إعلانات المنتدى


حالهم وحالنا

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

نحيا بالقران

عضو كالشعلة
6 يونيو 2009
323
4
0
لقد كان رمضان شهر عبادة واجتهاد .. هكذا كان حالهم قبل وبعد رمضان ..

فما هو حالنا أو دعنا نقول ما هو حال أغلبنا وليس الجميع !!!..

اسمع شيئاً من أخبارنا ..

في بحث واستفتاء وأسئلة طرحت على فئات من المجتمع ..

رجالاً ونساء ..

موظفين وطلاباً ..

عن حالهم وعن أوقاتهم في رمضان فجاءت الاعترافات التي تؤكد لنا قوله صلى الله عليه وسلم :

( الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ) ..

فقائل أقضي الليل أمام شاشات التلفاز أتابع القنوات الفضائية حتى طلوع الفجر مع بعض زملائي..

وقائل أقضي الوقت تحت أضواء الملاعب ضمن سلسلة مباريات المقامة في الدوري الرمضاني ..

وقائل على موائد البلوت والورق في المجالس وعلى الأرصفة ..

وقائل أقضي الأوقات بالتنزه في الحدائق تارة وفي الأسواق تارة ..

أما أهل الوظائف فسهر بالليل ثم كسل وخمول طوال النهار ..

النتيجة لوم وتوبيخ وخطابات إنذار ..

وفي لقاءات مع بعض الأئمة تحدث بعضهم مستبشرين بزيادة المصلين في رمضان وإقبال الناس على الطاعة..

وعبّر آخرون عن حزنهم لحال المتخاذلين ..

حتى في رمضان ..

وقال آخر إنهم يزدادون في صلاة الفجر حتى يمتلأ المسجد بهم ، ولكنا لا نكاد نراهم في صلاة الظهر والعصر ، فقد قلبوا ليلهم نهاراً ونهارهم ليلاً ..


أما في المقاهي فسُئل أحد العاملين في إحدى المقاهي عن الفرق بالنسبة لهم عن العمل في رمضان وفي غيره من سائر الشهور فأجاب : إن العمل في رمضان يكون أكثر تعباً وإرهاقاً حيث يكثر الزبائن ويزدحمون بمعدل الضعف عن غير رمضان ،ويمضون ليلهم كله في المقهى..

أما الأبناء فعلى الأرصفة والطرقات .. صخب ولهو ..

فتسأل نفسك أين الراعي من الرعية ؟!...

أما النساء فسهرات نسائية وانشغال في إعداد أصناف الحلويات والمشروبات ..

وأمهات يسهرن حتى الفجر في انتظار الأبناء الذين لا يعودون إلا في هذه
الأوقات ..

أما الأسواق والمجمعات فحدث ولا حرج..

فأين العبادة و الجد والاجتهاد ؟! ..

يقول أحدهم أنام بعد الفجر ولا أستيقظ إلا بعد صلاة العصر .. فالنوم عبادة ..

وآخر يقول يوقظني والدي عند الإفطار وفي بعد الأحيان لا أفطر إلا قبيل العشاء .

هذا حال الكثير للأسف

أما حالهم
فهذه نماذج يسيرة من حال السلف الصالح في رمضان
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى :
إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل ، كبلتك خطيئتك .
قال أبو يزيد المعَّنى :
كان سفيان الثوري رحمه الله إذا أصبح مدَّ رجليه إلى الحائط ورأسه إلى الأرض كي يرجع الدم إلى مكانه من قيام الليل .
كان أحد الصالحين يصلي حتى تتورم قدماه
فيضربها ويقول يا أمّارة بالسوء ما خلقتِ إلا للعبادة .
قال معمر :
صلى إلى جنبي سليمان التميمي رحمه الله بعد العشاء الآخرة فسمعته يقرأ في صلاته :
{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} حتى أتى على هذه الآية {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا }
فجعل يرددها حتى خف أهل المسجد وانصرفوا ، ثم خرجت إلى بيتي ، فما رجعت إلى المسجد لأؤذن الفجر فإذا سليمان التميمي في مكانه كما تركته البارحة !!
وهو واقف يردد هذه الآية لم يجاوزها {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا }.
كان العبد الصالح عبد العزيز بن أبي روّاد رحمه الله
يُفرش له فراشه لينام عليه بالليل ، فكان يضع يده على الفراش فيتحسسه ثم يقول :
ما ألينك !! ولكن فراش الجنة ألين منك!! ثم يقوم إلى صلاته.

وكان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
الزاهد العابد إمام أهل السنة إذا دخل شهر رمضان دخل المسجد ومكث فيه يستغفر ويسبح
وكلما انتقض وضوءه عاد فجدد وضوءه فلا يعود لبيته إلا لأمر ضروري من أكل أو شرب أو نوم هكذا حتى ينسلخ شهر رمضان
ثم يقول للناس• هذا هو الشهر المكفر فلا نريد أن نلحق به الأشهر الأخرى في المعاصي والخطايا والذنوب.
صلى سيد التابعين سعيد بن المسيب – رحمه الله –
الفجر خمسين سنة بوضوء العشاء وكان يسرد الصوم.
قال ثابت البناني رحمه الله :
لا يسمى عابد أبداً عابدا ، وإن كان فيه كل خصلة خير حتى تكون فيه هاتان الخصلتان :
الصوم والصلاة ، لأنهما من لحمه ودمه !!
كان الامام أبو حنيفة رحمه الله
يختم القرآن في كل يوم وليلة مرة وفي رمضان كل يوم مرتين مرة في الليل ومرة في النهار .
وكان قتادة بن دعامة
يختم القرآن في كل سبع مرة فإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث ليال مرة فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة
وكان الشافعي رحمه الله
يختم في رمضان ستسن ختمه ما منها شيء إلا في الصلاة .
 

طموحـة

مشرفة سابقة
31 أكتوبر 2010
4,028
154
63
الجنس
أنثى
رد: حالهم وحالنا

قال معمر :
صلى إلى جنبي سليمان التميمي رحمه الله بعد العشاء الآخرة فسمعته يقرأ في صلاته :
{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} حتى أتى على هذه الآية {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا }
فجعل يرددها حتى خف أهل المسجد وانصرفوا ، ثم خرجت إلى بيتي ، فما رجعت إلى المسجد لأؤذن الفجر فإذا سليمان التميمي في مكانه كما تركته البارحة !!
وهو واقف يردد هذه الآية لم يجاوزها {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا }.
.

هنيئآ لهم والله تلك القلوب ..

الله الستعان على احوال البعض منا ..
اسأل الله ان يهدينا ويتجاوز عنا ..
بآرك الله فيكِ اختي موضوع جدآ قيّم ..
 

فتى القصيم

مزمار كرواني
19 يوليو 2010
2,255
4
0
الجنس
ذكر
رد: حالهم وحالنا

بارك الله فيك
 

طالب المعالي

مراقب قدير سابق
12 أكتوبر 2008
5,350
40
0
الجنس
ذكر
رد: حالهم وحالنا

الله المستعان
فالبعض جعل من رمضان موسماً لمشاهدة المسلسلات و اللهو في الأسواق و المقاهي ، و غفلوا أنهم في شهر الرحمة و الغفران
أسأل الله أن يصلح الأحوال و جزاك الله خيراً أختي الكريمة
 

الحجازي الاصيل

مزمار ذهبي
19 أبريل 2008
867
2
0
الجنس
ذكر
علم البلد
رد: حالهم وحالنا

بارك الله فيك
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع