- 16 يونيو 2011
- 27
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ياسر الدوسري
متى فرض الصيام
فرض الصيام – مثل بقية الشرائع الإسلامية- في المدينة بعد الهجرة .
فقد كان العهد المكي عهد تأسيس العقائد ، وعهد ترسيخ اصول التوحيد ،
ودعائم القيم الإيمانية والأخلاقية ، سواء في العقول او في القلوب ،
وتطهيرها من رواسب العادات الجاهلية في العقيدة والفكر ،
والخلق والسلوك . أما بعد الهجرة ،
فقد اصبح للمسلمين كيان متميز ، فشرعت عندئذ الفرائض ،
وحددت الحدود ، وفصلت الأحكام ، وكان منها الصيام .
فلم يشرع في مكة إلا الصلوات الخمس ،
لما لها من أهمية خاصة ، وكان ذلك في ليلة الإسراء ،
في السنة العاشرة من البعثة .
وبعد ذلك بخمس سنوات او أكثر فرض الصيام ،
اي في السنة الثانية من الهجرة .
وهي نفس السنة التي فرض فيها الجهاد .
وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صام تسعة رمضانات (زاد المعاد).
يقول ابن القيم في (الزاد) :
(لما كان فطم النفوس عن مألوفاتها ، وشهواتها ،
من أشق الأمور وأصعبها ، فقد تأخر فرض الصوم
إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ،
لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة ،
والفت أوامر القرآن : فنقلت إليه بالتدريج)
كيف شرع الصيام
شرع الصيام على مرحلتين
المرحلة الأولى :
هي مرحلة التخيير : أي التخيير بين الصوم وهو أفضل ،
والإفطار مع فدية إطعام مسكين .
فكان من شاء صام ومن شاء أفطر وفدى . وذلك كما جاء في قوله تعالى : )
ياأيها الذين آمنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون _ أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً
أو على سفر فعدة من أيام أخر
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم أن كنتم تعلمون
( صدق الله العظيم . (البقرة :183-184)
المرحلة الثانية :
هي مرحلة الإلتزام :
أي الإلزام بالصوم وفي ذلك نزل قوله تعالي : )
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون(
صدق الله العظيم . (البقرة :185)
في الصحيحين عن سلمة بن الأكوع قال
(لما نزلت : ) وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين( كان من أراد أن يفطر ويفتدى ، حتى نزلت الآية : )
فمن شهد منكم الشهر فليصمه ( متفق عليه ).
30 نصيحه في شهر الكريم
خير الزاد ليوم القيامة أن يتوب المرء من خطاياه ، وأن يعتزم فعل الخير ،
ويقدم على ربه بقلب سليم ، ويستفيد من صيام هذا الشهر وقيامه ،
رغبة في ثواب الله ، وخوفاً من عقابه.
فشهر رمضان هو شهر الخير والإقبال على الله سبحانه وتعالى ،
كان الرسول صلى الله عليه وسلم
إذا دخل رجب دعا الله أن يبلغه شهر رمضان فيقول :
(اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان) .
وذلك حباً وكرامة لرمضان ، وينبغي على المسلم – كل مسلم –
في هذا الشهر المبارك أن يكون له برنامج عمل ، يحاول بما يستطيع أن ينهل منه ،
ويفوز بعظيم ثوابه . وها نحن نستعرض معا نقاط هذا البرنامج بشكل موجز :
1- التوبة النصوح هي أساس البرنامج وأول بنوده ،
ومن شروطها الإقلاع عن الذنب ، والندم عليه وعدم العودة له ،
والعمل الصالح مع الإيمان ، ورد الحقوق المادية والمعنوية إلى أصحابها .
2- حفظ السمع والبصر واللسان عن المحرمات في نهار رمضان ولياليه .
3- المحافظة على السنن والنوافل .
4- المحافظة على صلاة الجماعة للفروض الخمسة في المسجد .
5- الحرص على شهود الآذان ، وتكبيرة الإحرام مع الإمام ، والوقوف في الصفوف الأولى .
6- المحافظة على صلاة التراويح ، وكذلك صلاة الشفع والوتر .
7- المحافظة على قيام الليل .
8- قراءة جزء من القرآن – على الأقل – يومياً .
9- حفظ بعض آيات القرآن يومياً .
10- حفظ حديث شريف أو اكثر يومياً .
11- صلة الرحم ، ومشاركة المسلمين أحوالهم .
12- ذكر الله وتسبيحه في كل وقت ، مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء.
13- التبرع بإفطار صائم أو أكثر كل يوم ، ولم بشق تمرة .
14- تقديم صدقة لمسكين أو محتاج كل يوم ، ولو بأقل القليل .
15- المحافظة على صلاة الضحى .
16- صلاة ركعتين بعد كل وضوء .
17- حضور دروس العلم .
18- تعلم باب في الفقه كل يوم .
19- قراءة مختصرة في السيرة النبوية والعقيدة .
20- محاولة إصلاح ذات البين .
21- الدعاء عند الإفطار بجوامع الكلم .
22- الكرم والبذل والسخاء ومساعدة الآخرين .
23- الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
24- نصرة المسلمين المجاهدين في كل مكان .
25- تعجيل الفطور وتأخير السحور .
26- بر الوالدين والأقربين ، الأحياء منهم والموتى .
27- اعتكاف العشر الأواخر من الشهر .
28- أداء العمرة ، فعمرة رمضان تعدل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
29- المحافظة على أداء صلاة العيد مع المسلمين .
30- صيام الستة البيض من شوال .
فضل ليلة القدر
ليلة القدر ، أفضل ليلي السنة ، لقوله تعالي:
(إنا أنزلناه في ليلة القدر · وما أدراك ما ليلة القدر ·
ليلة القدر خير من ألف شهر ) . أي العمل فيها ،
من الصلاة والتلاوة ، والذكر ، خير من العمل في ألف شهر
ليس فيها ليلة القدر .
أخرج البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ،
ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ).
وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها .
استحباب طلبها
ويستحب طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها
في العشرة الأواخر .
أخرج الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال :
(تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )
أخرجه البخاري ومسلم .
قال ابن حجر في الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة في ليلة القدر-
: وأرجحها كلها ، أنها في وتر من العشر الأخيرة ،
وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب ..
وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ،
ليلة أحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ،
على ما في حديث أبي سعيد وعبدالله بن أنس ..
وأرجاها عند الجمهور ، ليلة سبع وعشرين .
قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ،
ليحصل الآجتهاد في التماسها ،
بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر عليها .
قيامها والدعاء فيها
روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ،
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (قلت يارسول الله !
أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ،
ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ).
الترهيب من الفطر في رمضان
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(بينما أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعي فأتيا بي جبلاً وعراً ،
فقالا لي : أصعد ، فقلت : إني لا أطيق . فقالا :
إنا سنسهله لك فصعدت ، حتى إذا كنت في سواء الجبل ،
إذا أنا بأصوات شديدة. قلت ما هذه الأصوات ؟ قالوا :
هذا عواء –عوي- أهل النار . ثم انطلق بي ،
فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة اشداقهم ، تسيل اشداقهم دماً .
قال : قلت : من هؤلاء ؟ قالا :
هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ) .
أي الذين ينتهكون حرمة رمضان بالإفطار فيه ،
أي في نهاره ، قبل أن يصير الإفطار حلالاً لهم ببلوغ الليل .
رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما .
والعرقوب : الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق .
والأشداق : جوانب الفم .
اغدار الصيام
هناك ثلاثة أنواع من الأعذار في الصوم
أولاً : عذر يوجب الفطر ويحرم معه الصوم ،
ولو صام صاحبه لا يصح صومه ، ويجب عليه القضاء.
ثانياً : عذر يجيز لصاحبه الفطر وقد يوجبه ،
ولا قضاء عليه وعليه الإطعام عند الجمهور .
وهو العذر الخاص بالشيخ الكبير ، أو المرأة العجوز ،
وكذلك من في حكمهما من كل ذي مرض لا يرجى برؤه.
ثالثاً : عذر يجيز لصاحبه الفطر ،
وقد يجب في بعض الأحوال ويجب عليه القضاء .
وهو العذر الخاص بالمرض والسفر .
كما أن هناك عذراً اختلف العلماء في تصنيفه .
أهو مع الشيخ الكبير ، أم مع المرض والسفر ،
أم له حكم خاص وهو عذر الحامل والمرضع .
أيضاً هناك عذر من يشق عليه الصيام
نظراً لطبيعة عمله الشاق .
مبطلات الصيام
الأكل والشراب متعمداً ، · تعمد القئ للحديث
(من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فليقض )
· حقن الدم للمريض المحتاج لذلك .
· الأبرة المغذية : (المحاليل)
لأن المرء إذا استعملها لم يحتج معها إلى الطعام والشراب ،
والشرع حكيم لا
يفرق بيين شيئين متماثلين .
· الحجامة والتبرع بالدم : لقوله صلى الله عليه وسلم
(افطر الحاجم والمحجوم)
مايباح للصايم
· السواك : قال صلى الله عليه وسلم :
(لولا أن شق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) .
وقال : ( وهو عام في كل الأوقات ، قبل الزوال وبعده) .
· تذوق الطعام مالم يدخل حلقه : قال ابن عباس :
(لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء مالم يدخل حلقه ).
· الكحل وقطرة العين ونحو ذلك : ( قال البخاري :
ولم ير أنس والحسن وإبراهيم بالكحل للصائم بأساً ،
وبذلك أفتت اللجنة الدائمة في قطرة العين .
· الإبر غير المغذية : أي التي لا يستغني بها عن الأكل والشراب ،
فلا هي أكل ولا شرب ولا هي بمعناهما
ذكر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه .
· التحامل : ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما .
· بخاخ ضيق النفس : لأنه شيء يتطاير ويتبخر
ويزول ولا يصل منه جرم إلى المعدة . (ابن عثيمين) .
· تحليل الدم : لأن الأصل بقاء الصيام ،
ولا يمكن أن نفسده إلا بدليل شرعي ، ولا دليل هنا على أن الصائم
يفطر بمثل هذا الدم اليسير (ابن باز وابن عثيمين ).
· القيء غير المتعمد : لقوله صلى الله عليه وسلم :
(من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمداً
فليقض ).
فرض الصيام – مثل بقية الشرائع الإسلامية- في المدينة بعد الهجرة .
فقد كان العهد المكي عهد تأسيس العقائد ، وعهد ترسيخ اصول التوحيد ،
ودعائم القيم الإيمانية والأخلاقية ، سواء في العقول او في القلوب ،
وتطهيرها من رواسب العادات الجاهلية في العقيدة والفكر ،
والخلق والسلوك . أما بعد الهجرة ،
فقد اصبح للمسلمين كيان متميز ، فشرعت عندئذ الفرائض ،
وحددت الحدود ، وفصلت الأحكام ، وكان منها الصيام .
فلم يشرع في مكة إلا الصلوات الخمس ،
لما لها من أهمية خاصة ، وكان ذلك في ليلة الإسراء ،
في السنة العاشرة من البعثة .
وبعد ذلك بخمس سنوات او أكثر فرض الصيام ،
اي في السنة الثانية من الهجرة .
وهي نفس السنة التي فرض فيها الجهاد .
وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صام تسعة رمضانات (زاد المعاد).
يقول ابن القيم في (الزاد) :
(لما كان فطم النفوس عن مألوفاتها ، وشهواتها ،
من أشق الأمور وأصعبها ، فقد تأخر فرض الصوم
إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ،
لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة ،
والفت أوامر القرآن : فنقلت إليه بالتدريج)
كيف شرع الصيام
شرع الصيام على مرحلتين
المرحلة الأولى :
هي مرحلة التخيير : أي التخيير بين الصوم وهو أفضل ،
والإفطار مع فدية إطعام مسكين .
فكان من شاء صام ومن شاء أفطر وفدى . وذلك كما جاء في قوله تعالى : )
ياأيها الذين آمنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون _ أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً
أو على سفر فعدة من أيام أخر
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم أن كنتم تعلمون
( صدق الله العظيم . (البقرة :183-184)
المرحلة الثانية :
هي مرحلة الإلتزام :
أي الإلزام بالصوم وفي ذلك نزل قوله تعالي : )
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون(
صدق الله العظيم . (البقرة :185)
في الصحيحين عن سلمة بن الأكوع قال
(لما نزلت : ) وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين( كان من أراد أن يفطر ويفتدى ، حتى نزلت الآية : )
فمن شهد منكم الشهر فليصمه ( متفق عليه ).
30 نصيحه في شهر الكريم
خير الزاد ليوم القيامة أن يتوب المرء من خطاياه ، وأن يعتزم فعل الخير ،
ويقدم على ربه بقلب سليم ، ويستفيد من صيام هذا الشهر وقيامه ،
رغبة في ثواب الله ، وخوفاً من عقابه.
فشهر رمضان هو شهر الخير والإقبال على الله سبحانه وتعالى ،
كان الرسول صلى الله عليه وسلم
إذا دخل رجب دعا الله أن يبلغه شهر رمضان فيقول :
(اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان) .
وذلك حباً وكرامة لرمضان ، وينبغي على المسلم – كل مسلم –
في هذا الشهر المبارك أن يكون له برنامج عمل ، يحاول بما يستطيع أن ينهل منه ،
ويفوز بعظيم ثوابه . وها نحن نستعرض معا نقاط هذا البرنامج بشكل موجز :
1- التوبة النصوح هي أساس البرنامج وأول بنوده ،
ومن شروطها الإقلاع عن الذنب ، والندم عليه وعدم العودة له ،
والعمل الصالح مع الإيمان ، ورد الحقوق المادية والمعنوية إلى أصحابها .
2- حفظ السمع والبصر واللسان عن المحرمات في نهار رمضان ولياليه .
3- المحافظة على السنن والنوافل .
4- المحافظة على صلاة الجماعة للفروض الخمسة في المسجد .
5- الحرص على شهود الآذان ، وتكبيرة الإحرام مع الإمام ، والوقوف في الصفوف الأولى .
6- المحافظة على صلاة التراويح ، وكذلك صلاة الشفع والوتر .
7- المحافظة على قيام الليل .
8- قراءة جزء من القرآن – على الأقل – يومياً .
9- حفظ بعض آيات القرآن يومياً .
10- حفظ حديث شريف أو اكثر يومياً .
11- صلة الرحم ، ومشاركة المسلمين أحوالهم .
12- ذكر الله وتسبيحه في كل وقت ، مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء.
13- التبرع بإفطار صائم أو أكثر كل يوم ، ولم بشق تمرة .
14- تقديم صدقة لمسكين أو محتاج كل يوم ، ولو بأقل القليل .
15- المحافظة على صلاة الضحى .
16- صلاة ركعتين بعد كل وضوء .
17- حضور دروس العلم .
18- تعلم باب في الفقه كل يوم .
19- قراءة مختصرة في السيرة النبوية والعقيدة .
20- محاولة إصلاح ذات البين .
21- الدعاء عند الإفطار بجوامع الكلم .
22- الكرم والبذل والسخاء ومساعدة الآخرين .
23- الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
24- نصرة المسلمين المجاهدين في كل مكان .
25- تعجيل الفطور وتأخير السحور .
26- بر الوالدين والأقربين ، الأحياء منهم والموتى .
27- اعتكاف العشر الأواخر من الشهر .
28- أداء العمرة ، فعمرة رمضان تعدل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
29- المحافظة على أداء صلاة العيد مع المسلمين .
30- صيام الستة البيض من شوال .
فضل ليلة القدر
ليلة القدر ، أفضل ليلي السنة ، لقوله تعالي:
(إنا أنزلناه في ليلة القدر · وما أدراك ما ليلة القدر ·
ليلة القدر خير من ألف شهر ) . أي العمل فيها ،
من الصلاة والتلاوة ، والذكر ، خير من العمل في ألف شهر
ليس فيها ليلة القدر .
أخرج البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ،
ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ).
وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها .
استحباب طلبها
ويستحب طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها
في العشرة الأواخر .
أخرج الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال :
(تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )
أخرجه البخاري ومسلم .
قال ابن حجر في الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة في ليلة القدر-
: وأرجحها كلها ، أنها في وتر من العشر الأخيرة ،
وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب ..
وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ،
ليلة أحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ،
على ما في حديث أبي سعيد وعبدالله بن أنس ..
وأرجاها عند الجمهور ، ليلة سبع وعشرين .
قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ،
ليحصل الآجتهاد في التماسها ،
بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر عليها .
قيامها والدعاء فيها
روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ،
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (قلت يارسول الله !
أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ،
ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ).
الترهيب من الفطر في رمضان
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(بينما أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعي فأتيا بي جبلاً وعراً ،
فقالا لي : أصعد ، فقلت : إني لا أطيق . فقالا :
إنا سنسهله لك فصعدت ، حتى إذا كنت في سواء الجبل ،
إذا أنا بأصوات شديدة. قلت ما هذه الأصوات ؟ قالوا :
هذا عواء –عوي- أهل النار . ثم انطلق بي ،
فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة اشداقهم ، تسيل اشداقهم دماً .
قال : قلت : من هؤلاء ؟ قالا :
هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ) .
أي الذين ينتهكون حرمة رمضان بالإفطار فيه ،
أي في نهاره ، قبل أن يصير الإفطار حلالاً لهم ببلوغ الليل .
رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما .
والعرقوب : الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق .
والأشداق : جوانب الفم .
اغدار الصيام
هناك ثلاثة أنواع من الأعذار في الصوم
أولاً : عذر يوجب الفطر ويحرم معه الصوم ،
ولو صام صاحبه لا يصح صومه ، ويجب عليه القضاء.
ثانياً : عذر يجيز لصاحبه الفطر وقد يوجبه ،
ولا قضاء عليه وعليه الإطعام عند الجمهور .
وهو العذر الخاص بالشيخ الكبير ، أو المرأة العجوز ،
وكذلك من في حكمهما من كل ذي مرض لا يرجى برؤه.
ثالثاً : عذر يجيز لصاحبه الفطر ،
وقد يجب في بعض الأحوال ويجب عليه القضاء .
وهو العذر الخاص بالمرض والسفر .
كما أن هناك عذراً اختلف العلماء في تصنيفه .
أهو مع الشيخ الكبير ، أم مع المرض والسفر ،
أم له حكم خاص وهو عذر الحامل والمرضع .
أيضاً هناك عذر من يشق عليه الصيام
نظراً لطبيعة عمله الشاق .
مبطلات الصيام
الأكل والشراب متعمداً ، · تعمد القئ للحديث
(من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فليقض )
· حقن الدم للمريض المحتاج لذلك .
· الأبرة المغذية : (المحاليل)
لأن المرء إذا استعملها لم يحتج معها إلى الطعام والشراب ،
والشرع حكيم لا
يفرق بيين شيئين متماثلين .
· الحجامة والتبرع بالدم : لقوله صلى الله عليه وسلم
(افطر الحاجم والمحجوم)
مايباح للصايم
· السواك : قال صلى الله عليه وسلم :
(لولا أن شق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) .
وقال : ( وهو عام في كل الأوقات ، قبل الزوال وبعده) .
· تذوق الطعام مالم يدخل حلقه : قال ابن عباس :
(لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء مالم يدخل حلقه ).
· الكحل وقطرة العين ونحو ذلك : ( قال البخاري :
ولم ير أنس والحسن وإبراهيم بالكحل للصائم بأساً ،
وبذلك أفتت اللجنة الدائمة في قطرة العين .
· الإبر غير المغذية : أي التي لا يستغني بها عن الأكل والشراب ،
فلا هي أكل ولا شرب ولا هي بمعناهما
ذكر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه .
· التحامل : ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما .
· بخاخ ضيق النفس : لأنه شيء يتطاير ويتبخر
ويزول ولا يصل منه جرم إلى المعدة . (ابن عثيمين) .
· تحليل الدم : لأن الأصل بقاء الصيام ،
ولا يمكن أن نفسده إلا بدليل شرعي ، ولا دليل هنا على أن الصائم
يفطر بمثل هذا الدم اليسير (ابن باز وابن عثيمين ).
· القيء غير المتعمد : لقوله صلى الله عليه وسلم :
(من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمداً
فليقض ).

