- 15 فبراير 2010
- 18,708
- 366
- 83
- الجنس
- ذكر
رحلة إلى جمهورية تنزانيا المسلمة
من 2 إلى 9 شعبان 1432هـ / من 3 إلى 10 / 7 / 1432هـ
الخطبه هنا
http://www.youtube.com/watch?v=aCQE6oVB3aI&feature=player_embedded#at=14
وإن شاء الله كم يوم وتنزل بدقه عاليه
د.محمد بن عبد الرحمن العريفي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وعلى آله وصحبه أجمعين ..
منذ سنوات والإخوة من دول متعددة من أفريقيا يدعونني لزيارتهم .. وكنت أتردد كثيرا ..
وكانوا لا ييأسون .. يقولون : يا شيخ .. أنت قبل أشهر زرت الأردن لمحاضرات .. وبعدها السودان .. لماذا لا تزورنا مثلهم ؟
كلهم يتصلون .. تنزانيا .. نيجيريا .. كينيا .. وغيرها كثير ..
بصراحة لم يكن يمنعني بُعد أفريقيا ولا مشقة الوصول إليها .. لكني كنت أظن أن العمل للعرب في أفريقيا هو إغاثة
منذ سنوات والإخوة من دول متعددة من أفريقيا يدعونني لزيارتهم .. وكنت أتردد كثيرا ..
وكانوا لا ييأسون .. يقولون : يا شيخ .. أنت قبل أشهر زرت الأردن لمحاضرات .. وبعدها السودان .. لماذا لا تزورنا مثلهم ؟
كلهم يتصلون .. تنزانيا .. نيجيريا .. كينيا .. وغيرها كثير ..
بصراحة لم يكن يمنعني بُعد أفريقيا ولا مشقة الوصول إليها .. لكني كنت أظن أن العمل للعرب في أفريقيا هو إغاثة
ومساعدات أكثر منه دعوة ومحاضرات .. وعملُنا في الدعوة هو بكفالة دعاتهم ودعمهم وبناء المساجد وإرسال الكتب إليهم .. فقط ..
فدعاة العرب غير معروفين عندهم .. ولا يفهمون لغتهم ..
هكذا ظننت ..
حتى زارني بعض الدعاة من تنزانيا شرحوا لي الحال .. وذكروا أنهم زارهم
حتى زارني بعض الدعاة من تنزانيا شرحوا لي الحال .. وذكروا أنهم زارهم
الشيخ د/ خالد المشيقح ، والشيخ د/ أحمد حسن المعلم ، وكان حضور الناس وتفاعلهم رائعاً ..
وذكروا أنهم بحاجة إلى دورات علمية ، وأخرى تدريبية في فن الدعوة والإلقاء ومخاطبة الجماهير ..
استخرت .. وتوكلت على الله تعالى وسافرت إلى تنزانيا ..
استخرت .. وتوكلت على الله تعالى وسافرت إلى تنزانيا ..
ملاحظة هامة جداً :
هذا التقرير ليس جهدي الشخصي ، بل الإخوة الكرام كتبوه ، فعرضوه عليَّ فوضعت عليه
لمسات ، وتولى بعضهم التنسيق والإخراج ووضع
الصور فيه ، ومع اعتراضي على كثرة الصور إلا أنهم حذفوا الكثير ، وتركوا ما
ذكروا إنه مهم جدا لحفظ مستوى الإخراج.. فهو اجتهاد .. فإن كان هناك ملاحظة أو خطأ فأنا
أعتذر عن نفسي وعنهم ..
الصور فيه ، ومع اعتراضي على كثرة الصور إلا أنهم حذفوا الكثير ، وتركوا ما
ذكروا إنه مهم جدا لحفظ مستوى الإخراج.. فهو اجتهاد .. فإن كان هناك ملاحظة أو خطأ فأنا
أعتذر عن نفسي وعنهم ..
د.محمد بن عبد الرحمن العريفي
الأربعاء 13/8/1432هـ 15/7/2011م
وهذا تقرير عن زيارتي للبلد الطيب تنزانيا .. أنشره تشجيعاً لإخواني الدعاة .. وبياناً لحال أفريقيا وحاجتها
إلى الدعاة العرب ..
موقع تنزانيا : تقع تنزانيا في شرقي القارة الأفريقية، ويحدها المحيط الهندي من الشرق، وكينيا وأوغندا
من الشمال، ورواندا واورندي والكونغو من الغرب، وزامبيا وملاوي وموزمبيق من الجنوب،
مساحة تنزانيا : مساحة تنزانيا فتبلغ نحو 925 ألف كيلو متر مربع.
عدد السكان : يبلغ تعداد السكان في تنزانيا نحو سبعة وعشرين مليون نسمة .
نوعية السكان : السكان مختلفو الدماء والعروق، تغلب عليهم الدماء الزنجية، ويوجد عرب يمنيون عددهم
نوعية السكان : السكان مختلفو الدماء والعروق، تغلب عليهم الدماء الزنجية، ويوجد عرب يمنيون عددهم
قرابة المليون .
اللغة : توجد في تنزانيا مجموعة من اللغات وتعتبر اللغة السواحلية أشهرها وهى لغة عامة ، أما لغات
(الماساى) و(الشامبولا) و(نيامويزي) و(جندا) فتعتبر لغات محلية تتكلم بها مجموعة من القبائل .
الأديان : عدد السكان في تنزانيا 27 مليون نسمة ، منهم 17 مليون مسلمون ، و7 ملايين نصارى ، أما الوثنيون
فيبلغ عددهم نحو مليوني نسمة . بينما يبلغ عدد الهندوس وغيرهم نحو مليون نسمة .
السفر إلى تنزانيا سهل ، والتذكرة بالدرجة السياحية لا تتجاوز الأربعة آلاف ريال .
تقرأ هنا :
· قصتي مع قبائل الماساي الوثنية ..
· سائق يلحقنا يسأل عن الإسلام ..
· حضور وإقبال هائل على المحاضرات .
· العمل الدعوي المتاح في تنزانيا ..
· شعبان يقول : أعطوني مصحفاً !!
· زنجبار .. ولقاء مع نائب الرئيس ..
· سائق يلحقنا يسأل عن الإسلام ..
· حضور وإقبال هائل على المحاضرات .
· العمل الدعوي المتاح في تنزانيا ..
· شعبان يقول : أعطوني مصحفاً !!
· زنجبار .. ولقاء مع نائب الرئيس ..
بداية الرحلة :
اليوم الأول : الأحد 2/8/1432هـ 3/7/2011م
1/ الساعة 3.30 عصراً إلى 5.00 عصراً:-
أقلعت من مطار دبي بالخطوط الإماراتية ، الساعة الحادية عشرة صباحا ووصلنا دار السلام عاصمة
تنزانيا ، الساعة الرابعة عصرا .. الرحلة خمس ساعات فقط ..
وصلنا إلى مطار دار السلام وكان في استقبالنا أمير دار السلام ، ويسمونه هناك ( شيخ محافظة دار السلام )
وعدد كبير من المشايخ والدعاة على رأسهم الشيخ عبد القادر الأهدل ، وأخوه الشيخ نور الدين كشك ، والشيخ
سعيد عبري ، وجمع من المشايخ الفضلاء ..
سعيد عبري ، وجمع من المشايخ الفضلاء ..
في قاعة الانتظار عند وصولنا ويبدو في الصورة الشيخ عبد القادر الأهدل
كانت السيارة جاهزة لاستقابلنا
عند ركوبنا السيارة في المطار ويبدو في الصورة الأخ عارف النهدي /داعية
لي طبعٌ حازم في أسفاري هو أني لا أعطي جوازي لأحد ليختمه .. ولا أعطي أوراق العفش لأحد ليحضره .. بل
أتولى ذلك بنفسي أو أكون معه .. لأني سبق أن فقدت عفشاً .. ومرة ضاع جوازي .. إي والله!!
لكنهم غلبوني وأخذوا أوراق العفش .. وكان 12قطعة .. وضعوها في السيارة .. فلما جئت أتأكد منها .. وجدتها
كلها إلا حقيبتي !!
دخلت بنفسي .. وبحثت وحدّثت الموظفين .. حتى يسر الله ووجدناها ..
/ من الساعة 5.30 عصراً إلى 8.00 مساءً:-
وصلنا الفندق قبيل المغرب ، وكان في ترتيب الجدول لقاء أخوي مع المشايخ والدعاة وطلبة العلم
ورؤساء المؤسسات الخيرية ..
لقاء مع الدعاة
كان اللقاء مهماً لواقع البلاد وأهم المشاكل التي تمر على الساحة الدعوية ، ويمكن أن نلخص كلامي في اللقاء
بنقطتين رئيسيتين :
أ/توحيد الصف وعدم التفرق ، والتناصح بالحكمة والأسلوب الحسن .
ب/ (أمسك عليك لسانك ) التحذير من أن يشاغل العاملون في الساحة الدعوية بذم بعضهم بعضاً ، وإهمال
ب/ (أمسك عليك لسانك ) التحذير من أن يشاغل العاملون في الساحة الدعوية بذم بعضهم بعضاً ، وإهمال
من أُمروا بدعوتهم من أهل البلد النصارى والوثنيين ، والمسلمين المقصرين ، وعدم إفساد ذت البين بالجرح
في العلماء والعاملين في ساحة الدعوة بالشتائم والسباب ، وإنما التناصح بالحكمة والموعظة الحسنة .
في العلماء والعاملين في ساحة الدعوة بالشتائم والسباب ، وإنما التناصح بالحكمة والموعظة الحسنة .
وكان عدد الحاضرين حوالي 80 شخصا كلهم من رؤساء الجمعيات الخيرية وبعضهم قارب سنه
السبعين سنة ، وبعد ذلك تناولنا وجبة العشاء في الفندق ، وكان عشاء الاجتماع بدعوة من مضيفنا
الشيخ المحسن الكبير منيف أبو عبد الله ، وهو من اليمنيين المولودين في تنزانيا ، ومن وجهاء البلد .
الشيخ المحسن الكبير منيف أبو عبد الله ، وهو من اليمنيين المولودين في تنزانيا ، ومن وجهاء البلد .
لقاء مع الدعاة
سألني أحدهم : لماذا نسمع عن الدعاة العرب دائماً في أمريكا وأوروبا ونحن لا يأتينا أحد .. يا شيخ .. أرجوك
الدعوة عندنا حية والناس يدخلون في دين الله أفواجاً .. زورونا .. ادعمونا ..
شكرته .. ووعدته خيرا ..
وفيه مقاطع فيديو بتنزل إن شاء الله كما قال الشيخ حفظه الله في خطبته.

