- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
بِـسْـمِ اللَّهِ الـرَّحْـمَـنِ الـرَّحِـيـمِ
الـسَّـلَامُ عَـلَـيْـكُـمْ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبـَرَكَـاتُـهُ
أوّلا نهنئ أنفسنا و جميع المسلمين عامّة و نهنّئ إخواننا في أرض فلسطين على هذه الصفقة الرابحة المربحة - بإذن الله - المتمثلة في تبادل الأسرى
( يومئذ يفرح المؤمنون ، بنصر الله )
و نحن إذ نشيع الأفراح و التهاني بهذه المناسبة العظيمة التي تعد انتصارا آخر لخط المقاومة و الجهاد ،
نقف وقفة إجلال و إكبار ، نترحم فيها على الثلة المباركة من أسود الجهاد الذي قاموا بعملية الأسر التي سموها " الوهم المتبدد " ، فرحمة الله عليهم جميعا و تقبلهم الله عنده في الشهداء
نعم لقد كانت تلك العملية نواة صفقة " رابحة جدّا " للمجاهدين ، " مكلفة جدّا " للعدو
فقبِلها على مضض ، لم يزده الله إلا هوانا و ذلّا ..
و هذه الصفقة في الواقع - كما نحسبها - " صفعة " !!
صفعة أوّلا للعدو اليهودي الذي أمطر غزة قبل أعوام بالقنابل المحرمة بحثا عن ذاك " الجلعاد " فلم يجدوه ، ( و ردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا )
فجُرِّدوا من الهيبة ، و جَرّوا أذيال الخيبة ،
و هي صفعة ثانيا لأولئك العابثين بالقضية اللاهثين وراء سراب المفاوضات المتاجرين بدماء الشهداء ، فصفعتهم تلك الصفقة و عرَّت زيفهم و ألاعيبهم ( فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
و هي صفعة ثالثا للمتخاذلين عن نصرة الجهاد و المجاهدين بحجّة أن المجاهدين ضعفاء و أن أعداءهم أقوياء ، فقالوا لإخوانهم بقول أسلافهم ( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ) فجاءت تلك الصفقة تصفعهم و تقول : هذا هو العدو الذي ترهبون و منه تخافون ، قد جاء ذليلا يقبل بشروطنا راغما .. ( و الحمد لله ربّ العالمين )
فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك
تحيّة لكل إخواننا الأسرى و أخواتنا الأسيرات
تحية لكم أيها الأبطال ، قد رفعتم - بثباتكم - رؤوسنا عاليا
فلله دركم و على الله أجركم
و العاقبة للمتقين
..
الـسَّـلَامُ عَـلَـيْـكُـمْ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبـَرَكَـاتُـهُ
أوّلا نهنئ أنفسنا و جميع المسلمين عامّة و نهنّئ إخواننا في أرض فلسطين على هذه الصفقة الرابحة المربحة - بإذن الله - المتمثلة في تبادل الأسرى
( يومئذ يفرح المؤمنون ، بنصر الله )
و نحن إذ نشيع الأفراح و التهاني بهذه المناسبة العظيمة التي تعد انتصارا آخر لخط المقاومة و الجهاد ،
نقف وقفة إجلال و إكبار ، نترحم فيها على الثلة المباركة من أسود الجهاد الذي قاموا بعملية الأسر التي سموها " الوهم المتبدد " ، فرحمة الله عليهم جميعا و تقبلهم الله عنده في الشهداء
نعم لقد كانت تلك العملية نواة صفقة " رابحة جدّا " للمجاهدين ، " مكلفة جدّا " للعدو
فقبِلها على مضض ، لم يزده الله إلا هوانا و ذلّا ..
و هذه الصفقة في الواقع - كما نحسبها - " صفعة " !!
صفعة أوّلا للعدو اليهودي الذي أمطر غزة قبل أعوام بالقنابل المحرمة بحثا عن ذاك " الجلعاد " فلم يجدوه ، ( و ردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا )
فجُرِّدوا من الهيبة ، و جَرّوا أذيال الخيبة ،
و هي صفعة ثانيا لأولئك العابثين بالقضية اللاهثين وراء سراب المفاوضات المتاجرين بدماء الشهداء ، فصفعتهم تلك الصفقة و عرَّت زيفهم و ألاعيبهم ( فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
و هي صفعة ثالثا للمتخاذلين عن نصرة الجهاد و المجاهدين بحجّة أن المجاهدين ضعفاء و أن أعداءهم أقوياء ، فقالوا لإخوانهم بقول أسلافهم ( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ) فجاءت تلك الصفقة تصفعهم و تقول : هذا هو العدو الذي ترهبون و منه تخافون ، قد جاء ذليلا يقبل بشروطنا راغما .. ( و الحمد لله ربّ العالمين )
فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك
تحيّة لكل إخواننا الأسرى و أخواتنا الأسيرات
تحية لكم أيها الأبطال ، قد رفعتم - بثباتكم - رؤوسنا عاليا
فلله دركم و على الله أجركم
و العاقبة للمتقين
..

