- 7 مايو 2008
- 3,503
- 46
- 0
- الجنس
- أنثى
تصلي، وتصوم، وتقوم الليل ..
تتصدق، وتقرأ القرآن..
فهل هذا يكفي لتدخل الجنة !
لننظر معاً في هذا المثال:
تلك المرأة التي ذُكرت عند النبي- صلى الله عليه وسلم-
وهي تُعرف من قلة صلاتها وصيامها وأنها تتصدَّق بالأنمار من الأقط،
ولكنها لا تؤذي جيرانها، فقال- صلى الله عليه وسلم-: "هي في الجنة".
وفي المقابل.. كان مصيرَ المرأة التي تُعرف من كثرة صلاتها وصيامها وصدَقتها
ولكنها تؤذي جيرانها بئس المصير، فقال عنها النبي- صلى الله عليه وسلم-:"هي في النار".
يا سبحان الله!
فديننا ليس عبادات وشرائع واضحة تنير للمسلم و المسلمة الحياة فقط،
بل ديننا أسلوب حياة متكامل يقوم على مبدأ راقي جدا و هو مبدأ الأخلاق..
فإذا وُضع في الميزان سوء الخلق مع كثرة العبادة وزيادة العمل طاشت الكفة وهلك العبد.
بُعث صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق
أي تزكية الأخلاق المتعارف عليها كالحيـاء والكرم والوفاء و التواضع والصدق وغيرها
و تقويمها و تسديدها وحث الناس عليها.
فالإسلام لم يجعل الأخلاق هامشاً أو مجرد نقاط غير واضحة لا قيمة لها،
بل اهتم بها بشكل كبير.
فهي سبب من أسباب دخول الجنة كما قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم)
عندما سأله الناس عن أكثر ما يُدخل الجنة : "تقوى الله وحُسن الخلق" رواه الترمذي.
و تقويمها و تسديدها وحث الناس عليها.
فالإسلام لم يجعل الأخلاق هامشاً أو مجرد نقاط غير واضحة لا قيمة لها،
بل اهتم بها بشكل كبير.
فهي سبب من أسباب دخول الجنة كما قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم)
عندما سأله الناس عن أكثر ما يُدخل الجنة : "تقوى الله وحُسن الخلق" رواه الترمذي.
ليست الأخلاق مجرد طريقة لدخول الجنة فقط
بل هي مفتاح لنيل مرضاة الله و القرب من الرسول (صلى الله عليه وسلم)
فحين سُئل صلى الله عليه وسلم: "ما أحب عباد الله إلى الله؟
قال: "أحسنهم خلقًا"..
ثم يجني الفرد حبَّ الناس تبعًا لحبِّ الله له،
وهذا ما أشار إليه- صلى الله عليه وسلم- بقوله:
"إذا أحب الله عبدًا نادى جبريلَ إني أحبُّ فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل،
ثم ينادي جبريل أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء،
ثم يوضع له القبولُ في الأرض".
و أيضاً إلى جانب حب الله له،
قال عليه أفضل الصلاة والسلام:
"إن من أحبكم وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أَحاسنُكم أخلاقا"
يا سبحان الله !
دين الرحمة يحثنا على الأخلاق لتكون علاقتنا مع أنفسنا ووالدينا ،
أخوتنا، أحبتنا، خدمنا، و أمة رسولنا (صلى الله عليه و سلم) أكثر رقياً و سعادةً.
يا الله أفعال بسيطة نفعلها فنُرضي ربنا، و نُسعد أرواحنا ونشعر بلذة الحياة،
و نشعر بأن الحبيب بيننا، كيف لا و هو قدوتنا في كل خُلق عظيم.
و لو تأملنا في سيرته العطرة -صلى الله عليه وسلم- لوجدنا
فيها الإجابة عن كل سؤال يراودنا، والحل الأمثل لكل طريقة تعامل..
فهو حنون، رحيم، قائد ، شجاع ، حليم، صبور، متواضع، سخي، صادق أمين صلى الله عليه و سلم.
و لو تأملنا في سيرته العطرة -صلى الله عليه وسلم- لوجدنا
فيها الإجابة عن كل سؤال يراودنا، والحل الأمثل لكل طريقة تعامل..
فهو حنون، رحيم، قائد ، شجاع ، حليم، صبور، متواضع، سخي، صادق أمين صلى الله عليه و سلم.
،
همسة
قال سعيد بن العاص:
إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسبقكم إليها اللئام،
ولكنها كريهة مُرة ، ولا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ورجا ثوابها
م/ن
ولكنها كريهة مُرة ، ولا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ورجا ثوابها
م/ن

