- 12 سبتمبر 2007
- 1,826
- 14
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
كعادتي كل صباح في رمضان أجـد حلقة بين الموظفين ...يتدارسُون بينهم ...؟
يقول أحدهم : شيخنا البارحة في صلاة التراويح صلى بنا بمقامات متعددة ...واقشعر بدني لطلعاته المتميزة ..
ويقول أحدهم : أنا صار لي ثلاث أيام أتنقل بين المساجد أبحث عن قارئ مميز أكمل عنده التراويح ..؟ولم أجد لحد الساعة ...
ثم يقول الأول : لم لا تصلي عندنا ..فقارؤنا إنتقل من حي كذا إلى حينا مقابل سكن ومبلغ كبير ...وقد وافق ...فتعال صل معنا ..؟؟
الثاني : المسافة بعيدة ...وقد سمعت لقارئكم وصوته لا يلائمني لأني أبحث عن الصوت الخفيف على الأذن ولا أحب مقام النهاوند بل أحب مقام الحجاز ..
الأول : لو صليت معنا أول ليلة ..فقد قرأ بالنهاوند ...ثم قلد الحصري رحمه الله ..وصلى بنا الشفع والوتر بطريقة مجودة ..كالمنشاوي رحمه الله
ثم يقول أحدهم : أنا صار لي كم سنة لم أصل في مسجدنا إلا الصلوات الخمس ....وأشد الرحال كل يوم إلى الولاية المجاورة ...أصلي المغرب في البيت ثم آكل على عجل وأذهب بسرعة كي أظفر بمكان في المسجد الفلاني
الثاني : سمعت أن القارئ الفلاني لم يتفاهم من جمعية المسجد وقد يبيعونه للمسجد المجاور ..وقد إعترض الجمهور ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عجبــــا .....كلامُُ ظللت أسمعه طيلة ما وعيت ...وكم سألت في جماعتنا ....ماهي الفائدة التي خرجت بها من سماعك للآيات ....والقرآن الكريم ...؟؟ كل ليلة
هل خشعت فعلا ؟...وتلقيت القرآن من رب العباد بدلا من تلقيه من فم الشيخ ...وكأنك تسمعه من رب العزة ...؟؟
هل أنت متتبع للأصوات وتشد الرحال إليها ..ولا تعمر مسجد حيك .. أليس القرآن قرآنا هنا وهناك ..؟؟
صحيح أن التغني بالقرآن شئ مطلوب ...ويساعدُ على الخشوع ...ولكن هل الطريقة لي يتكلم بها الناس ...عن المقرئين طريقة تبجل أهل القرآن وتحترمهم ..حتى قارناهم بلاعبي كرة القدم ..إنتقالات ومبالغ مغرية ...وغيرها...
نريد أن نغير مفاهيمنا ...ونتمسـك بكتاب ربنا ....لا أن نتبع أصوات الشيوخ ..
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يسمع القرآن من غيره ...كان يحب سماعه من بن مسعود رضي الله عنه وأبو موسى الأشعري رضي الله عنه ...ولكن كيف كانت حالته حين كان يسمع ...ألم تك عيناه تذرفان ...؟
أين حالنا من حال السلف .....حين يسمعون القرآن فيطبقون ما يسمعون ..فترى لذالك أثرا في حياتهم ..وأين نحن منهم تقشعر أبداننا للمقامات ...ولا تقشر لآيات الوعيد والتهديد ...
أزعجني ماكان يتناقشه أصحابي ...فأحببت أن تشاركوني رأيكم
والسلام ...
كعادتي كل صباح في رمضان أجـد حلقة بين الموظفين ...يتدارسُون بينهم ...؟
يقول أحدهم : شيخنا البارحة في صلاة التراويح صلى بنا بمقامات متعددة ...واقشعر بدني لطلعاته المتميزة ..
ويقول أحدهم : أنا صار لي ثلاث أيام أتنقل بين المساجد أبحث عن قارئ مميز أكمل عنده التراويح ..؟ولم أجد لحد الساعة ...
ثم يقول الأول : لم لا تصلي عندنا ..فقارؤنا إنتقل من حي كذا إلى حينا مقابل سكن ومبلغ كبير ...وقد وافق ...فتعال صل معنا ..؟؟
الثاني : المسافة بعيدة ...وقد سمعت لقارئكم وصوته لا يلائمني لأني أبحث عن الصوت الخفيف على الأذن ولا أحب مقام النهاوند بل أحب مقام الحجاز ..
الأول : لو صليت معنا أول ليلة ..فقد قرأ بالنهاوند ...ثم قلد الحصري رحمه الله ..وصلى بنا الشفع والوتر بطريقة مجودة ..كالمنشاوي رحمه الله
ثم يقول أحدهم : أنا صار لي كم سنة لم أصل في مسجدنا إلا الصلوات الخمس ....وأشد الرحال كل يوم إلى الولاية المجاورة ...أصلي المغرب في البيت ثم آكل على عجل وأذهب بسرعة كي أظفر بمكان في المسجد الفلاني
الثاني : سمعت أن القارئ الفلاني لم يتفاهم من جمعية المسجد وقد يبيعونه للمسجد المجاور ..وقد إعترض الجمهور ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عجبــــا .....كلامُُ ظللت أسمعه طيلة ما وعيت ...وكم سألت في جماعتنا ....ماهي الفائدة التي خرجت بها من سماعك للآيات ....والقرآن الكريم ...؟؟ كل ليلة
هل خشعت فعلا ؟...وتلقيت القرآن من رب العباد بدلا من تلقيه من فم الشيخ ...وكأنك تسمعه من رب العزة ...؟؟
هل أنت متتبع للأصوات وتشد الرحال إليها ..ولا تعمر مسجد حيك .. أليس القرآن قرآنا هنا وهناك ..؟؟
صحيح أن التغني بالقرآن شئ مطلوب ...ويساعدُ على الخشوع ...ولكن هل الطريقة لي يتكلم بها الناس ...عن المقرئين طريقة تبجل أهل القرآن وتحترمهم ..حتى قارناهم بلاعبي كرة القدم ..إنتقالات ومبالغ مغرية ...وغيرها...
نريد أن نغير مفاهيمنا ...ونتمسـك بكتاب ربنا ....لا أن نتبع أصوات الشيوخ ..
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يسمع القرآن من غيره ...كان يحب سماعه من بن مسعود رضي الله عنه وأبو موسى الأشعري رضي الله عنه ...ولكن كيف كانت حالته حين كان يسمع ...ألم تك عيناه تذرفان ...؟
أين حالنا من حال السلف .....حين يسمعون القرآن فيطبقون ما يسمعون ..فترى لذالك أثرا في حياتهم ..وأين نحن منهم تقشعر أبداننا للمقامات ...ولا تقشر لآيات الوعيد والتهديد ...
أزعجني ماكان يتناقشه أصحابي ...فأحببت أن تشاركوني رأيكم
والسلام ...

