- 27 أغسطس 2005
- 11,537
- 84
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
(بسم الل)
الإخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
:
في عصر طغت فيه المادة على الروح واستولى فيه الطمع على النفوس وغشت القسوة القلوب وجف دمع العين وتكالب الناس على الدنيا ونسوا الآخرة ما أحوجنا أن نرتقي بأرواحنا ونزكي نفوسنا ونرقق قلوبنا ونبكي أو نتباكى من خشية الله حتى تزول القسوة والغلظة والران عن قلوبنا وتتعلق بخالقها وما أعظم فقه سلفنا الصالح فكم كانت عنايتهم كبيرة بأعمال القلوب ! وكم كان تعاهدهم عظيما لنياتهم ونفوسهم حتى لا تتفلت وتركن إلى الهوى والدنيا !
في عوالم النت ومع انشغالنا بالقراءات الجادة والمتابعات الإخبارية والبحث عن التسلية والتواصل مع الأصدقاء تمر بنا الساعات وقد لا تمر بنا آية محكمة أو حديث شريف أو موعظة مرققة تعيد لنا التوازن وتذكرنا بالله ولك أن ترى كيف تتأثر عندما تمر مصادفة في صفحات النت ومواقع التواصل على موعظة عابرة أو مقطع مؤثر أو تلاوة حزينة فإنك تجد لها وقعا عظيما وأثرا كبيرا فكم انتفعنا بها وكم نفع الله بها أقواما كانوا غافلين !
لذا رأيت أن أفتح هذا الموضوع التفاعلي الذي نجمع فيه بعض الرقائق والمواعظ التي تزكو بالنفس وتطهر القلب وحتى تكون الفائدة أعظم والموضوع أكثر ترتيبا رأيت أن نلتزم بالضوابط التالية :
1 - الاقتصار على المواعظ والرقائق دون الحكم والأمثال وكلمات الشكر والثناء وغيرها مما هو خارج عن طبيعة الموضوع
2 - يمكن الاشتراك بموعظة كتابية أو مسمع أو مقطع مرئي مع استثناء المقاطع القرآنية فسيكون لها موضوع مستقل في الأركان القرآنية بحول الله
3 - أن تكون المشاركة قصيرة ( بضعة أسطر أو بضعة دقائق )
4 - الاقتصار على مشاركة واحدة في اليوم
5 - الاقتصار على مشاركة واحدة في كل رد
والضابط الأهم هو أن تكون المشاركات منضبطة شرعا مع ذكر المصدر ولا مانع أن تكتب عن رأي أو موقف أو قصة حدثت لك أو سمعتها عن ثقة مع الالتزام بالضوابط السابقة ومع البعد عن التهويلات والمبالغات والمنامات ولعلنا نجمع هذه المختارات ونصدرها في كتاب PDF باسم شبكة مزامير وننشره على النت
بعد عدة صفحات سنغلق هذا الموضوع ونفتح موضوعا آخر
وسأبدأ بالمشاركة التالية :
"من أعظم الفقه أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين حسن الخاتمة" قال ذلك ابن القيّم رحمه الله
الإخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
:في عصر طغت فيه المادة على الروح واستولى فيه الطمع على النفوس وغشت القسوة القلوب وجف دمع العين وتكالب الناس على الدنيا ونسوا الآخرة ما أحوجنا أن نرتقي بأرواحنا ونزكي نفوسنا ونرقق قلوبنا ونبكي أو نتباكى من خشية الله حتى تزول القسوة والغلظة والران عن قلوبنا وتتعلق بخالقها وما أعظم فقه سلفنا الصالح فكم كانت عنايتهم كبيرة بأعمال القلوب ! وكم كان تعاهدهم عظيما لنياتهم ونفوسهم حتى لا تتفلت وتركن إلى الهوى والدنيا !
في عوالم النت ومع انشغالنا بالقراءات الجادة والمتابعات الإخبارية والبحث عن التسلية والتواصل مع الأصدقاء تمر بنا الساعات وقد لا تمر بنا آية محكمة أو حديث شريف أو موعظة مرققة تعيد لنا التوازن وتذكرنا بالله ولك أن ترى كيف تتأثر عندما تمر مصادفة في صفحات النت ومواقع التواصل على موعظة عابرة أو مقطع مؤثر أو تلاوة حزينة فإنك تجد لها وقعا عظيما وأثرا كبيرا فكم انتفعنا بها وكم نفع الله بها أقواما كانوا غافلين !
لذا رأيت أن أفتح هذا الموضوع التفاعلي الذي نجمع فيه بعض الرقائق والمواعظ التي تزكو بالنفس وتطهر القلب وحتى تكون الفائدة أعظم والموضوع أكثر ترتيبا رأيت أن نلتزم بالضوابط التالية :
1 - الاقتصار على المواعظ والرقائق دون الحكم والأمثال وكلمات الشكر والثناء وغيرها مما هو خارج عن طبيعة الموضوع
2 - يمكن الاشتراك بموعظة كتابية أو مسمع أو مقطع مرئي مع استثناء المقاطع القرآنية فسيكون لها موضوع مستقل في الأركان القرآنية بحول الله
3 - أن تكون المشاركة قصيرة ( بضعة أسطر أو بضعة دقائق )
4 - الاقتصار على مشاركة واحدة في اليوم
5 - الاقتصار على مشاركة واحدة في كل رد
والضابط الأهم هو أن تكون المشاركات منضبطة شرعا مع ذكر المصدر ولا مانع أن تكتب عن رأي أو موقف أو قصة حدثت لك أو سمعتها عن ثقة مع الالتزام بالضوابط السابقة ومع البعد عن التهويلات والمبالغات والمنامات ولعلنا نجمع هذه المختارات ونصدرها في كتاب PDF باسم شبكة مزامير وننشره على النت
بعد عدة صفحات سنغلق هذا الموضوع ونفتح موضوعا آخر
وسأبدأ بالمشاركة التالية :
"من أعظم الفقه أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين حسن الخاتمة" قال ذلك ابن القيّم رحمه الله


