- 27 فبراير 2006
- 4,050
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
قال الإمام ابن القيّم في (الهدي) :
(و كان يُصليها يومَ الجمعة بـ (ألم تنزيل السَّجدة) و سورة (هل أتى على الإِنسان ) كاملتين، و لم يفعل ما يفعلُه كثيرٌ منِ النَّاس اليوم من قراءة بعض هذه و بعض هذه في الركعتين، و قراءة السجدة وحدَها في الركعتين، و هو خلاف السنة.
و أما ما يظنه كثيرٌ مِن الجهال أن صبحَ يوم الجمعة فُضِّلَ بسجدة، فجهل عظيم، و لهذا كره بعضُ الأئمة قراءةَ سورة السجدة لأجل هذا الظن، و إنما كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ هاتين السورتين لما اشتملتا عليه من ذكر المبدإِ و المعاد، و خلقِ آدم، و دخولِ الجنَّة و النَّار، و ذلك ممّا كان ويكونُ في يومِ الجمعة، فكان يقرأ في فجرها ما كان وي كون في ذلك اليوم، تذكيراً للأمة بحوادث هذا اليوم، كما كان يقرأ في المجامع العظام كالأعياد والجمعة بسورة (ق) و(واقتربت) و(سبِّح) و(الغاشية).) انتهى.
رحمه الله و غفر له, ما أعظم فقهَه !
(و كان يُصليها يومَ الجمعة بـ (ألم تنزيل السَّجدة) و سورة (هل أتى على الإِنسان ) كاملتين، و لم يفعل ما يفعلُه كثيرٌ منِ النَّاس اليوم من قراءة بعض هذه و بعض هذه في الركعتين، و قراءة السجدة وحدَها في الركعتين، و هو خلاف السنة.
و أما ما يظنه كثيرٌ مِن الجهال أن صبحَ يوم الجمعة فُضِّلَ بسجدة، فجهل عظيم، و لهذا كره بعضُ الأئمة قراءةَ سورة السجدة لأجل هذا الظن، و إنما كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ هاتين السورتين لما اشتملتا عليه من ذكر المبدإِ و المعاد، و خلقِ آدم، و دخولِ الجنَّة و النَّار، و ذلك ممّا كان ويكونُ في يومِ الجمعة، فكان يقرأ في فجرها ما كان وي كون في ذلك اليوم، تذكيراً للأمة بحوادث هذا اليوم، كما كان يقرأ في المجامع العظام كالأعياد والجمعة بسورة (ق) و(واقتربت) و(سبِّح) و(الغاشية).) انتهى.
رحمه الله و غفر له, ما أعظم فقهَه !

