- 5 أغسطس 2008
- 2,711
- 45
- 0
- الجنس
- ذكر
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..
وصلاةً وسلامًا على سيدنامحمد خير خلق الله .. وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداهـ .
الحمدلله الذي أعد للمؤمنين مغفرةً وأجراً عظيماً .. الحمدلله الذي بشر المؤمنين أن لهم من الله فضلاً كبيراً ..
الحمدلله الذي أرسل محمداً للناس شاهداً ومبشراً ونذيراً .. وداعياًإلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ..
الحمدلله الذي أمرنا أن نذكره كثيرا، وأن نسبحه بكرةً وأصيلاً ..
اللهم صلَّ على سيدنا محمد .. وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
فأهلاً ومرحباً بكم إخواني وأخواتي الكرام
وأسعد الله أوقاتكم بالخيرات والمسرات
سبحان الله ها هي أيام الخير والبركة تمر بل [ مرت ] مسرعةً
وصدق الله – عز وجّل - حين قال [أياماً معدودات ... ] ، أيامٌ مرت علينا كأنها ساعات
فاز فيها من اغتنمها وأداها حقها ، وخاب وخسر من ضيعها
أقف متعجباً ممن تكاسل وتخاذل في هذه الأيام وجلس أمام القنوات والفضائيات
وضيّع الصلوات واتبع الشهوات
أيام رحمةٍ ومغفرةٍ وتلاوةٍ للقرآن وعتقٍ من النيران وذكرٍ للرحمن ...
يُعصي فيها المنان .. سبحان الله
متى ينتبه الناس ؟
في العام الماضي في تلك الأيام كان معنا أقارب ، أصحاب ، جيران
واليوم أين هم ؟
العام الماضي يوم الأربعاء 22 رمضان 1431 هـ
قبل أذان المغرب بأحد المساجد المجاورة
مات أحد المعتكفين وهو صائم..
الله أكبر! مات في شهر رمضان في العشر الأواخر
وهو صائم معتكف في بيت الله
أسأل الله أن يرحمه وأن يحسن خاتمتنا أجمعين .
كان هذا آخر رمضان له وكانت هذهـ آخر أيام بعمرهـ .
هنا في المنتدى كان معنا في رمضان الماضي الأخ الحبيب [ عادل ]
ومات في العشر الأواخر من شهر رمضان الماضي
أسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة وأن يسكنه فسيح جناته
بالأمس ألقيت نظرةً على ملفه الشخصي ، حينما رأيت توقيعه تأثّرت
اقتباس:
|
سبحان الله كانت هذهـ الكلمات آخر ما كتب بتوقيعه
وكانت هذه آخر أيام بعمرهـ ، وآخر رمضان له
أسأل الله أن يغفر له ويرحمه وأن يرفع درجاته في عليين .
أيضاً هناك من يموت وهو يعصي الرحمن ، والأخبار في هذا الباب كثيرة
فهناك من يموت على طاعة الرحمن ، نسأل الله أن نكون منهم .
وهناك من يموت وهو يغضب الرحمن ، نعوذ بالله أن نكون منهم .
وهناك من يموت قبل أيام بل ساعات ولحظات من استقبال رمضان
فالله سبحانه وتعالى وفقك وأمدّ بعمرك لتلحق بتلك الأيام
فاجعلها لك لا عليك
فـ إن الناس إذا ماتوا انتبهوا ... !! ولا حول ولا قوة إلا بالله
فهذهـ أيام مباركة قد لا ندركها مرة أخرى ، فالإنسان غير مخلد
ربما تموت الآن أو غداً أو بعد غد ..
كنت أتحدث مع أحد أقاربي فقال لي
إن المُتأمّل في كتاب الله – عز وجّل – تجد في كثير من الآيات أن الله تعالى يخبرنا
أن الإنسان إذا عمل سيئة تكتب سيئة ، وإذا عمل حسنة تكتب عشر حسنات
والله يضاعف لمن يشاء
ومع ذلك إذا حاسب الإنسان نفسه سيجد أن السيئات والذنوب
أكبر بكثير من الحسنات
بل أضعاف أضعاف الحسنات .. إلا من رحم ربي .
تُؤمّلُ أنك يوماً تتوبْ
وتشكو الذنوبَ .. وأنتَ الذنوبْ
وفي كل يومٍ تبوء بذنبٍ
وعيبٍ يُضاف لباقي العيوبْ
تُؤمّل أنك تحيا طويلا ً
وشمسك مالت وحان الغروبْ
فهذا شهر رمضان أوشك على الرحيل ولا زالت الفرصة متاحة
بأن تُغفّر ذنوبك وتستّر عيوبك ، وتُفتّح لك صفحةً جديدةً مع خالقك
ألا تُريد عِتق رقبتك من النار ؟! .. سبحان الله ومن منا لا يريد ذلك
إذاً فـ قُم بالعودة إلى الله – عز وجّل – واغتنم الفرصة والجأ إلى سيدك ومولاك
وقل أنا البائس الفقير الوجل المشفق , المقر المعترف بذنبه ,
أسألك مسألة المسكين , و أبتهل إليك إبتهال الذليل ، و أدعوك دعاء الخائف الضرير ,
دعاء من خفقت لك رقبته , ورغم لك أنفه و ذل لك جسده , و فاضت لك عبرته ,
و سالت لك مدامعه , أن لا تجعلني يا رب من الأشقياء المحرومين , ولا من الخزايا المفتونين .
يا من ضاعت منه ليال من رمضان !!
لا يضيع منك عمرك،
إختمه بتوبة عسى أن يختم أجلك بالحسنى
يا أيها العاصي - وكلنا ذلك –
لا تقنط من رحمة الله لسوء عملك؛
فكم يُعتقُ من النار في ختام الشهر من أمثالك.
اصدق مع الله يصدقك، وأحسن الظن بربك،
وتب إليه؛ فإنه لا يهلك على الله إلا هالك.
فإن الله تعالى بلّغنا هذه الأيام المباركة فإما أن تكون حجة لك أو عليك
نسأل الله أن تكون حٌجةً لنا لا علينا
ما زال باب التوبة والرحمة مفتوح ، فإلى ربكم أنيبوا .
فــ يا شهر رمضان ترفق، دموع المحبين تُدفق،
قلوبهم من ألم الفراق تشقق،
عسى وقفةٌ للوداع أن تطفئ من نار الشوق ما أحرق،
عسى ساعةُ توبةٍ وإقلاع أن ترفوا من الصيام ما تخرق،
عسى مُنقطع عن ركب المقبولين أن يلحق،
عسى أسير الأوزار أن يطلق،
عسى من استوجب النار أن يعتق،
عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق .
بادر بالعودة إلى الله - عز وجّل - وتذكّر أن رمضان المقبل قد أكون أنا أو أنت أو أنتِ
تحت التراب..
نسأل الله أن يبلّغنا رمضان أعواماً عديدة وسنين مديدة ونحن بصحة وعافية .
كما نسأله - سبحانه - أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
وأن يُعتق رقابنا ورقاب آباءنا وأمهاتنا من النار .. اللهم آمين
فهذهـ ذكرى لنا أولاً ثم لكم ..
قال تعالى [ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ]
جعلنا الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وختاماً
لا تنسونا من صالح دعائكم
ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم المستضعفين
في فلسطين والعراق وباكستان وليبيا وسوريا وفي كل مكان
(منقول من فريق فرسان الخير)
وكانت هذه آخر أيام بعمرهـ ، وآخر رمضان له
أسأل الله أن يغفر له ويرحمه وأن يرفع درجاته في عليين .
أيضاً هناك من يموت وهو يعصي الرحمن ، والأخبار في هذا الباب كثيرة
فهناك من يموت على طاعة الرحمن ، نسأل الله أن نكون منهم .
وهناك من يموت وهو يغضب الرحمن ، نعوذ بالله أن نكون منهم .
وهناك من يموت قبل أيام بل ساعات ولحظات من استقبال رمضان
فالله سبحانه وتعالى وفقك وأمدّ بعمرك لتلحق بتلك الأيام
فاجعلها لك لا عليك
فـ إن الناس إذا ماتوا انتبهوا ... !! ولا حول ولا قوة إلا بالله
فهذهـ أيام مباركة قد لا ندركها مرة أخرى ، فالإنسان غير مخلد
ربما تموت الآن أو غداً أو بعد غد ..
كنت أتحدث مع أحد أقاربي فقال لي
إن المُتأمّل في كتاب الله – عز وجّل – تجد في كثير من الآيات أن الله تعالى يخبرنا
أن الإنسان إذا عمل سيئة تكتب سيئة ، وإذا عمل حسنة تكتب عشر حسنات
والله يضاعف لمن يشاء
ومع ذلك إذا حاسب الإنسان نفسه سيجد أن السيئات والذنوب
أكبر بكثير من الحسنات
بل أضعاف أضعاف الحسنات .. إلا من رحم ربي .
تُؤمّلُ أنك يوماً تتوبْ
وتشكو الذنوبَ .. وأنتَ الذنوبْ
وفي كل يومٍ تبوء بذنبٍ
وعيبٍ يُضاف لباقي العيوبْ
تُؤمّل أنك تحيا طويلا ً
وشمسك مالت وحان الغروبْ
فهذا شهر رمضان أوشك على الرحيل ولا زالت الفرصة متاحة
بأن تُغفّر ذنوبك وتستّر عيوبك ، وتُفتّح لك صفحةً جديدةً مع خالقك
ألا تُريد عِتق رقبتك من النار ؟! .. سبحان الله ومن منا لا يريد ذلك
إذاً فـ قُم بالعودة إلى الله – عز وجّل – واغتنم الفرصة والجأ إلى سيدك ومولاك
وقل أنا البائس الفقير الوجل المشفق , المقر المعترف بذنبه ,
أسألك مسألة المسكين , و أبتهل إليك إبتهال الذليل ، و أدعوك دعاء الخائف الضرير ,
دعاء من خفقت لك رقبته , ورغم لك أنفه و ذل لك جسده , و فاضت لك عبرته ,
و سالت لك مدامعه , أن لا تجعلني يا رب من الأشقياء المحرومين , ولا من الخزايا المفتونين .
يا من ضاعت منه ليال من رمضان !!
لا يضيع منك عمرك،
إختمه بتوبة عسى أن يختم أجلك بالحسنى
يا أيها العاصي - وكلنا ذلك –
لا تقنط من رحمة الله لسوء عملك؛
فكم يُعتقُ من النار في ختام الشهر من أمثالك.
اصدق مع الله يصدقك، وأحسن الظن بربك،
وتب إليه؛ فإنه لا يهلك على الله إلا هالك.
فإن الله تعالى بلّغنا هذه الأيام المباركة فإما أن تكون حجة لك أو عليك
نسأل الله أن تكون حٌجةً لنا لا علينا
ما زال باب التوبة والرحمة مفتوح ، فإلى ربكم أنيبوا .
فــ يا شهر رمضان ترفق، دموع المحبين تُدفق،
قلوبهم من ألم الفراق تشقق،
عسى وقفةٌ للوداع أن تطفئ من نار الشوق ما أحرق،
عسى ساعةُ توبةٍ وإقلاع أن ترفوا من الصيام ما تخرق،
عسى مُنقطع عن ركب المقبولين أن يلحق،
عسى أسير الأوزار أن يطلق،
عسى من استوجب النار أن يعتق،
عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق .
بادر بالعودة إلى الله - عز وجّل - وتذكّر أن رمضان المقبل قد أكون أنا أو أنت أو أنتِ
تحت التراب..
نسأل الله أن يبلّغنا رمضان أعواماً عديدة وسنين مديدة ونحن بصحة وعافية .
كما نسأله - سبحانه - أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
وأن يُعتق رقابنا ورقاب آباءنا وأمهاتنا من النار .. اللهم آمين
فهذهـ ذكرى لنا أولاً ثم لكم ..
قال تعالى [ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ]
جعلنا الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وختاماً
لا تنسونا من صالح دعائكم
ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم المستضعفين
في فلسطين والعراق وباكستان وليبيا وسوريا وفي كل مكان
(منقول من فريق فرسان الخير)
التعديل الأخير:

