- 17 سبتمبر 2010
- 701
- 13
- 0
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصَارِيِّ – رَضِيَ الله عَنْهُمَا – قَالَ :
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – فِي غَزَاةٍ فَقَالَ :
" إِنَ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِياً إِلاَ كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ "
. وَفِي رِوَايَةٍ : " إلاَ شَرِكُوكُمْ فِي الأجْرِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ – رَضِيَ الله عَنْهُ – قَالَ : رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم
– فَقَالَ : " إنَّ أَقْوَاماً خَلْفَنَا بِالمَدِينَةِ مَا سَلَكْنَا شِعْباً ، وَلاَ وَادِياً إِلاَّ وَهُمْ مَعَنَا ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ "
فوائد الحديث :
1 – فيه حرص الصحابة – رضي الله عنهم – على الجهاد ، وعدم تخلفهم عنه بغير عذر .
2 – وفيه أنَّ النية الصالحة تبلغ ما يبلغ العمل ، وأنَّ من فضل الله – عز وجل – إثابة العبد إذا عجز
عن القربة والطاعة مع عزمه عليها .
ما المراد بالنية والهم الذي يثاب عليه الإنسان ؟!
قال ابن رجب – رحمه الله – في جامع العلوم والحكم
وهذا يدل على أنَّ المراد بالهمِّ هاهنا :هو العزم المصمِّم الذي يوجد معه الحرص على العمل ،
لا مجرد الخَطْرَة التي تَخْطُر ، ثم تنفسخ من غير عزمٍ ولا تصميم . .
3 – وفيه أهمية النية الصالحة للسالك إلى الله – عز وجل – .
4 – وفيه أنه ينبغي للداعية إلى الله استثمار الفرص في الدعوة ، فقد دعا النبي –
صلى الله عليه وسلم – أصحابه ورغَّبهم في إصلاح النية أثناء رجوعه من غزوة تبوك إلى المدينة .
5 – وفيه أنَّ من خصائص دين الإسلام : اليسر ، والسماحة ، ورفع الحرج ؛
حيث رفع الحرج عمن منعه من الخروج للجهاد عذرٌ .
وهنا جدير بالمسلم أن يقف طويلا عند هذا الحديث وأن ينظر إلى نفسه متسائلا ماالذي
أخره عن العمل الصالح ومنعه من الخروج خاصة ونحن نرى هذه الأيام وفود الرحمن
توافدت على بيته ونحن لسنا منهم هل هو عذر مقبول عند رب العالمين
أم أنه ممن قال فيهم : ( وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ )
نسأل الله بأحب أسمائه إليه وأقربها زلفى لديه أن يجعلنا ممن حبسهم العذر
وأن لايحرمنا خير ماعنده بشر ماعندنا , اللهم صل وسلم على نبينا محمد .
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – فِي غَزَاةٍ فَقَالَ :
" إِنَ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِياً إِلاَ كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ "
. وَفِي رِوَايَةٍ : " إلاَ شَرِكُوكُمْ فِي الأجْرِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ – رَضِيَ الله عَنْهُ – قَالَ : رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم
– فَقَالَ : " إنَّ أَقْوَاماً خَلْفَنَا بِالمَدِينَةِ مَا سَلَكْنَا شِعْباً ، وَلاَ وَادِياً إِلاَّ وَهُمْ مَعَنَا ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ "
فوائد الحديث :
1 – فيه حرص الصحابة – رضي الله عنهم – على الجهاد ، وعدم تخلفهم عنه بغير عذر .
2 – وفيه أنَّ النية الصالحة تبلغ ما يبلغ العمل ، وأنَّ من فضل الله – عز وجل – إثابة العبد إذا عجز
عن القربة والطاعة مع عزمه عليها .
ما المراد بالنية والهم الذي يثاب عليه الإنسان ؟!
قال ابن رجب – رحمه الله – في جامع العلوم والحكم
وهذا يدل على أنَّ المراد بالهمِّ هاهنا :هو العزم المصمِّم الذي يوجد معه الحرص على العمل ،
لا مجرد الخَطْرَة التي تَخْطُر ، ثم تنفسخ من غير عزمٍ ولا تصميم . .
3 – وفيه أهمية النية الصالحة للسالك إلى الله – عز وجل – .
4 – وفيه أنه ينبغي للداعية إلى الله استثمار الفرص في الدعوة ، فقد دعا النبي –
صلى الله عليه وسلم – أصحابه ورغَّبهم في إصلاح النية أثناء رجوعه من غزوة تبوك إلى المدينة .
5 – وفيه أنَّ من خصائص دين الإسلام : اليسر ، والسماحة ، ورفع الحرج ؛
حيث رفع الحرج عمن منعه من الخروج للجهاد عذرٌ .
وهنا جدير بالمسلم أن يقف طويلا عند هذا الحديث وأن ينظر إلى نفسه متسائلا ماالذي
أخره عن العمل الصالح ومنعه من الخروج خاصة ونحن نرى هذه الأيام وفود الرحمن
توافدت على بيته ونحن لسنا منهم هل هو عذر مقبول عند رب العالمين
أم أنه ممن قال فيهم : ( وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ )
نسأل الله بأحب أسمائه إليه وأقربها زلفى لديه أن يجعلنا ممن حبسهم العذر
وأن لايحرمنا خير ماعنده بشر ماعندنا , اللهم صل وسلم على نبينا محمد .

