- 30 أغسطس 2011
- 905
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
رُوي أن رجلاً في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ظل يعاني سكرات الموت ثلاث ليال ،فذهبت زوجته تشكو إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم -قائلة : لا هو يبرئ فنستريح ولا هو يموت فيستريح ولا هو قادر على نطق الشهادة !فقال : أين أُمه ؟ فحضرت فسألها عن حالهفقالت : من المصلين الذاكرين، فقال لست عن هذا أسأل ما بينك وبينه ؟فبكت وقالت: أخاف أن أكذب عليك فينزل وحي يفضحني,أما قلبي فعليه ساخط ،فسألها لِم ؟ فقالت :الوجه الضاحك لزوجته والوجه العابس لي وحلو الكلام لها والكلام الجاف لي وحلو الطعام والثياب لها وما تبقى بعد اختيارها لي،فقال النبي عليه الصلاة والسلام: أحضرو ناراً لأحرقه ،فصرخت:لا يا رسول الله ولدي فِلذة كبدي،لا تحرقه فأني فديته بنفسي فقال:هذا ما أردت فمن دون [رضاك] لن يشم ريح الجنة !فقالت: أشهد الله وملائكته أني سامحته وأحب له الجنة، فأرسل الرسول جماعة من الصحابة إليه ليتفقدوه فلما دخلو عليه تهلل وجه ونطق بالشهادتين ثم فاضت روحه إلى بارئها . . - يقول الشافعي : لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت أمي ! فهي أحق الناس بحسناتي ..- بكى رجل في جنازة أمه فقيل له : وما يُبكيك ؟ قال : ولم لا أبكي وقد أغلق باب من أبواب الجنة.اللهم احفظ امي لي وارزقني رضاها

