- 7 يوليو 2008
- 3,779
- 28
- 48
- الجنس
- أنثى
و قلت أخ !! قالوا : أخ من قرابة ؟ = فقلت لهم : إن الشكول أقارب
صديقي في حزمي و عزمي و مذهبي = و إن باعدتنا في الأصول المناسب
صديقي في حزمي و عزمي و مذهبي = و إن باعدتنا في الأصول المناسب
ما أجمل أن تشعر بصدق الأخوة مع إخوانك ، و ما أجمل أن تجد قلبا صافيا يحبك في الله و لله ، يفتقدك فيبحث عنك و يسأل عليك ، يشتاق لك فيدعو لك ، تشغله الدنيا فيذكرك . كان عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – يقول لأخوانه : أنتم جلاء قلبي .
ذكر أن عبد الله بن أبجر ورث خمسين ألف درهم ، فبعث إلى إخوانه صررا ، و قال : كنت أسأل لأخواني الجنة ، فكيف أبخل عليهم بالدنيا !! . ما أجمل و ما أنقى و أرقى هذه الأخوة و هذه القلوب ، و لكن .. أين هؤلاء الأخوة الآن ؟ و أين صدق الأخوة ؟ و من هو الأخ الحقيقي ، الأخ الذي يسعى في حاجة أخيه و كأنها حاجته ، و يؤثره على نفسه ، و يحب له من الخير ما يحب لنفسه ، فلا يعرف الأخ إلا عند الحاجة ، و في الشدة ينكشف صدق الأخوة ، و لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثلما يرى لنفسه ، أو يسيئ الظن بك ، أو لا يقيل لك عثراتك إن زللت أو أخطأت
و إني لمحتاج إلى ظل صاحب = يروق و يصفو إن كدرت عليه
و إني لمحتاج إلى ظل صاحب = يروق و يصفو إن كدرت عليه
الأخ الحقيقي ، هو الذي يؤاخيك لله و في الله ، و لو وجد عندك نقصا أو اطلع على عيوبك ، بذل جهدا لإصلاحك مع الستر عليك ، فالمؤمن مرآة أخيه ، و معناه كما قال العامري : كن لأخيك كالمرآة ، تريه محاسن أحواله ، و تبعثه على الشكر ، و تمنعه من الكبر ، و تريه قبائح أموره بلين في خفية ، تنصحه و لا تفضحه ، فأنت مرآة لأخيك ، يبصر حاله فيك ، و هو مرآة لك ، تبصر حالك فيه ، فإن شهدت في أخيك خيرا فهو لك لأنك ستقتدي به ، و إن شهدت غيره فهو لك ، فتجتنبه و تنهاه عن عيبه
قيل لابن السماك : أي الإخوان أحق ببقاء المودة ؟ قال : الوافر دينه ، الوافي عقله ، الذي لا يملك على القرب ، و لا ينساك على البعد ، إن دنوت منه داناك ، و إن بعدت عنه راعاك ، و إن استعنت به عضدك ، و إن احتجت إليه رفدك ، و تكون مودة فعله أكثر من مودة قوله .
إن أخاك الصدق من يسعى معك = و من يضر نفسه لينفعك
و من إذا ريب الزمان صد عنك = شتت فيك شمله ليجمعك
و ليس أخي من ودني بلسانه = و لكن أخي من ودني و هو غائب
أخ إن نأت دار به أو تنازحت = فما الود منه و الإخاء بنازح
يبرك إن يشهد و يرعاك إن يغب = و تأمن منه مضمرات الجوانح
و من إذا ريب الزمان صد عنك = شتت فيك شمله ليجمعك
و ليس أخي من ودني بلسانه = و لكن أخي من ودني و هو غائب
أخ إن نأت دار به أو تنازحت = فما الود منه و الإخاء بنازح
يبرك إن يشهد و يرعاك إن يغب = و تأمن منه مضمرات الجوانح
فإذا ظفرتَ بذي الوفـــ *** ــاء فحُط رحلكَ في رِحابهْ
فأخوك مَن إن غـاب عنـ *** ـك رعى ودادك في غيابهْ
وإذا أصابك ما يســوءُ *** رأى مصابكَ من مصابهْ
ونراه يَيْجَعُ إن شكوتَ *** كأن ما بك بعض ما به
فأخوك مَن إن غـاب عنـ *** ـك رعى ودادك في غيابهْ
وإذا أصابك ما يســوءُ *** رأى مصابكَ من مصابهْ
ونراه يَيْجَعُ إن شكوتَ *** كأن ما بك بعض ما به
فما كثر الأصحاب حين نعدهم *** ولكنهم في النائبات قليل
يَمْضِي أَخُوك فَلَا تَلْقَى لَهُ خَلَفًا *** وَالْمَالُ بَعْدَ ذَهَابِ الْمَالِ مُكْتَسَب
يَمْضِي أَخُوك فَلَا تَلْقَى لَهُ خَلَفًا *** وَالْمَالُ بَعْدَ ذَهَابِ الْمَالِ مُكْتَسَب
هؤلاء هم الإخوان حقا ...
من وجد منكم أخا بهذه الصفات ، فليحرص على صحبته و مودته ، فهو كمن وقع على جوهرة ثمينة، أو درة نادرة .
وأخ الزمان إذا ظفرت بمثله = فاشدد عليه يدا ولا تتردد
ما جادت الأزمان مثل أخوة = لله تصفو دون أي مقصد
من وجد منكم أخا بهذه الصفات ، فليحرص على صحبته و مودته ، فهو كمن وقع على جوهرة ثمينة، أو درة نادرة .
وأخ الزمان إذا ظفرت بمثله = فاشدد عليه يدا ولا تتردد
ما جادت الأزمان مثل أخوة = لله تصفو دون أي مقصد
قال يونس بن عبيد : ما أعلم اليوم شيئا أقل من درهم طيب ينفق ، و أخ يسكن إليه في الإسلام ، و عامل يعمل على السنة ، و ما يزدادون إلا قلة .
ممـا قرأته ~
" أسأل الله لي ولكمـ العافية وحسن الخاتمة "
" أسأل الله لي ولكمـ العافية وحسن الخاتمة "

