- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
وأحسن فإن المرء لابد ميت
وأنك مجزي بما كنت ساعـيا
في يوم من الأيام وفي قرية امريكية ريفية كان هناك طفل فقير يقرع أبواب
البيوت محاولاً بيع بعض السلع الرخيصة لاشباع جوعه وجمع بعض المال
للتمكن من إكمال دراسته ولكن فقره لم يساعده واشتد جوعه فقرر
التوسل الى طلب بعض الطعام.
وعندما قرع باب احدى البيوت فقد أعصابه وخجل فلما فتحت له
الباب فتاة توسل اليها أن تمده بكأس من الماء ، ولكنها عندما
رأته شاحباً وهزيلاً أشفقت عليه فدعته إلى دخول البيت وقدمت له
كأساً من الحليب
شربه ببطء وسألها كم يترتب عليه كثمن لهذا الكأس
فنظرت اليه بحنو قائلة: لاشيء لأن والدتي قد علمتنا بأن لا نقبل أي
مبلغ من المال لأي عمل خير نقوم به ، فشكرها من صميم فؤاده وغادر
منزلها وقد استعاد قوته الجسدية، وقرر المضي في سعيه الى متابعة
دراساته بكل شجاعه وعزم رغم كل الصعوبات التي
قد تعترض طريقه.
وبعد عدة سنوات أصيبت تلك المرأة الكريمة بمرض خطير في قلبها
لم يتمكن الاطباء المحليون من تشخيصه ومعالجته فنصحوها بأن
تستشير اخصائياً مشهوراً في الأمراض القلبية في
إحدى المستشفيات الجامعية البعيدة عن قريتها ولكنها ترددت لأنها لا
تملك المال الكافي للمعالجة ،
وفي آخر المطاف وعندما زادت حالتها سوءاً اتجهت
الى هذا المستشفى متوسلة الله سبحانه وتعالى أن يساعدها طبياً ومالياً
وعاينها الجراح المشهور الدكتور كيلي وقرر اجراء عملية دقيقة
ومستعجلة على قلبها لينقذ حياتها ونجحت العملية وتعافت بسرعة ،
ولكنها ما لبثت أن راودتها الهواجس لعدم قدرتها على تسديد
تكاليف علاجها الطبي الباهظة ولكن الله سبحانه وتعالى كان بعونها
إذ أنه من اللحظة الأولى التي رآها الدكتور كيلي في عيادته
تذكر تلك الفتاة الحنونة التي أمدته في الماضي بكأس الحليب
عندما كان جائعاً
فقرر عندئذ بذل كل جهوده لانقاذها وطلب عندئذ من مكتب
المحاسبة في المستشفى ان يحول إليه حسابها للموافقة عليه.
ولما وصلته الفاتورة كتب على طرفها بخط يده وارسلها إلى المريضة التي
كانت مرتبكة وخائفة من فتح الظرف
وبعد التردد الطويل فتحت الغلاف مقتنعه انه سوف يلزمها عمركامل
للتمكن من تسديد الفاتورة وكم كانت دهشتها كبيرة عندما قرأت
ما كتبه الدكتوركيلي على جانبها «إن هذه الفاتورة سددت كاملاً
بكأس من الحليب». فعمت الفرحة قلبها وذرفت الدموع من عينها
وحمدت الله تعالى
البيوت محاولاً بيع بعض السلع الرخيصة لاشباع جوعه وجمع بعض المال
للتمكن من إكمال دراسته ولكن فقره لم يساعده واشتد جوعه فقرر
التوسل الى طلب بعض الطعام.
وعندما قرع باب احدى البيوت فقد أعصابه وخجل فلما فتحت له
الباب فتاة توسل اليها أن تمده بكأس من الماء ، ولكنها عندما
رأته شاحباً وهزيلاً أشفقت عليه فدعته إلى دخول البيت وقدمت له
كأساً من الحليب
شربه ببطء وسألها كم يترتب عليه كثمن لهذا الكأس
فنظرت اليه بحنو قائلة: لاشيء لأن والدتي قد علمتنا بأن لا نقبل أي
مبلغ من المال لأي عمل خير نقوم به ، فشكرها من صميم فؤاده وغادر
منزلها وقد استعاد قوته الجسدية، وقرر المضي في سعيه الى متابعة
دراساته بكل شجاعه وعزم رغم كل الصعوبات التي
قد تعترض طريقه.
وبعد عدة سنوات أصيبت تلك المرأة الكريمة بمرض خطير في قلبها
لم يتمكن الاطباء المحليون من تشخيصه ومعالجته فنصحوها بأن
تستشير اخصائياً مشهوراً في الأمراض القلبية في
إحدى المستشفيات الجامعية البعيدة عن قريتها ولكنها ترددت لأنها لا
تملك المال الكافي للمعالجة ،
وفي آخر المطاف وعندما زادت حالتها سوءاً اتجهت
الى هذا المستشفى متوسلة الله سبحانه وتعالى أن يساعدها طبياً ومالياً
وعاينها الجراح المشهور الدكتور كيلي وقرر اجراء عملية دقيقة
ومستعجلة على قلبها لينقذ حياتها ونجحت العملية وتعافت بسرعة ،
ولكنها ما لبثت أن راودتها الهواجس لعدم قدرتها على تسديد
تكاليف علاجها الطبي الباهظة ولكن الله سبحانه وتعالى كان بعونها
إذ أنه من اللحظة الأولى التي رآها الدكتور كيلي في عيادته
تذكر تلك الفتاة الحنونة التي أمدته في الماضي بكأس الحليب
عندما كان جائعاً
فقرر عندئذ بذل كل جهوده لانقاذها وطلب عندئذ من مكتب
المحاسبة في المستشفى ان يحول إليه حسابها للموافقة عليه.
ولما وصلته الفاتورة كتب على طرفها بخط يده وارسلها إلى المريضة التي
كانت مرتبكة وخائفة من فتح الظرف
وبعد التردد الطويل فتحت الغلاف مقتنعه انه سوف يلزمها عمركامل
للتمكن من تسديد الفاتورة وكم كانت دهشتها كبيرة عندما قرأت
ما كتبه الدكتوركيلي على جانبها «إن هذه الفاتورة سددت كاملاً
بكأس من الحليب». فعمت الفرحة قلبها وذرفت الدموع من عينها
وحمدت الله تعالى
ومضـة
" إن الخير المرمي على سطح الماء لابد أن يرجع إليك»،
وإن أي عمل خير تقوم به اليوم قد ينفعك أو ينفع أحد أحبائك
في المستقبل,, وإن لم يحصل فيكفي أنك ملكت قلوبهم
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسان إحسان
&&&
وإن أي عمل خير تقوم به اليوم قد ينفعك أو ينفع أحد أحبائك
في المستقبل,, وإن لم يحصل فيكفي أنك ملكت قلوبهم
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسان إحسان
&&&
راقت لي فنقلتها لكم
مـــادي
مـــادي



: