إعلانات المنتدى


الزوجة الصالحة كما أراها..

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

5 يناير 2007
548
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
صلاح محمد البدير
[imgl]http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTCJLgZjzA6vt_xWZB5Yymey8srTeDHwTBo2UI4LhF6-tsQE5w5[/imgl]


إن الزواج لسنة الله في خلقه، لمن استطاع الإتيان بحقه، فهو امتثال لأمر رب العالمين، واتباع لهدي سيد المرسلين، وهو اللبنة الطيبة لبناء أسر مسلمة جديدة، لإقامة مجمتعات إسلامية سعيدة، وبه يشيد المسلم بيته لتربية الأجيال، وصناعة الرجال، وهو إكمال لنصف الدين، فاظفر بذات الدين، وهو السبيل للعفاف، ومن أسباب الطهارة والإستعفاف، وليس هو المقصود بذاته، وإنما وسيلة لتحقيق رضوان الله ومرضاته، ففضائله الجليلة، ومقاصده النبيلة، يصعب حصرها وعدها، ويكفي أن البارئ تعالى ذو الرحمة، أخبرنا أن فيه سكناً ومودةً ورحمة، فما أعظمها من نعمة، وما أجمله من إحساس وأسماه، وما أروعه من شعور وأبهاه، حينما تُرزق بزوجة صالحة، تقية عفيفة ناصحة، إن نظرت إليها أسرتك، وإن أمرتها في معروف أطاعتك، تعينك على رضا ربك وطاعته، وتحثك على حبه وعبادته، فإن غفلت ذكرتك بكل رفق، وإن هفوت سددتك بكل لطف، وإن تهت أرشدتك بكل رحمة، وإن فترت شحذت همتك بكل حكمة، وإن حزنت تقاسمت معك أحزانك ، وإن فرحت شاركتك أفراحك، وإن أملت خيرا تمنت تحقيق آمالك، وإن غبت عن بيتك حفظتك في عرضها ومالك، وإن كان لك أطفال ربتهم على حب الله ورسوله، وأنشأتهم على مبادئ الإسلام وأصوله، فبأسباب راحتك مهتمة، وبمفاتيح سعادتك ملمة، تحبك حبا صادقا عفيفا، خالصا نقيا شريفا، يترجمه نبض قلبها ومشاعرها الرقيقة، وإحسانها لك ولأهلك بمعاملتها الرفيقة ، ابتسامتها لك لا تفارق شفتيها، وصدقها ينبيك عنه بريق عينيها، فهي أم في وئامها وحنانها، وأخت في لطفها وعطفها، وزوجة في حبها ورقتها، ملكة بسترها وحجابها، وأميرة بوقارها وأدبها، وأمة في طاعتها وقربها من ربها،إنها زهرة الدنيا ونضرتها، وبلسم الحياة وبهجتها، قلبها الصفاء، ووعدها الوفاء، وخلقها الحياء، وهمتها العلياء، معلقة في السماء، وأنت تعيش معها في سعادة وهناء، وتسأل الله أن يجمعك بها في أعال الجنان، فتكون زوجتك في الدنيا وفي الآخرة بإذن الحليم الكريم المنان، فهو المستعان، وعليه التكلان، ولا تقل هذا محال، فالصلاح موجود في كل حال، ولازال في أمتنا الخير، رزقني الله وإياك مافيه الخير، والصلاة والسلام على النبي العدنان، وعلى آله وصحبه الكرام، والحمد لله خالق الأنام .



من خواطر أخيكم خالد إسلام البعمراني
[FONT=&quot]
[/FONT]
 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

ابو العزام

مراقب الأركان العامة والتقنية
مراقب عام
27 أغسطس 2009
63,044
4,779
113
الجنس
ذكر
رد: الزوجة الصالحة كما أراها..

اللهم آمين ..
وإن من البيان لسحراً ،كلمات فيها الفصاحة وألفاظ يستميل قلوب الناس إليها بحسن فصاحتها ونظم الكلام ، فالأنفس تكون إليها تائقة ، والأعين إليها رامقة .
ولكن هذه الموصفآت التي ذكرتها ومنها :

صناعة الرجال، وهو إكمال لنصف الدين، بزوجة صالحة، تقية عفيفة ناصحة، إن نظرت إليها أسرتك، وإن أمرتها في معروف أطاعتك، تعينك على رضا ربك وطاعته، وتحثك على حبه وعبادته، فإن غفلت ذكرتك بكل رفق، وإن هفوت سددتك بكل لطف، وإن تهت أرشدتك بكل رحمة، وإن فترت شحذت همتك بكل حكمة، وإن حزنت تقاسمت معك أحزانك ، وإن فرحت شاركتك أفراحك، وإن أملت خيرا تمنت تحقيق آمالك، وإن غبت عن بيتك حفظتك في عرضها ومالك، وإن كان لك أطفال ربتهم على حب الله ورسوله، وأنشأتهم على مبادئ الإسلام وأصوله، فبأسباب راحتك مهتمة، وبمفاتيح سعادتك ملمة، تحبك حبا صادقا عفيفا، خالصا نقيا شريفا، يترجمه نبض قلبها ومشاعرها الرقيقة، وإحسانها لك ولأهلك بمعاملتها الرفيقة ، ابتسامتها لك لا تفارق شفتيها، وصدقها ينبيك عنه بريق عينيها، فهي أم في وئامها وحنانها، وأخت في لطفها وعطفها، وزوجة في حبها ورقتها، ملكة بسترها وحجابها، وأميرة بوقارها وأدبها، وأمة في طاعتها وقربها من ربها،إنها زهرة الدنيا ونضرتها، وبلسم الحياة وبهجتها، قلبها الصفاء، ووعدها الوفاء، وخلقها الحياء، وهمتها العلياء،
هل تجتمع هذه الصفآت بزوجة واحدة ؟ أم هي حلم ؟ أم أمُنيه؟ حتى يكون المقبلين على الزواج في الصورة !!
بارك الله فيك أخي الكريم خآلد إسلام ..
أحلى تقييم ..
 
5 يناير 2007
548
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
صلاح محمد البدير
رد: الزوجة الصالحة كما أراها..

وفيك بارك الله أخي الحبيب المبارك أبا العزام ..
لقد أسعدني مرورك الطيب وفتحك لباب النقاش حول هذا الموضوع الذي كنت على يقين أن بعض من قد يطلع عليه سوف يطرح نفس السؤال الذي طرحته أنت أخي الفاضل ، هل فعلاً هذه المواصفات كلها يمكن ان تجتمع في زوجة واحدة او أن الامر لا يعدو أن يكون حلما أو أمنية من الامنيات يستحيل وقوعها !!

أنا في نظري يا أخي أنه توجد أخوات ولله الحمد يحملن أغلب هذه المواصفات لا أقول كلها ولكن أغلبها فلا توجد امرأة كاملة كما أنه لا يوجد رجل كامل فلابد أن تجد نقصا معينا في جانب معين ولكن تغطي عليه جوانب اخرى فيها محاسن وأنا ما ذكرت صفات خيالية ومستحيلة للزوجة الصالحة فهناك أمثلة كثيرة ولله الحمد لأخوات فاضلات ضربن مثالا حقيقيا لمعنى (الزوجة الصالحة) في زماننا هذا بأخلاقهن والتزامهن وطاعتهن لربهن وتوددهن لأزواجهن وحسن تربيتهن لأبنائهن .. وأيضا كلامي فيه يعني حث لكل أخت ولكل زوجة بأن تحاول ما أمكن للتحلي بهذه الصفات التي ذكرتها أو بعضها وتجتهد وتستعين بالله تبارك وتعالى على ذلك .. ومن يتأمل كلامي يجده مقتبس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال (
خير النساء من إذا نظرت إليها أسرتك وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك) وايضا عندما قال صلى الله عليه وسلم (خير متاع الدنيا المرأة الصالحة) والاحاديث كثيرة والمقصود أن إيجاد امراة تحمل هذه المواصفات ليس بالامر المستحيل وإنما هو توفيق من الله سبحانه وتعالى وفضل منه يوتيه من يشاء من عباده فلا يعني هذا أن الشاب إذا لم يجد هذه المرأة أن يعزف عن الزواج لا وألف لا بل عليه أن يبادر بالاسباب ويستخير الله تعالى ويتوكل عليه وليعلم أن اختيار الله له خير له من اختياره لنفسه فليرض بقسمته،، ولا ينبغي على الشاب ينخدع بالمظاهر أيضا بل عليه أن يتحرى ويسأل ويبحث ويحرص على ان تكون ذات الدين بحق..
والكلام طويل جدا في هذا الامر ولعل لي رجعة اخرى ان شاء الله بارك الله فيكم ..
 

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: الزوجة الصالحة كما أراها..

بارك الله فيكم وزادكم من فضله
 

ابو العزام

مراقب الأركان العامة والتقنية
مراقب عام
27 أغسطس 2009
63,044
4,779
113
الجنس
ذكر
رد: الزوجة الصالحة كما أراها..

إذاً اتفقنا على صعوبة اجتماع جميع هذه الصفات بزوجة واحدة !!
الا أن بعض الصفآت لابد من وجودها ..
وخير ماذكرها هذه الصفآت الرسول الكريم صلى الله علية وسلم ..

ولقد حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه أبو هريرة عنه - بعض الجوانب التي تجذب الرجل إلى خطبة الأنثى بقوله :
" تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فأظفر بذات الدين تربت يداك ..
ونقول أن هذه بعض الجوانب لا كلها لأنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى يرغب المسلمين في الزواج ممن يتصفن ببعض صفات غير هذه الأربع
كالودود الولود :" أو كقوله " إذا نظر اليها سرته وإذا غاب عنه حفظته ، وإذا أمرها أطاعته ، ولقد قال النبي عليه السلام لأحد صحابته : أتزوجت بكراً أم ثيباً فقال : هلا تزوجت بكراً تلاعبها وتلاعبك ؟ ..
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع