- 15 ديسمبر 2009
- 93
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة من الله تعالى وبركات:
إلى كل مستمع عاشق للقراءة الإبداعية وقوة الصوت وعذوبته والى الذين تستهويهم القراءة التصويرية الخلاقة والى كل محب للشيخ القزابري والى عشاق المقامات والتنقلات العجيبة بين الآيات إلى كل أولئك أقول:
هذا تسجيل كامل لسورة يوسف بجودة عالية, السورة التي تركت بصمة واضحة في قلب كل من سمعها وأولهم أنا , فهي أعجوبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى, حيث القواعد دقيقة ومخارج الحروف مصقولة والتصوير الفني عجيب.
إليكم قصتي مع هذه السورة التي لم اسمع لها مثيلا.
السورة من تراويح 1427 حيث أفرغ فيها القزابري كل ما في جعبته من طاقات وقدرات فائقة. في الحقيقة كنت سأورد بعض المقاطع منها لكني لم استطع أن أقطها نظرا لجمالها من البداية إلى آخر آية. ولكني سأورد لكم بعض المحطات التي أدهشتني وأبكتني وأفرحتني في ذات الآن:
البداية كانت هادئة فعرفت أن ما بعدها سيكون إبداع فتابعت الاستماع فعندما وصل الشيخ إلى قوله تعالى : (وجاؤوا على قميصه بدم كذب) أحسست أنها فريدة بعد (فأرسلوا واردهم .....غلام) شعرت بانجذاب للقراءة ثم تابع قوله (فلما سمعت بمكرهن ...متكئا) و(ودخل معه السجن فتيان...المحسنين) هنا شدتني القراءة شدا وجعلتني اترك ما كنت افعل وأضع السماعة في أذني واستلقي على الفراش ثم بدا قوله تعالى (إني تركت ملة ...) و (يا صاحبي .....القهار) و( وما أبرئ نفسي .....يعلمون) هنا بدأت فرائصي ترتعد وأحسست وكان الآيات تنخر في جسدي بعدها بقليل وصل إلى قوله (ودخل معه السجن .....المحسنين) و( قالوا تالله لقد علمتم...) و( ثم استخرجها .... أخيه) فشعرت وكان الحوار الذي دار بين الإخوة وبين يوسف يدور أمام عيني ثم قال (قد اخذ عليكم موثقا .... يأذن لي أبي ) و ( ارجعوا إلى أبيكم ..) و ( وتولى عنهم وقال يا ...) هنا بكى الشيخ وأبكاني معه ثم استطرد قائلا ( قال إنما أشكو بثي .... الله) و ( قالوا أينك لأنت ... المحسنين ) فعدت أذرف الدمعات الواحدة تلو الأخرى دون أن أعرف السبب ثم بعد ذلك قال ( فلما دخلوا عليه ....) و ( ربي قد أتيتني من ...) وكان الختام قمة في الإبداع كنت أظن أن الشيخ عمر سوف يخفض من صوته ومن الطبقة نظرا للمجهود الكبير الذي قام به طوال 50 دقيقة الماضية لكنه أبى إلا أن يختمها بختام المسك فتلا قوله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعو .....) و( وما أرسلنا من قبلك إلا ...) فختمها ويا ليتها ما اختتمت لأنها أثرت في أيما تأثير فأيقنت آنذاك أن للقراءة تأثير كبير على نفسية المستمع جزى الله الشيخ الفاضل عمر القزابري على هذا الإبداع وهذه القراءة لسورة سوف لن أنساها أبدا أبدا ما حييت.
وشكرا على المتابعة وأترككم تستمعون اليها بدوركم وتحكمون وأتمنى أن تستمعوا إليها كاملة لأنها تستحق . كما أتمنى من الإخوان المشرفين خصوصا الأخ عصام بوافي والخ خي وصديقي محمد الطنجي عاشق الابداع أن يبديا ملاحظاتهما على القراءة وعلى الطريقة والمقامات التي سخرها القزابري لمعاني الآيات وشكرا والى اللقاء.
الرابط من هنا جزاكم الله خيرا :
ظ…ط§طھظٹط³ط± ظ…ظ† ط³ظˆط±ط© ظٹظˆط³ظپ ط§ظ„ظ„ظٹظ„ط© 29 ط±ظ…ط¶ط§ظ† 1427 ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ظ…ط± ط§ظ„ظ‚ط²ط§ط¨ط±ظٹ.mp3 - 4shared.com - online file sharing and storage - download
إلى كل مستمع عاشق للقراءة الإبداعية وقوة الصوت وعذوبته والى الذين تستهويهم القراءة التصويرية الخلاقة والى كل محب للشيخ القزابري والى عشاق المقامات والتنقلات العجيبة بين الآيات إلى كل أولئك أقول:
هذا تسجيل كامل لسورة يوسف بجودة عالية, السورة التي تركت بصمة واضحة في قلب كل من سمعها وأولهم أنا , فهي أعجوبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى, حيث القواعد دقيقة ومخارج الحروف مصقولة والتصوير الفني عجيب.
إليكم قصتي مع هذه السورة التي لم اسمع لها مثيلا.
السورة من تراويح 1427 حيث أفرغ فيها القزابري كل ما في جعبته من طاقات وقدرات فائقة. في الحقيقة كنت سأورد بعض المقاطع منها لكني لم استطع أن أقطها نظرا لجمالها من البداية إلى آخر آية. ولكني سأورد لكم بعض المحطات التي أدهشتني وأبكتني وأفرحتني في ذات الآن:
البداية كانت هادئة فعرفت أن ما بعدها سيكون إبداع فتابعت الاستماع فعندما وصل الشيخ إلى قوله تعالى : (وجاؤوا على قميصه بدم كذب) أحسست أنها فريدة بعد (فأرسلوا واردهم .....غلام) شعرت بانجذاب للقراءة ثم تابع قوله (فلما سمعت بمكرهن ...متكئا) و(ودخل معه السجن فتيان...المحسنين) هنا شدتني القراءة شدا وجعلتني اترك ما كنت افعل وأضع السماعة في أذني واستلقي على الفراش ثم بدا قوله تعالى (إني تركت ملة ...) و (يا صاحبي .....القهار) و( وما أبرئ نفسي .....يعلمون) هنا بدأت فرائصي ترتعد وأحسست وكان الآيات تنخر في جسدي بعدها بقليل وصل إلى قوله (ودخل معه السجن .....المحسنين) و( قالوا تالله لقد علمتم...) و( ثم استخرجها .... أخيه) فشعرت وكان الحوار الذي دار بين الإخوة وبين يوسف يدور أمام عيني ثم قال (قد اخذ عليكم موثقا .... يأذن لي أبي ) و ( ارجعوا إلى أبيكم ..) و ( وتولى عنهم وقال يا ...) هنا بكى الشيخ وأبكاني معه ثم استطرد قائلا ( قال إنما أشكو بثي .... الله) و ( قالوا أينك لأنت ... المحسنين ) فعدت أذرف الدمعات الواحدة تلو الأخرى دون أن أعرف السبب ثم بعد ذلك قال ( فلما دخلوا عليه ....) و ( ربي قد أتيتني من ...) وكان الختام قمة في الإبداع كنت أظن أن الشيخ عمر سوف يخفض من صوته ومن الطبقة نظرا للمجهود الكبير الذي قام به طوال 50 دقيقة الماضية لكنه أبى إلا أن يختمها بختام المسك فتلا قوله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعو .....) و( وما أرسلنا من قبلك إلا ...) فختمها ويا ليتها ما اختتمت لأنها أثرت في أيما تأثير فأيقنت آنذاك أن للقراءة تأثير كبير على نفسية المستمع جزى الله الشيخ الفاضل عمر القزابري على هذا الإبداع وهذه القراءة لسورة سوف لن أنساها أبدا أبدا ما حييت.
وشكرا على المتابعة وأترككم تستمعون اليها بدوركم وتحكمون وأتمنى أن تستمعوا إليها كاملة لأنها تستحق . كما أتمنى من الإخوان المشرفين خصوصا الأخ عصام بوافي والخ خي وصديقي محمد الطنجي عاشق الابداع أن يبديا ملاحظاتهما على القراءة وعلى الطريقة والمقامات التي سخرها القزابري لمعاني الآيات وشكرا والى اللقاء.
الرابط من هنا جزاكم الله خيرا :
ظ…ط§طھظٹط³ط± ظ…ظ† ط³ظˆط±ط© ظٹظˆط³ظپ ط§ظ„ظ„ظٹظ„ط© 29 ط±ظ…ط¶ط§ظ† 1427 ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ظ…ط± ط§ظ„ظ‚ط²ط§ط¨ط±ظٹ.mp3 - 4shared.com - online file sharing and storage - download

