- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم ..
[ الــــــقُـــــــــدُّوس ] .. سبحانهُ و تعالى ..
[ الــــــقُـــــــــدُّوس ] .. سبحانهُ و تعالى ..
معنى اسم القدّوس سبحانه و تعالى :
قال ابن جرير الطبري - رحمه الله تعالى - عند قوله تعالى: " { وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ } [البقرة: 30]، أي:
" ننزهك ونبرئك مما يضيفه إليك أهل الشرك بك، ونصلي لك، ونقدس لك، ننسبك إلى ما هو من صفاتك من الطهارة من الأدناس " . ا.ه بتصرّف يسير .. [ تفسير الطبري 1 / 167 ] ..
وقال البيهقي: " هو (الطاهر) من العيوب المنزه عن الأولاد والأنداد. وهذه صفة يستحقها بذاته " .
[ الإعتقاد للبيهقي ص 54 ] ..
ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى: " (القدوس): المنزه من كل شر ونقص وعيب كما قال أهل التفسير: هو (الطاهر)
من كل عيب المنزه عما لا يليق به وهذا قول أهل اللغة. وأصل الكلمة من الطهارة والنزاهة ".
[ شفاء العليل 2 / 510 ] .
آثار الإيمان بهذا الاسم الكريم :
1 / محبته سبحانه وتعظيمه وإجلاله، لأنه سبحانه المتصف بصفات الكمال والجلال، والمنزه عن النقائص والعيوب؛
ومن كان هذا وصفه فإن النفوس مجبولة على حبه وتعظيمه، وهذه المحبة تورث حلاوة في القلب، ونورًا في الصدر، وهذا هو النعيم الدنيوي الحقيقي الذي يصغر بجانبه كل نعيم.
2 / تنزيهه سبحانه في أقواله وأفعاله وأسمائه وصفاته عن كل نقص وعيب، والتعبد له سبحانه بذلك.
"" اللهم اجعلنا من المسبّحين لك و المقدّسين لك "" ..
وصلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجميعن ..

