رد: ذكريات الطفولة في رمضان
ذكريات جميلة ورائعة..
جزاك المولى كل خير أختي العزيزة فجر النور ...نعم المبدعة والرائعة
فجزاك الله عنا خير الجزاء
وانا ساكتفي بطرح بعض المظاهر الخاصة بشهر رمضان الفضيل في الاردن
مع ثبوت وتأكد دخول شهر رمضان، تسود الفرحة والسرور عموم الناس بقدوم هذا الشهر الفضيل؛
وتطرأ على الحياة شيء من مظاهر التغيير والتبديل، فيأكل الناس في وقت واحد، ويجتمعون على مائدة واحدة، كما وتقلل في هذا الشهر ساعات الدوام،
وتنشط الحركة العلمية والدعوية خلال هذه الشهر، وتعقد دروس العلم والوعظ، وحلقات تلاوة القرآن في كثير من المساجد،
ويتحمس الناس هناك لأداء صلاة التراويح في جماعة، والتي تلقى إقبالاً بارزًا من الشباب، الذين لا يعرف كثير منهم المساجد ولا يدخلونها إلا في رمضان .
تصلى صلاة التراويح في أغلب المساجد ثمان ركعات فقط، وقليل من المساجد تصلى التراويح فيها عشرين ركعة. ويحرص الكثير من المساجد على ختم القرآن كاملاً في هذا الشهر.
كثيرًا من الناس قد بدأ يفرط بسنة السحور
شخص ( المسحراتي ) لم يبق له وجود في الأردن إلا ضمن نطاق محدود، بل أصبحت هذه الشخصية من ذكريات الماضي. فالناس اليوم قليل منهم من يستيقظ لتناول طعام السحور، ومن يفعل ذلك منهم يعتمد على وسائله الخاصة في الاستيقاظ من النوم، بحيث لم تعد هناك حاجة لتلك الشخصية التي حافظت على وجودها وفاعليتها لفترة طويلة من الزمان .
أما سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان فيقيمها البعض، لكن تشهد المساجد في ليلة السابع والعشرين من رمضان حضورًا مكثفًا من الناس، إذ يرى الكثير منهم أن هذه الليلة هي ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر، فيمكث الجميع في المساجد إلى أن يؤذن الفجر، فيصلون الفجر ثم يذهبون إلى بيوتهم .
ومن المظاهر الخاصة بهذا الشهر الفضيل أن أهل الخير والفضل يقيمون موائد الطعام الخاصة، والتي يدعون إليها الفقراء والمساكين وكل صاحب حاجة؛ كما ويحرص الناس على إخراج زكوات أموالهم، وزكوات فطرهم وصدقاتهم، ويقدمونها إلى الجهات الخيرية، والتي تتولى توزيعها على مستحقيها من الفقراء والمساكين .
الخيام الرمضانية من المظاهر الرمضانية في الاردن
التي تسقبل زوارها وروادها حتى وقت متأخر من الليل، حيث يجتمع فيها كثير من الناس لتعويض ما فاتهم من الطعام والشراب في النهار
بمرافقه الطرب والأرجيلة نسأل الله العفو العافية