- 9 سبتمبر 2011
- 183
- 1
- 0
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد..
يأتي الشيطان الإنسان في طهارته:
فيشككه أولا" في النية, فتجده يتوضأ فعلا"ويقول له الشيطان : إنك لم تنو, والإنسان العاقل بمجرد ما يتصور هذه المسألة يعرف أنها من سفه في العقل وضلال في الدين. ماالذي جاء بالإنسان إلى هذا الموضع وفتح صنبور الماء وجعله يغسل أعضاء الوضوء , إلا ما حدث في قلبه من النية والإرادة الجازمة ومثل هذا يكفي الإنسان العاقل رده بمجرد تصوره, وإن هذا الشك والوساوس خطأ وغلط.
ويذكر أن بعض العلماء أتاه رجل يسأله يقول : ياسيدي إني أصبت جنابة وإنني ذهبت إلى نهر دجلة وإنغمست فيه للتطهر من هذه الجنابة ثم إني خرجت وفي قلبي أني لم أتطهر؟
فقال له الشيخ: أرى أن لاتصلي قال: ولم؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال(رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق))
وأنت مجنون. كيف تذهب إلى النهر وتغتسل فيه من الجنابة ثم تقول لم تطهر؟.
لذلك إذا شك الإنسان في وضوئه هل نوى أم لم ينو فليستمر وليكمل الوضوء ولا يبالي بهذا الشك.
ويأتيه الشيطان في وجه آخر : يلقي في قلبه في أثناء الوضوء أنه لم يتمضمض مثلا", وهو الآن يمسح رأسه, فنقول لا تلتفت لهذا, كمِل الوضوء, ولا تتمضمض , وذلك لأن هذا من الوساوس.
هذا فيمن كان يعتاد هذا الأمر - أي الشك والوسوسة - , وربما يأتيه الشيطان بعد أن ينتهي من الوضوء ويقول : أنت لم تنو أنت... لم تغسل وجهك.... أنت لم تتمضمض.. وما أشبه ذلك فليستعذ بالله ولينته وليمش في سبيله ولا يلتفت لهذا.
كذلك يأتيه الشيطان في عدد الغسلات يقول إنك لم تكمل الغسلة, فتجده يكرر غسل العضو عدة مرات, وهذا أيضا" من البلاء. فعلى الإنسان ألا يلتفت لهذا, حتى لو قال له الشيطان إنك لم تغتسل أو أن العضو لم يتم غسله أو ما أشبه ذلك , فليمض ولا يبالي , وإن ظن أن الأمر سيشق عليه وسيتعب تعبا" عظيما" وسيضيق صدره إذا أعرض عن هذا الوسواس وإستمر في شأنه , لكن سيكون هذا الضيق فرجا" ومخرجا" إن شاء الله ,
فليصبر على هذا الضيق ولا يبالي...
لفضيلة الشيخ /ابن عثيمين غفر الله له
يأتي الشيطان الإنسان في طهارته:
فيشككه أولا" في النية, فتجده يتوضأ فعلا"ويقول له الشيطان : إنك لم تنو, والإنسان العاقل بمجرد ما يتصور هذه المسألة يعرف أنها من سفه في العقل وضلال في الدين. ماالذي جاء بالإنسان إلى هذا الموضع وفتح صنبور الماء وجعله يغسل أعضاء الوضوء , إلا ما حدث في قلبه من النية والإرادة الجازمة ومثل هذا يكفي الإنسان العاقل رده بمجرد تصوره, وإن هذا الشك والوساوس خطأ وغلط.
ويذكر أن بعض العلماء أتاه رجل يسأله يقول : ياسيدي إني أصبت جنابة وإنني ذهبت إلى نهر دجلة وإنغمست فيه للتطهر من هذه الجنابة ثم إني خرجت وفي قلبي أني لم أتطهر؟
فقال له الشيخ: أرى أن لاتصلي قال: ولم؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال(رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق))
وأنت مجنون. كيف تذهب إلى النهر وتغتسل فيه من الجنابة ثم تقول لم تطهر؟.
لذلك إذا شك الإنسان في وضوئه هل نوى أم لم ينو فليستمر وليكمل الوضوء ولا يبالي بهذا الشك.
ويأتيه الشيطان في وجه آخر : يلقي في قلبه في أثناء الوضوء أنه لم يتمضمض مثلا", وهو الآن يمسح رأسه, فنقول لا تلتفت لهذا, كمِل الوضوء, ولا تتمضمض , وذلك لأن هذا من الوساوس.
هذا فيمن كان يعتاد هذا الأمر - أي الشك والوسوسة - , وربما يأتيه الشيطان بعد أن ينتهي من الوضوء ويقول : أنت لم تنو أنت... لم تغسل وجهك.... أنت لم تتمضمض.. وما أشبه ذلك فليستعذ بالله ولينته وليمش في سبيله ولا يلتفت لهذا.
كذلك يأتيه الشيطان في عدد الغسلات يقول إنك لم تكمل الغسلة, فتجده يكرر غسل العضو عدة مرات, وهذا أيضا" من البلاء. فعلى الإنسان ألا يلتفت لهذا, حتى لو قال له الشيطان إنك لم تغتسل أو أن العضو لم يتم غسله أو ما أشبه ذلك , فليمض ولا يبالي , وإن ظن أن الأمر سيشق عليه وسيتعب تعبا" عظيما" وسيضيق صدره إذا أعرض عن هذا الوسواس وإستمر في شأنه , لكن سيكون هذا الضيق فرجا" ومخرجا" إن شاء الله ,
فليصبر على هذا الضيق ولا يبالي...
لفضيلة الشيخ /ابن عثيمين غفر الله له

