إعلانات المنتدى


تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

القاسمية 26

مزمار داوُدي
2 أغسطس 2010
6,454
202
63
الجنس
أنثى
تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية


تأملتُ في حالي وحال المقصرين أمثالي ... فوجدتنا في حال يرثى لها ... ونسأل الله أن يسترها .

لن أطيل ... فمثلكم لا يخفى عليه ما سأقول .

المعاصي الخفية - غالبا - ... هي التي تؤثر في قلوبنا ... وتفضحها فلتات ألسنتنا ... وتصدقها فضائح جوارحنا ...

تقصيرٌ في الطاعات ... وابتلاء بالمعاصي الخفيات ...

خَورٌ في طلب الحسنات ... وتفننٌ في اقتراف السيئات ...


تأملتُ في كتاب الله تعالى ... فوجدت العلاج النافع ، الناجع ، الرافع ، الرائع ... في صرف العبد عن المعاصي ... وتبغيضها له ... وتحبيبه إلى الطاعات ... وتقريبها له ...

فسألتُ نفسي ... بعد قراءتي لهذه الآية ... ولكأني أسمعها ... لأول مرة !! :

الله تعالى في كتابه العظيم ... يدعونا ، ويحثنا ، ويعلمنا ، ويوجهنا إلى الجوء إليه ... وطلب العون منه تعالى ... في أن يصرف عنا ما نبتلى به من معاصي خفيات وظاهرات !!.... ثم لا نلجأ إليه !!.


عجيبٌ أمرُنا ... أصلح الله أمرَنا .

قال تعالى :
( وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ) .


أقول :
إن ابتليت بمعصية خفية أو ظاهرة ... وعجزتَ عن التخلص منها ... وتخشى أن يعاقبك الله تعالى على اقترافها ... فالجأ إلى الله تعالى ... وابكِ بين يديه ... وألحّ في دعائه ... بأن يكرّهها لك ، ويصرفها عنك ، ويبغضها إليك ... وأن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك ...

ثم لا تسأل عن فضله تعالى ، ونعمه ، وتوفيقه ... في أن يبغّض إليك ما كنت تحبه ... أو قد ابتليت باقترافه من المعاصي ...

ووالله إنك لتتعجب من فضل الله تعالى عليك ... في صرفه المعصية عنك ... فتقول : أين كنت عن هذا من قبل ؟!.

قل :
يارب بغّض إليّ الكفر والفسوق والعصيان .
يارب بغّض إليّ الرياء .
يارب بغّض إليّ الغيبة .
يارب بغّض إليّ النميمة .
يارب بغّض إليّ النظر إلى الحرام .
يارب بغّض إليّ سماع الحرام .
يارب بغّض إليّ الحسد والحقد والغل .
يارب بغّض إليّ النظر في المواقع المحرمة .

ربنا كريم ... يستجيب دعائنا فيما نرجوه منه من أمور حياتنا ... فما بالك إن دعوته تعالى في أن يصرف عنك ما يسخطه ويجنبك ما يغضبه ؟!.

---

قال صاحبي :
قد ابتليت بالنظر إلى المعاصي ... فدعوت الله تعالى ... فأصبح النظر من أبغض الأمور إليّ ... والفضل لله وحده .

وقال آخر :
قد ابتليت بالنظر إلى النساء ... أما الآن فمن أبغض الأمور إليّ ... أن أنظر إلى النساء ... والفضل لله وحده .

منقول
 

خالد العسيـري

حاصل على وسام التميّز 1435 هـ
12 يوليو 2011
2,416
92
0
الجنس
ذكر

السيدة العجوز

مزمار داوُدي
4 سبتمبر 2009
5,685
51
48
الجنس
أنثى
رد: تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية

الله يعطيك العافيه والله ييسر لنا الطاعه ..
 

أبـو حـسـن

مزمار داوُدي
26 سبتمبر 2009
14,664
58
0
الجنس
ذكر
رد: تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية

الله يجزاك خير
 

طموحـة

مشرفة سابقة
31 أكتوبر 2010
4,028
154
63
الجنس
أنثى
رد: تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية

بارك الله فيكِ غاليتي القاسميه
 

أحمد النبوي

مراقب الأركان العلمية
مراقب عام
19 يناير 2009
2,950
662
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية

جزاك الله كل خير
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع