- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::: أحزان الفطر السعيد :::
هي رسمة بالية رسمت في واقعي وفي خيالي منذ مايقارب عمر البالغ إذ يبلغ ويلزمه الصيام ويكف عنه أن يضرب بالنعال .....
فهي تترسم في آخر كل رمضان في ديار الغربة المؤلمة جداً والتي تكبت الأنفاس أحياناً فتجلعها متوهجةً في النفس متوقدة تحرق صاحبها وتجعل يده التي كنت تفوح عطراً إبان اليوم السعيد لظى حراقة للايادي ..
إنه ألم الفراق ولوعته التي تكاد تذهب بالأبصار وتطمس نورها ...
تلك الرسمة حين تلازمك لايكون لك الخلاص، إذ البشر كلٌ في فرحته مغمور بها مترنح تارةً نشوان أخرى ...
وأنت في جلستك حين لاتجد إلا لوحة مفاتيح محمولك الصغير وصوتٌ يهز الجهاز فيقول: { طرقت باب الرجا والناس قد رحلوا ـ وبت أشكو إلى مولاي ماأجد}....
وحتى كأس القهوة يأبي أن ينسكب، إذ علمك وحيداً حزيناً كئيباً
ومع ذاك وهذا فالغربة قد تحاول أفساد السعادة الداخلية لكن لا وألف لا قد لاتتجلى على المحايا إذ الديار بعيدة ولكن سعادة القلوب بمعرفة الطريق سعادة مالها ثمن ولاتقدر
تيك قطعة من أقراح عيد الفطر السعيد في قاموسي ولست متشائماً.
كتبه:
الشهاب
30 أغسطس 2011مـ
01 شوال 1432هـ
المؤقتة: الثامنة صباحاً وتسع دقائق وأجزآء من الثانية

