رد: خيمة ومتنفس { شـــــــــبـــــــــااااااااااب } مزاميــــــــــــــــــــر همسه وبسمه
ذكر الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله تعالى _القاضي والمدرس بالمسجد النبوي_ في شرحه للأربعين النووية القصة التالية ؛ وندع للشيخ سرد القصة :
"وحدثنا بعض مشايخنا في قضية كان حدث من الأحداث من حوالي 30 ، 25 سنة يقول : فلان يمشي معي وفي ميدان كذا من مدينة كذا ، سماها ، ونتحدث في قضية كذا وذكرها ، وهو منفعل للغاية ، و أقول له لا تعجل ؛ الزمن كفيل بكذا وهو منفعل لأقصى حد .
وجئنا نعبر الطريق ، -الميدان دائرة كبيرة- ونعبر من الرصيف الأيمن إلى الرصيف الأيسر ، وفي منتصف الطريق وفي زحمة السيارات يقف ، ويمسك بيدي ويقول : خذ بيدي. فانتهرته وقلت له ليس هذا محل المزح ، أسرع عن السيارات ،
فقال : لم أعد أبصر.
أنظر في عينيه ، العينان قائمتان . نهرته وسحبته .
قال : أقسم لك أني لا أراك ، وبكى.
أوقف سيارة حالا ؛ و إلى طبيب مختص وعلاجه مضاعف أو وكشفيته مضاعفة والمستعجل مضاعف المضاعف وحالا كشف مستعجل .
وبعد الكشف على العينين ، يأمر الطبيب بتهيئة العملية حالا وقبل ساعتين يجب أن تنتهي.
وعند إجراء العملية وفي أثنائها وعند نهايتها ، هناك تكلم صاحبه : وقال : أخبرني يا طبيب ما الذي حدث؟
قال: انعزلت الشبكة القرنية عن محلها (التوصيلة التي بين العين والدماغ انفصلت، زي سلك التيار لما ينقطع الجهاز يقف على طول)
قال : ما السبب يا دكتور ؟
قال لا أدري. أنت أخبرني ، ما الذي كان يفعل صاحبك قبل أن تأتي ؟ لو تأخرت ساعة جف العرق وذهبت العين ؛ ما الذي كان يفعل؟
قال : ولاشئ ؛ كنا نمشي نتحدث ، وفجأة أوقفني .
فقال : فيما كنتم تتحدثان؟
قال : كنا نتحدث في كذا وكذا وكذا .
قال : كان منفعلا للغاية؟
قال : نعم.
في أشد الغضب ؟
قال : نعم
قال : هذا الانفعال فصل الشبكة.
يبقى لا تغضب ، تسلم عيونك."