إعلانات المنتدى


شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

// أخواتي الغاليات //
ابنه اليم & الموجودة
وجودكما أنار متصفحي كثيرا
أشكركما من الأعماق ..
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 40 – 41 – 42 ) الرحمن – الرحيم – الرؤوف
قال تعالى : ( الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، (وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ )
الرحمن الرحيم : اسمان دالان على اتصاف الله بالرحمة .
فالرحمن : ذو الرحمة و العامة لجميع الخلق في الدنيا ،
فمن آثار رحمته سبحانه: أن أرسل لهم الرسل و أنزل عليهم الكتب ، و أحل لهم الطيبات و حرم عليهم الخبائث ، سخر لهم الليل و النهار ،
أنزل عليهم أمطاراً و غير ذلك من خيرات الدنيا ، و ما من أحد إلا وهو يتقلب في رحمة الله ، و كل نعمة تراها هي من رحمته ، و كل نقمة صرفت فهي من آثار رحمته ..
الرحيم : ذو الرحمة الخاصة بالمؤمنين ، هداهم إلى الحق في الدنيا ، و يجازيهم الجزاء الحسن في الأخرى ( وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )
أما الكفار فلا رحمة لهم في الآخرة (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) يتوسلون إلى الله بربوبيته فلا تدركهم الرحمة بل يدركهم العدل ،
فيقول لله لهم ( اخسؤوا فيها و لا تكلمون ) و من كان قريبا من الله ، كانت رحمة الله أولى به ( إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )
الرؤوف :الرأفة : هي أعلى معاني الرحمة ، و هي عامة للخلق في الدنيا ، و خاصة للمتقين في الآخرة .
و من رأفته : أنه لم يحملهم مالا يطيقون ، بل حملهم أقل مما يطيقون بدرجات كثيرة و مع ذلك غلّظ فرائضه في حالة شدة القوة ،
و خففهما في حالة الضعف و نقصان القوة ، و هذا كله رأفة و رحمة ..
من ثمرات الإيمان بهذه الأسماء : أن يزداد العبد حباً لربه و شوقاً له و حمداً له و شكراً ، و أن يجد في العمل الصالح الذي يكون جالباً لرحمة الله ...
3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 43 ) الرزاق : قال تعالى ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )
الرزاق : هو مبالغة من رازق للدلالة على الكثرة ، و الرزق هو العطاء ،
فالله هو الرزاق المطلق كما قال سبحانه ( أَمّنْ هَـَذَا الّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ )
و ما يجري على يد فلان و فلان إنما هو بالواسطة ، و إلا فهو من الله تعالى
و من كتب له رزق فسيصله ، قال صلى الله عليه و سلم ( إن رزق الله لا يجره حرص
حريص ، و لا يرده كراهية كاره ) و طاعة الله و طاعته سبب عظيم للرزق و البركة فيه
( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ) و الذنوب مانعه للرزق قال صلى الله عليه و سلم
( إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) ..
و رزقه سبحانه على نوعين : رزق حسي و رزق معنوي :
1- رزق حسي : و هو ما تقوم به حاجة الأبدان ، وهو عام للبر و الفاجر و سائر المخلوقات ..
قال ابن مسعود : إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، و إن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب و من لا يحب ، و لا يعطي الدين إلا من يحب ..
قال ابن القيم : و إذا تأمل العاقل اللبيب حال الناس في هذا الزمان تراهم يهتمون
بما ضمنه الله لهم ، و لا يهتمون بما أمرهم به و يفرحون بالدنيا و يحزنون على فوات حظهم منها ، و لا يحزنون على فوات الجنة و ما فيها ، و لا يفرحون بالإيمان
فرحهم بالدرهم و الدينار ..
2- رزق معنوي : و هو ما تقوم به حياة القلوب ، هو العلم و الإيمان ، و هو خاص بالمؤمنين ، فإن القلوب مفتقرة غاية الافتقار إلى أن تكون عالمة بالحق ، مريدة
له ، متألهة لله متعبدة ، و بذلك يحصل غناها و يزول فقرها ..
قال ابن القيم : أربعة تجلب الرزق : قيام الليل ، و كثرة الاستغفار بالأسحار ،و تعاهد الصدقة ، و الذكر أول النهار و آخره ،
و أربعة تمنع الرزق : نوم الصبيحة ، و قلة الصلاة ، و الكسل و الخيانة ، و أربعة تهدم البدن : الهم و الحزن و الجوع و السهر
و أربعة تزيد في ماء الوجه و هجته : المروءة و الوفاء و الكرم و التقوى ..
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : أن يمتلئ القلب افتقاراً إلى الله فيسأله حوائج الدنيا و الآخرة ..

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif



 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 44 ) الرفيق : قال صلى الله عليه و سلم ( إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله )
الرفق : هو التأني في الأمور و التمهل فيها ، و الله سبحانه رفيق في أفعاله حيث خلق المخلوقات كلها بالتدريج شيئا فشيئا بحسب حكمته ، خلق السموات و الأرض
في سته أيام ليعلّم عباده عدم العجلة و أن يتدبروا الأمور و يعقلوها ..
و من رفق الله بعباده : رفقه بهم في أحكامه و أمره و نهيه ، فلا يكلف عباده ما لا
يطيقون ، و جعل فعل الأوامر قدر الاستطاعة ، و أسقط عنهم كثيرا من الأعمال بمجرد المشقة رخصة لهم و رفقا بهم و رحمة ..
و من رفقه سبحانه : أن دينه كله رفق و يسر و رحمة ، و أمر عباده بالرفق ،
قال صلى الله عليه و سلم ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ، و لا ينزع من شيء إلا شأنه )
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : معرفة فضل الله و إحسانه على عباده في رفقه بهم .

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 45 ) الرقيب : قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )
الرقيب :الذي يراقب عباده و يراهم و يسمعهم و لا يخفون عليه ، بل لا تخفى عليه
ضمائرهم و نياتهم ، و لا يخفى عليه شيء من أمورهم قال سبحانه : (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا )
قال أبو حفص لأبي عثمان النيسابوري : إذا جلست للناس فكن واعظا لقلبك و نفسك
و لا يغرنك اجتماعهم عليك فإنهم يراقبون ظاهرك ، و الله يراقب باطنك ..
قال ابن الجوزي : فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله ، و عبقت القلوب بنشر طيبه ،
فالله الله في السرائر فإنه لا ينفع مع فسادها صلاح ظاهر ،
و من راقب الله في خواطره و جوارحه ألقى الله في قلوب الصالحين له محبة و هيبة (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا )
فعلى العبد أن يحذر من التزين علانية عند الخلق و الخلوة بالمعاصي و الخالق يراقب
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : مراقبة الله في السر و العلن .

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif


 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

46 – 47 ) السبوح – القدوس :
كان صلى الله عليه و سلم يقول في ركوعه و سجوده

( سبوح قدوس رب الملائكة و الروح )
السبوح : الذي تنزه عن كل ما لا يليق بجلاله و عظمته ، الذي تسبحه جميع مخلوقاته
(وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ )
و هو سبحانه قد تنزه عن كل مالا يليق بجلاله :
فعلى العبد ألا ينسب إلى ربه ما يوهم نقصا أو ما فيه سوء أدب معه كقول البعض :
الله يسأل عن حالك ، أنا مالي واسطة في الوزارة إلا الله ، أنت لا ترحم و لا تترك رحمة ربي تنزل ،
الله ما يضرب بعصا ، هذه قطرة ما وزنت ، و غير ذلك من الألفاظ
التي لا تليق بجلال الله و عظمته ..
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

القدوس : التقديس هو التطهير و التعظيم ، مأخوذ من قدس : بمعنى نزهه و أبعده عن السوء مع الإجلال و التعظيم ..
و مما ينبغي أن يعلم : أن تسبيح الله و تقديسه إنما يكون بتبرئة الله و تنزيهه عن كل سوء
و عيب مع إثبات المحامد و صفات الكمال له سبحانه على الوجه اللائق به ,
و لهذا لم يرد التسبيح مجرداً ، و لكن و رد مقروناً بما يدل على إثبات الكمال ، فتارة
يقرن بالحمد كما في قوله صلى الله عليه و سلم ( من قال سبحان الله و بحمده غرست له نخله في الجنة )
و تارة يقرن باسم من الأسماء الدالة على العظمة و الجلال كقول:
سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي الأعلى ..
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : تنزيه الله عن كل نقص و سوء ..

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif

 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 48 ) السلام : قال تعالى : (السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ )
السلام : أي السالم من كل النقائص و العيوب ، المسلم غيره من المحذور ، الذي
يطلب منه السلامة ، فتضمن لفظ السلام معنيين : أحدهما : ذكر الله ، و الثاني : طلب السلامة ..
من دلائل هذا الاسم : انه تبارك و تعالى ذو السلام ، أي المسلّم على عباده ،
فهو المسلّم على رسله و أنبيائه عليهم الصلاة و السلام ..
و هو سبحانه المسلم على عباده و أوليائه في جنات النعيم ..
و الله سبحانه جعل إفشاء هذا الاسم في الدنيا .. سببا لدخول دار السلام في الآخرة ,
قال صلى الله عليه و سلم : ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ,
أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم )
قال الأغر بن مزينة : أن أبا بكر رضي الله عنه قال له – لما رافقه في حاجة - : لا
يسبقك إلى السلام أحد .. فكنا إذا طلع الرجل بادرناه بالسلام قبل أن يسلم علينا ..
ليحذر العاصي أن يحرم نفسه من سلام و دعاء الصالحين بسبب ذنوبه ، قال صلى الله عليه و سلم
( إن الله هو السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل : التحيات لله و الصلوات و الطيبات ..... السلام علينا و على عباد الله الصالحين ،
فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء و الأرض )
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : تنزيه الله من كل نقص و عيب ..
3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif


 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 49 ) السميع : قال تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ )
السميع : الذي يسمع جميع الأصوات على اختلاف اللغات و تفنن الحاجات ،
قد استوى في سمعه سر القول و جهره ..
و السمع المضاف إلى الله سبحانه ينقسم إلى قسمين ..
1- سمع بمعنى الاستجابة : أي أنه سبحانه يجيب من دعاه ، و منه قوله
( إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء )و قول صلى الله عليه و سلم ( سمع الله لمن حمده )
أي أجاب ، و ليس المراد سمعه مجرد سماع فقط .
2- سمع يتعلق بالمسموعات : فيكون معناه إدراك الصوت
(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)
و هذا أصرح ما يكون في إثبات السمع له ..
و قد حرص السلف ألا يسمع الله منهم إلا ما ينفعهم في دينهم و دنياهم ..
حدد بعض السلف الكلام في أربعة :
أن تذكر الله ، و تقرأ القرآن ، و تسأل عن علم فتخبر به ، أو تكلم فيما يعنيك
من أمر دنياك ..
ثمرات الإيمان بهذا الاسم : وجوب حفظ اللسان و الجوارح و خطرات القلب عن كل
مالا يرضاه سبحــانه و طلب الحاجات منه وحده سبحــانه ..

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif

 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

ما شاء الله تبارك الله
فتح الله عليكِ وزادكِ من فضله
جهد مميز أسأل الله تعالى أن يبارك فيكِ رفا
 

مطلبي جنتي

مزمار كرواني
5 أكتوبر 2011
2,146
13
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ناصر القطامي
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

‏‎ ‎بـــــوركتـــــم
اللـــــه يتقـــــبل منـــــك جهود رائعه
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

أخواتي الكريمات
نور مشرق & مطلبي جنتي
أسعدني مروركمــا المميز..:zhr:
اللهم آآمين و لكمــا بالمثل ..
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 50 ) السيد : قال صلى الله عليه و سلم ( السيد الله تبارك و تعالى )
السيد : أي هو مالك الخلق ،و الخلق كلهم عبيده ، و هو سبحــانه السيد الذي له التصرف و التدبير في هذا الكون لا ند له ..
فهو عز و جل السيد المقصود في أمور الدنيا و الآخرة , و بذلك وصى رسول الله
صلى الله عليه و سلم أمته عندما قال لابن عباس ( إذا سألت فاسأل الله )
حكم إطلاق السيد على أحد من الناس :
الأصل أنه لا يجوز أن يقال للمسلم ( يا سيد ) لحديث ( السيد الله تبارك و تعالى )
خوفا من الغلو المفضي إلى الشرك و لكن إذا كان له مكانه في العلم و الفضل فلا مانع
و ترى اللجنة الدائمــة للإفتــاء : كراهة أن يقال لرب الأسرة ( سيدي ) احتراما
و تقديرا للحديث السابق و لأن ذلك قد يفضي إلى تكبر المقول له ذلك ..
أما الكافر و المنافق فيحرم على المؤمن إطلاق ( السيد ) عليهما لقوله صلى الله عليه و سلم :
( لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم ربكم عز و جل)
من ثمرات الإيمــان بهذا الاسم : معرفة عظمة الله و جلاله ، و الالتجاء إليه في جميع الأمور ..

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif


 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 51 ) الشافي : قال صلى الله عليه و سلم : ( اذهب البأس رب الناس ، اشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاءك ، شفاء لا يغادر سقما )
الشافي : الذي يدفع عن عباده ما يؤذيهم أو يؤلمهم إذا شاء
( و قد يصاب العبد بمرض فيدعو ربه طالبا الشفاء فلا يشفي ، بل يموت بمرضه لحكمة : تطهير للذنوب ، و رفعة للدرجات ، و قد يشفي بفضله و كرمه )
فهو سبحــانه القادر وحده على شفاء خلقه من الأمراض الحسية ، فلم ينزل داء إلا و أنزل له دواء ، و الأدوية أسباب يجب أن يتعلق القلب بها ..
و هو سبحــانه قادر وحده على شفاء خلقه من الأمراض المعنوية – الشبهات و الشهوات ..
و القرآن شفاء للقلوب و الأبدان (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )
شفاء للقلوب : قال ابن القيم : فتبارك الذي جعل كلامه حياة للقلوب و شفاء لما في الصدور ،
و بالجملة فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرىن بالتدبر و التفكر ،
فهو الذي يورث المحبة و الشوق و الخوف و الرجاء و الإنابة و الصبر و سائر الأحوال التي بها حياة القلب ،
و يزجر عن جميع الصفات و الأفعال المذمومة التي بها فساد
القلب و هلاكه ، فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها ..
شفاء للأبدان : قال صلى الله عليه و سلم : ( عليكم بالشفائين العسل و القرآن )
قال ابن القيم : و لو أحسن العبد التداوي بالفاتحة لرأى لها تأثير عجيبا في الشفاء
و مكثت بمكة مدة تعتريني أدواء و لا أجد طبيبا و لا دواء فكنت أعالج نفسي بالفاتحة فأرى لها تأثيرا عجيبا ،
فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألما فكان كثير منهم يبرأ سريعا ..
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم :دعاء الله عند المرض أو فتور القلب و قساوته ..
3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif


 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 52 – 53 ) الشكور – الشاكر : قال تعالى : (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ )
(فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ )
الشكور : يعطي الجزيل على اليسير من العمل ، الحسنة بعشر ، و السيئة بواحدة
(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )
قال ابن مسعود : هلك من غلبت آحاده عشراته .
و هو سبحانه يشكر القليل من العمل فمن فضله سبحانه : أن الأعمال الصالحــة كثيرة و أجورها عظيمــة ، و المؤمن لا يدري بأيها قد يدخل الجنة ..
قال ابن حجر : فينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه ، و لا قليل من الشر أن يجتنبه ،
فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها ، و لا السيئة التي يسخط عليه بها ..
و هو سبحانه يحب الشكور من العباد ، و يحب شكرهم ، و إذا شكروا زادهم
( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ )
و الشكر وقت الرخاء من أهم أسباب النجاة وقت الشدة ، فقد منّ الله على نبيه لوط عليه السلام بنجاته (نّعْمَةً مّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ )
و من شكره سبحــانه لعباده : أنــه لا يضيع أفعالهم الجميـلة بل يجازيهم عليها خيرا
و يثبتهم عليها ، فهو الذي أنعم عليهم بالإيمان و مع ذلك يثبتهم عليه و هذا من كرمه سبحــانه
بل إنه يثبتهم على أعمالهم الصالحة في الدنيا بحلاوة يجدونها في قلوبهم ،،
قال ابن القيم : سمعت ابن تيمية يقول : إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك و انشراحا فاتهمه ، فإن الرب تعالى شكور ،
يعني لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه و قوة و انشراح و قرة عين ، فحيث لم يجد ذلك فعملــه مدخول ..
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : الجد في الأعمال الصالحة و لو كانت يسيرة .
3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...


udi76312.gif


 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 54 ) الشهيد : قال تعالى : (وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا )
الشهيد : المطلع على جميع الأشياء ، يسمع جميع الأصوات خفيها و جليها
يبصر جميع الموجودات دقيقها و جليلها صغيرها و كبيرها ، أحاط علمه بكل شيء ، الذي شهد لعباده و على عباده بما عملوا ،
قال الزبير ابن العوام : من استطاع منكم أن يكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل .
فالمؤمن يجتهد في طاعة ربه و يخلص في عمله سرا و جهرا ، لأن الله شهيد مطلع عليه
قال بعض السلف : الإخلاص أن لا تطلب على عملك شاهدا غير الله و لا مجازيا سواه ..
و من فضله سبحانه : أن الحجر و الشجر يشهد لمن ذكر الله كما قال صلى الله عليه و سلم : ( واذكر الله عند كل حجر و شجر )
قال ابن القيم : إن في دوام الذكر في الطريق و البيت و الحضر و السفر و البقاع تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة ،
فإن البقعة و الدار و الجبل و الأرض تشهد للذاكر
يوم القيامة (يوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَهَا )
قال صلى الله عليه و سلم : ( أتدرون ما أخبارها ؟ ) قالوا : الله و رسوله أعلم ،
قال : ( فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمــه بما عمل على ظهرها تقول
( عمل يوم كذا و كذا و كذا فهذا إخبارها ) ..
و من فضله سبحــانه أيضا : أن من علامة حسن الخاتمة ، شهود الصالحين للميت بالخير ..
و يوم القيامة : أمــة محمد صلى الله عليه و سلم شهود على الأمم جميعا
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
مسألة :قول و نحن نشهد الله و نشهد رسول الله – صلى الله عليه و سلم – على كذا ؟
لا يجوز لأحد أن يشهد الرسول – صلى الله عليه و سلم – على شيء من عمله بعد وفاته صلى الله عليه و سلم
لأنه لا يعلم الغيب و لا يدري ما فعلته أمته من بعده ، لهذا ثبت عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال :
( يذود أناس من أصحابي عن حوضي يوم القيامة . فأقول : أصحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك )
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : كمال مراقبة الله عز و جل ..



3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...


udi76312.gif


 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,911
118
63
الجنس
ذكر
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

ما شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الله ! موضوع ممتاز ومفيد، جزاكِ الله خيرًا وشيختكِ وجعله الله في ميزان حسناتكن ورفعة لدرجاتكن وشفى والدتكِ الكريمة عاجلاً غير آجلٍ آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــن..
 

ليالي م

مزمار نشيط
6 فبراير 2012
45
0
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

جزاك الله خيرا
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

أخي رضا :: اللهم آآمين بارك الله فيك
& أختي ليالي م
أسعدني مروركما جزاكما الله خيرا و رفع قدركما
..:shokran:
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 55 ) الصمد : قال تعالى : (اللَّهُ الصَّمَدُ )
الصمد :المقصود في جميــع الحوائج ، الكامل في صفاته ، فأهل العالم العلوي
و السفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار يسألونه حوائجهم ، و يرغبون إليه في
مهماتهم ، لما له من الكمال المطلق في ذاته و أسمائه و صفاته و أفعاله
قال ابن القيم : العرب تسمي أشرافها بالصمد لاجتماع قصد القاصدين إليه
و اجتماع صفات السيادة فيه .
و التوسل بهذا الاسم من أسباب إجابة الدعاء :سمع النبي صلى الله عليه و سلم
رجلا يدعو: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد
الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد ، فقال ( والذي نفسي بيده لقد سأل الله
باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب و إذا سئل به أعطى )
من ثمرات الإيمـــان بهذا الاسم : أن يقصد العبد بحوائجه ربه سبحانه الصمد الغني

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: شرح أسماء الله الحسنى للأستاذة (( شيخة القاسم )) حفظها الله ،، متجدد

( 56 ) الطيب :قال صلى الله عليه و سلم ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا )
الطيب :المنزه عن النقائص ، المقدس عن الآفات و العيوب ، و عن كل وصف
خلا عن كمال أو عن طيب الثناء وقوله صلى الله عليه وسلم ( لا يقبل إلا طيبا )
أي : أنه سبحــانه لا يقبل من الأعمال إلا ما كان طيبا طاهرا من المفسدات كلها كالرياء و العجب ،
و لا من الأموال إلا ما كان طيبا حلالاً ، فإن الطيب توصف به
الأعمال و الأقوال و الاعتقادات ، فكل هذه تنقسم إلى طيب و خبيث ، وقد قسم الله
تعالى الكلام إلى طيب و خبيث فقال (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ )
(وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ )
وصف الرسول صلى الله عليه و سلم بأنه ( و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث )
و قد ورد في حديث عنه صلى الله عليه و سلم :
أن المؤمن إذا زار أخاً له في الله تقول له الملائكة : طبت و طاب ممشاك و تبوأت من الجنة منزلا )
فالمؤمن كله طيب :قلبه و لسانه و جسده ، بما سكن ف قلبه من الإيمان ، و ظهر على لسانه من الذكر ،
و على جوارحه من الأعمال الصالحة التي هي ثمرة الإيمان و داخله في اسمه ...
و كان من دعاء الرسول صلى الله عليه و سلم إذا أصبح : اللهم إني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا و عملا متقبلا )
مسألة ( 1 ) المال المختلط : لا بأس من الأكل منه ، أما إذا كان الشخص ماله كله
من حرام فلا يجوز الأكل منه ..
مسألة ( 2 ) إجبار الغير على دفع المساعدة لأحد : من الأصول المقررة في الشريعة
أنه لا يحل مال مسلم إلا بطيبة من نفسه فلا يجوز إلزام أحد بدفع شيء من ماله لمن يحتاج إلا برضاه و سماحة نفسه به ..
من ثمرات الإيمان بهذا الاسم : تنزيه الله سبحانه عن كل نقص .

3ANDNA_FWASEL26.gif

يتبــــــع ...

udi76312.gif

 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع