- 31 أكتوبر 2010
- 4,028
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:{أهدت أم حفيد خالة ابن عباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم اقطا وسمنا وأضبا فأكل النبي صلى الله عليه وسلم من الأقط والسمن و ترك الضب تقذرا قال ابن العباس فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ,ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم} (صحيح النسائي).
وورد في حديث ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه الصحيح، وحديث ام سلمه : {أن الرسول صلى الله عليه وسلم قدم له ضب فقالت ام سلمه: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قدم له، فأخبروه فرفع يده صلى الله عليه وسلم، قالوا: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا. ولكن أجد نفسي تعافه }. وفي لفظ: {لا أجده في أرض قومي } فالضب لا يعيش في مكة ولا في جبال مكة، والرسول صلى الله عليه وسلم عافته نفسه؛ لأنه لا يوجد في أرض قومه، ولذلك قال أهل الطب: أنفع ما يأكله الإنسان لصحته ما ينبت في أرضه من النبات وما يعيش من الحيوانات في أرضه، فالنبات الذي يعيش في أرضك من حكم الله وأسراره في الكون أنه ينفعك، ولذلك جعل سبحانه وتعالى في الطبيعة أسراراً، وفي التربة أسراراً، وفي الهواء أسراراً، وفي الماء أسراراً، فالنبات الذي ينبت في أرضك، والحيوان الحلال الذي يعيش في أرضك أوفق لجسمك من الحيوان المستورد والنبات المستورد، وهذا موجود في العالم، من تدبر وجد أن أكثر غذاء العالم مما ينبت في أرضهم.
وبالنسبة للحم الضب فإنه قد أجريت العديد من الدراسات العلمية لتحليل عناصره ومكوناته
ونسبها ومن أبرز تلك الدراسات هي تلك التي أجراها الفريق البحثي الطبي من جامعة الملك
سعود حول التركيب الكيميائي ومحتوي الأحماض الدهنية والكوليسترول في لحم الضب. وقد
نشر هذا البحث في مجلة الجامعة العدد 748.
وقد كانت نتائج الدراسة تبين نسب مكونات لحم الضب مقارنة مع لحوم الغنم والإبل والدجاج
والبقر. وكانت النتائج كالتالي:
- بلغت نسبة الدهن الكلية حوالي 12% وهي نسبة أقل من نسبة الدهون الكلية في بقية أنواع
اللحوم في الغنم والإبل والدجاج والبقر.
- ولكن نسبة الكوليسترول في هذه الدهون عالية جدا لدى الضب مقارنة بنسبتها في بقية أنواع
اللحوم في الغنم والإبل والدجاج والبقر, بل بلغت ضعف نسبة الكوليسترول, وبينت النتائج أن
إناث الضب فيها نسب أعلى من الكوليسترول في اللحم وأن النسبة تكون أعلى في فصل الشتاء
من فصل الربيع.
- بالنسبة لتوزيع الدهون في أطراف وذيل (العكرة) وظهر الضب فقد تبين أن نسب توزيع
الدهون متقاربة.
- البروتين يشكل نسبة 82% من لحم الضب تقريبا.
- كانت توصية الباحثين في نهاية البحث هي بالتقليل أو تجنب أكل لحم الضب تفاديا لارتفاع
معدل الكوليسترول في الدم وما يشكله ذلك من أمراض متعلقة بالقلب وتصلب الشرايين لما
يحتويه لحم الضب من نسبة كوليسترول عالية.
طبعا هذه التوصية تزيد أهمية للأشخاص المعرضين لمشاكل الأوعية الدموية وتصلب الشرايين
كالمدخنين, ومرضى السكري, ومرضى ارتفاع ضغط الدم, ومن يعانون من السمنة أو ارتفاع
الكوليسترول بالدم, أو المصابين بمشاكل تروية عضلات القلب, كذلك النساء بعد سن الإنجاب
وبالنسبة للحم الضب فإنه قد أجريت العديد من الدراسات العلمية لتحليل عناصره ومكوناته
ونسبها ومن أبرز تلك الدراسات هي تلك التي أجراها الفريق البحثي الطبي من جامعة الملك
سعود حول التركيب الكيميائي ومحتوي الأحماض الدهنية والكوليسترول في لحم الضب. وقد
نشر هذا البحث في مجلة الجامعة العدد 748.
وقد كانت نتائج الدراسة تبين نسب مكونات لحم الضب مقارنة مع لحوم الغنم والإبل والدجاج
والبقر. وكانت النتائج كالتالي:
- بلغت نسبة الدهن الكلية حوالي 12% وهي نسبة أقل من نسبة الدهون الكلية في بقية أنواع
اللحوم في الغنم والإبل والدجاج والبقر.
- ولكن نسبة الكوليسترول في هذه الدهون عالية جدا لدى الضب مقارنة بنسبتها في بقية أنواع
اللحوم في الغنم والإبل والدجاج والبقر, بل بلغت ضعف نسبة الكوليسترول, وبينت النتائج أن
إناث الضب فيها نسب أعلى من الكوليسترول في اللحم وأن النسبة تكون أعلى في فصل الشتاء
من فصل الربيع.
- بالنسبة لتوزيع الدهون في أطراف وذيل (العكرة) وظهر الضب فقد تبين أن نسب توزيع
الدهون متقاربة.
- البروتين يشكل نسبة 82% من لحم الضب تقريبا.
- كانت توصية الباحثين في نهاية البحث هي بالتقليل أو تجنب أكل لحم الضب تفاديا لارتفاع
معدل الكوليسترول في الدم وما يشكله ذلك من أمراض متعلقة بالقلب وتصلب الشرايين لما
يحتويه لحم الضب من نسبة كوليسترول عالية.
طبعا هذه التوصية تزيد أهمية للأشخاص المعرضين لمشاكل الأوعية الدموية وتصلب الشرايين
كالمدخنين, ومرضى السكري, ومرضى ارتفاع ضغط الدم, ومن يعانون من السمنة أو ارتفاع
الكوليسترول بالدم, أو المصابين بمشاكل تروية عضلات القلب, كذلك النساء بعد سن الإنجاب

