- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الكل منا يحتاج للوقوف مع نفسه لحظات !
وقفة محاسبة فلن تستغرق منا الكثير
ماذا صنعت بيومي؟
ماذا اكتسبت؟
هل اثقلت ميزاني بالعمل الصالح؟
أما لنا في الصالحين أسوة !
كتبَ عمرُ بن الخطابِ إلى بعضِ عمُّالِهِ :
(( حاسب نفسكَ في الرخاء قبلَ حسابِ الشدة ، فإن من حاسبَ نفسهُ في الرخاءِ قبلَ حساب الشدة ، عادَ أمرُه إلى الرضا والغبطة ، ومن ألهته حياته وشغلتْـهُ أهواؤه عادَ أمرُه إلى الندامةٍ والخسارة )) .
وكان الأحنفُ بن قيسٍ يجيءُ إلى المصباحِ فيضعُ إصبَعهُ فيه ثم
يقول : يا حُنيف ، ما حمَلَكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟ ما حمَلَكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟
وقال الحسن – رحمه الله - : " إن المؤمنَ واللهِ ما تراهُ إلا يلومُ نفسهُ على كلِّ حالاته ، يستقصرها في كل ما يفعل ، فيندمُ ويلومُ نفسَهُ ، وإنّ الفاجرَ ليمضي قُدُمـاً لا يعاتبُ نفسَه " .
قال ميمون بن مهران : «لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه ، ولهذا قيل: النفس كالشريك الخوان ، إن لم تحاسبه ذهب بمالك».
..وكان زياد بن زياد مولى ابن عياش يخاصم نفسه في المسجد فيقول : اجلسي تريدين الخروج أين تذهبين؟ ، أتخرجين إلى أحسن من هذا المسجد ، انظري إلى ما فيه ، تريدين أن تبصري دار فلان ودار فلان ودار فلان ، ما لك من الطعام يا نفس إلا هذا الخبز والزيت ، وما لك من الثياب إلا هذين الثوبين ، وما لك من النساء إلا هذه العجوز
اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها
الكل منا يحتاج للوقوف مع نفسه لحظات !
وقفة محاسبة فلن تستغرق منا الكثير
ماذا صنعت بيومي؟
ماذا اكتسبت؟
هل اثقلت ميزاني بالعمل الصالح؟
أما لنا في الصالحين أسوة !
كتبَ عمرُ بن الخطابِ إلى بعضِ عمُّالِهِ :
(( حاسب نفسكَ في الرخاء قبلَ حسابِ الشدة ، فإن من حاسبَ نفسهُ في الرخاءِ قبلَ حساب الشدة ، عادَ أمرُه إلى الرضا والغبطة ، ومن ألهته حياته وشغلتْـهُ أهواؤه عادَ أمرُه إلى الندامةٍ والخسارة )) .
وكان الأحنفُ بن قيسٍ يجيءُ إلى المصباحِ فيضعُ إصبَعهُ فيه ثم
يقول : يا حُنيف ، ما حمَلَكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟ ما حمَلَكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟
وقال الحسن – رحمه الله - : " إن المؤمنَ واللهِ ما تراهُ إلا يلومُ نفسهُ على كلِّ حالاته ، يستقصرها في كل ما يفعل ، فيندمُ ويلومُ نفسَهُ ، وإنّ الفاجرَ ليمضي قُدُمـاً لا يعاتبُ نفسَه " .
قال ميمون بن مهران : «لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه ، ولهذا قيل: النفس كالشريك الخوان ، إن لم تحاسبه ذهب بمالك».
..وكان زياد بن زياد مولى ابن عياش يخاصم نفسه في المسجد فيقول : اجلسي تريدين الخروج أين تذهبين؟ ، أتخرجين إلى أحسن من هذا المسجد ، انظري إلى ما فيه ، تريدين أن تبصري دار فلان ودار فلان ودار فلان ، ما لك من الطعام يا نفس إلا هذا الخبز والزيت ، وما لك من الثياب إلا هذين الثوبين ، وما لك من النساء إلا هذه العجوز
اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها

