- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
إخواني الأفاضل :
هو مجرّد رأي ، ولكلِّ شخصٍ رأيٌ معيّن ..
هناك أمرٌ ما ، كثيراً مايحصل ، و قد وقع فيه الكثير و الكثير ..
وبدأ بالإنتشار في الآونة ِالأخيرة ..
ألا وهو : (( التعاونُ في نشر الخير ، بين الرجل ومن لا تحلُّ لهُ ))
في البدايةِ أودُّ أن أذكّر نفسي و إياكم بقولِ الله تعالى :
(( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ )) ..
فمن هذا المنطلق نجدُ أن التعاون على البرّ و التقوى أمرٌ شرعي حثَّ عليه و أمر به ربُّ العالمين جلَّ جلالُهُ ..
أحبتي في الله :
ليست المشكلة في تعاون الأخ مع أخيه .
و لا في تعاون الصديق مع صديقهِ .
وليست المشكلة في تعاون الأخت مع أختها .
ولا في تعاون الصديقة مع صديقتها .
:think:
وش تقول يا بو شهد ؟!!!!
أجل وش المشكلة ؟!!!!
:think:
(( المشكلة أيها الكِرام في تعاون الرجل مع امرأةٍ لا تحلُّ له )) ..
وش ذا الكلام يا أخي ؟؟!!!!!
يعني ما يجوز للرّجل أن يتعاون مع امرأة في نشر الخير ؟!!!
:think:
لالالالالالا
أنا ماقلت مايجوز ، وقد قلتُ لكم أن هذا رأي وليس فتوى ، فــ الفتوى تؤخذ من أهلها ..
كلُّ مافي الأمرِ أنّي :
قرأتُ قولَ الله تعالى : (( وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ )) ..
و تأمّلتُ حال الرجل و المرأة إذا تعاونا على نشر الخير ..
مهما قويَ الإحترام بينهما وطال الزمان ، فسوف يأتي يومٌ و يسأل أحدهما الآخر :
( من أي مدينة أنت ؟؟ ) وهذه أوّل خطوة من خطوات الشيطان ..
فبعد المدينة عدد الأسرة ، و جهة العمل ، ثم ..........
الإيميل .... أو ......... رقم الهاتف .. و الله المستعان ..
وسواءٌ كان التواصل بينهم بالرسائل الخاصة أو بعض المواقع الإجتماعية ،
فالنتيجةُ واحدة ..
فإذا انهدم مابينهما من احترام و تقدير كما هو في البداية ، ذهبَ الشيطانُ
لآخرين ليجمع بينهما في الحرام ، كما فعل بهذينِ السابقين ، و هكذا ..
و الله لم أقل هذا الكلام إلا لأني أعرف من استُدرِج حتى وقع فيما لا يرضي الله ..
وكلُّ ماكان بينهم هو :
" نشرُ الخير "
ولم أنقل هذا الكلام إلا لمحبتي لكم ، وخوفي عليكم و أُشهِدُ الله على ذلك ..
وعلى فكرة : لم أنقل هذا الكلام من أي موقع أو منتدى ، بل نقلتُهُ من قلبي ،
إلى صفحة هذا المنتدى مباشرةً ..
و إذا اصطحبَ الإنسانُ في قلبه ِ خوفَ الله تعالى ومراقبته ، بالإضافة ِ إلى شدّة
حُبِّهِ للخير مع صدقِ النّيّة ، النتيجة : يسّر الله لهُ من ينشر بواسطتِهِ الخير ..
وسوف يغنيهِ اللهُ عمّن لا تحلُّ له .. وسيصرف عنهُ بإذن الله كل خطوة من خطوات
الشر و الفساد ،،
وتذكّروا :
أن الشيطان له خطوات دقيقة جداً ، وقد يمكث في الإفساد سنيييييييين ..
المهمُّ أنهُ يهدمُ كل شيءٍ صالح ولو طال الزمان ..
فلا يغترَّ أحدٌ ويقول : لي سنيييين طويلة و أنا أنشر الخير أنا وفلانة ولم أقع في محظور ..
المقصود :
"اقطع الطريق من البداية إذا شممت رائحة الشر أو نفحةً منه "
هذا ما جالَ في خاطري ،،
و أعتذر عن الإطالة ..
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
كتبه : بدر محمد فاضل .. أبو شهد ..
الخميس 13 / 8 / 1432 هـ ( مكة المكرمة ) ..
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
إخواني الأفاضل :
هو مجرّد رأي ، ولكلِّ شخصٍ رأيٌ معيّن ..
هناك أمرٌ ما ، كثيراً مايحصل ، و قد وقع فيه الكثير و الكثير ..
وبدأ بالإنتشار في الآونة ِالأخيرة ..
ألا وهو : (( التعاونُ في نشر الخير ، بين الرجل ومن لا تحلُّ لهُ ))
في البدايةِ أودُّ أن أذكّر نفسي و إياكم بقولِ الله تعالى :
(( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ )) ..
فمن هذا المنطلق نجدُ أن التعاون على البرّ و التقوى أمرٌ شرعي حثَّ عليه و أمر به ربُّ العالمين جلَّ جلالُهُ ..
أحبتي في الله :
ليست المشكلة في تعاون الأخ مع أخيه .
و لا في تعاون الصديق مع صديقهِ .
وليست المشكلة في تعاون الأخت مع أختها .
ولا في تعاون الصديقة مع صديقتها .
:think:
وش تقول يا بو شهد ؟!!!!
أجل وش المشكلة ؟!!!!
:think:
(( المشكلة أيها الكِرام في تعاون الرجل مع امرأةٍ لا تحلُّ له )) ..
وش ذا الكلام يا أخي ؟؟!!!!!
يعني ما يجوز للرّجل أن يتعاون مع امرأة في نشر الخير ؟!!!
:think:
لالالالالالا
أنا ماقلت مايجوز ، وقد قلتُ لكم أن هذا رأي وليس فتوى ، فــ الفتوى تؤخذ من أهلها ..
كلُّ مافي الأمرِ أنّي :
قرأتُ قولَ الله تعالى : (( وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ )) ..
و تأمّلتُ حال الرجل و المرأة إذا تعاونا على نشر الخير ..
مهما قويَ الإحترام بينهما وطال الزمان ، فسوف يأتي يومٌ و يسأل أحدهما الآخر :
( من أي مدينة أنت ؟؟ ) وهذه أوّل خطوة من خطوات الشيطان ..
فبعد المدينة عدد الأسرة ، و جهة العمل ، ثم ..........
الإيميل .... أو ......... رقم الهاتف .. و الله المستعان ..
وسواءٌ كان التواصل بينهم بالرسائل الخاصة أو بعض المواقع الإجتماعية ،
فالنتيجةُ واحدة ..
فإذا انهدم مابينهما من احترام و تقدير كما هو في البداية ، ذهبَ الشيطانُ
لآخرين ليجمع بينهما في الحرام ، كما فعل بهذينِ السابقين ، و هكذا ..
و الله لم أقل هذا الكلام إلا لأني أعرف من استُدرِج حتى وقع فيما لا يرضي الله ..
وكلُّ ماكان بينهم هو :
" نشرُ الخير "
ولم أنقل هذا الكلام إلا لمحبتي لكم ، وخوفي عليكم و أُشهِدُ الله على ذلك ..
وعلى فكرة : لم أنقل هذا الكلام من أي موقع أو منتدى ، بل نقلتُهُ من قلبي ،
إلى صفحة هذا المنتدى مباشرةً ..
و إذا اصطحبَ الإنسانُ في قلبه ِ خوفَ الله تعالى ومراقبته ، بالإضافة ِ إلى شدّة
حُبِّهِ للخير مع صدقِ النّيّة ، النتيجة : يسّر الله لهُ من ينشر بواسطتِهِ الخير ..
وسوف يغنيهِ اللهُ عمّن لا تحلُّ له .. وسيصرف عنهُ بإذن الله كل خطوة من خطوات
الشر و الفساد ،،
وتذكّروا :
أن الشيطان له خطوات دقيقة جداً ، وقد يمكث في الإفساد سنيييييييين ..
المهمُّ أنهُ يهدمُ كل شيءٍ صالح ولو طال الزمان ..
فلا يغترَّ أحدٌ ويقول : لي سنيييين طويلة و أنا أنشر الخير أنا وفلانة ولم أقع في محظور ..
المقصود :
"اقطع الطريق من البداية إذا شممت رائحة الشر أو نفحةً منه "
هذا ما جالَ في خاطري ،،
و أعتذر عن الإطالة ..
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
كتبه : بدر محمد فاضل .. أبو شهد ..
الخميس 13 / 8 / 1432 هـ ( مكة المكرمة ) ..

