن تَخْشَعَ قلوْبُهُمْ ..... } ؟
فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا !!!!!


إذن ، ماذا عنا ؟؟
هل شعرت أنت أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟؟



والله ما كان مني طوال قراءة الموضوع إلا أني أهلل وأكبّر وأتحسّر!!



بعد انتهائك من قراءة الموضوع :
ماذا سيكون حالُنا ؟
هل سأتأثّر وأخاف ثم أغلقها وأنسى ؟
هل تريد العودة إلى الله فارغ اليدين حافي القدمين ؟!









× اعقد العزم وابدأ من الآن رحلة التّوبة والإنابة إلى الله ..


..


منقـــــــول..
 

زهور الريف

عضو كالشعلة
12 مارس 2011
316
5
0
الجنس
أنثى
رد: يصلي [ ستّين سنه ] وما تقبل له [ صلاة ] ..!

اللهم اجعلنا من مقيمي الصلاة..
جزاك الله خيرا.
 

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
16 مايو 2008
12,244
855
113
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
رد: يصلي [ ستّين سنه ] وما تقبل له [ صلاة ] ..!

بـارك الله فيك أختي
انتقاء رااائع جزيتِ الجنة
رحمتك اللهم نرجو, فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
 

حفيدة عمر

مزمار داوُدي
1 سبتمبر 2010
4,580
77
0
الجنس
أنثى
رد: يصلي [ ستّين سنه ] وما تقبل له [ صلاة ] ..!

لا اله الا الله

نسال الله ان يرحمنا برحمته

جزاك الله خير وبارك الله فيك اختي العزيزة شمس الحقيقة
 

شمس الحقيقة

مزمار داوُدي
9 أكتوبر 2009
3,100
44
0
رد: يصلي [ ستّين سنه ] وما تقبل له [ صلاة ] ..!

اللهم اجعلنا من مقيمي الصلاة..
جزاك الله خيرا.

آميـــــــــن..
وإيـــــــــــاكِ..
لكِ من الشكر اجزله على مروركِ الكريم اختي الفاضلة..
 

عيش المشتاقين

مشرفة سابقة
3 ديسمبر 2010
2,186
86
48
الجنس
أنثى
رد: يصلي [ ستّين سنه ] وما تقبل له [ صلاة ] ..!

نعوذ بالله من الخذلان

أسأل الله أن يتجاوز عنّا تقصيرنا !

أشكركِ على الموعظة البليغة جعلها ربِّ في موازينكِ ..
 

شمس الحقيقة

مزمار داوُدي
9 أكتوبر 2009
3,100
44
0
رد: يصلي [ ستّين سنه ] وما تقبل له [ صلاة ] ..!

بـارك الله فيك أختي
انتقاء رااائع جزيتِ الجنة
رحمتك اللهم نرجو, فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

لا اله الا الله

نسال الله ان يرحمنا برحمته

جزاك الله خير وبارك الله فيك اختي العزيزة شمس الحقيقة

جزيتن الجنة ..
اسعدني تواجدكن..
 

نصرالدين مسعود

مزمار ذهبي
22 ديسمبر 2010
1,017
19
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: يصلي [ ستّين سنه ] وما تقبل له [ صلاة ] ..!

بارك الله فيك يا اختاه.. بموضوعك هذا قد اصبت, اين نحن من السلف الصالح...ما عسانا ان نقول اللهم عفوك ورحمتك التي وسعت كل شيء.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع