- 19 نوفمبر 2010
- 468
- 4
- 0
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عمر أحمد القزابري
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
والصلاة و السلام على خير المرسلين اما بعد...هنا اخوتي اذكر نفسي اولا واذكركم بفضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ..وارجو من كل الاخوات والاخوان بالمشاركة باضافات تزيد الكل افادة.
عن مجاهد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنكم تعرضون علي بأسمائكم وسيماكم، فأحسنوا الصلاة علي) رواه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان النميري في كتاب الأعلام هكذا مرسلا.
فصلاتنا على الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم تبلغه و يبلغه سلامنا، كما جاء في الحديث، فلنتأدب مع إمام الأنبياء و خيرة الخلق صلى الله عليه و سلم، و أول هذه الآداب تعظيمه في أنفسنا، و محبته الموصولة بمحبة الله لا تنفك، و من الآداب أن نهدي ثواب صلاتنا لروحه الشريفة وذلك ابتغاء صحبته ومحبته.
وأخرج أحمد والنسائي عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله يوماً طيب النفس، يُرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس يُرى في وجهك البشر، قال: ((أجل، أتاني آت من ربي عز وجل، فقال من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بهاً عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات)).
روي عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنه قال :
( من صلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرا ، ومن صلى علي عشراً صلى الله عليه مائة مرة ، ومن صلى علي مائة ، صلى الله عليه بها ألفاً ، ومن صلى علي ألفاً ، حرمه الله على النار وأدخله الجنة وثبته بالقول الثابت في القبر عند المسألة ، وجاءت صلاته علي نوراً يضيء له الصراط مسيرة خمسمائة عام ، وبنا الله له بكل صلاة صلاها علي قصراً في الجنة قل ذلك أو كثر ) .
و في بستان ابن الجوزي ص:344
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إن للمجالس أوتادا، جلساؤهم الملائكة، إذا جلسوا لذكر الله حفتهم الملائكة من لدن أقدامهم إلى عنان السماء، بأيديهم قراطيس الفضة وأقلام الذهب يكتبون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: أكثروا رحمكم الله، فإذا استفتحوا في الذكر فتحت لهم أبواب الجنة، واستجيب لهم الدعاء، وتطلع عليهم الحور العين، وأقبل الله تعالى عليهم بوجهه الكريم، ما لم يخوضوا في حديث غيره ويتفرقوا).
أخرج الطبراني من حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني جبريل آنفا {الآن} عن ربه عز وجل فقال: يا محمد ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت عليه أنا وملائكتي عشرا).
إن الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم قربة من أعظم القربات، كما أنها علامة على محبة العبد للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد أمر الله بها في كتابه الكريم فقال : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) (الأحزاب:56).
و معنى صلاة الله تعالى على نبيه: ثناؤه عليه في الملأ الأعلى، كما ثبت ذلك عن أبي العالية رحمه الله، قال : "صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء".
والسلام معناه طلب السلامة من الآفات، فهذه الصيغة فيها سؤال الله تعالى أن يحقق الخيرات لنبيه صلى الله عليه وسلم بالثناء عليه في الملأ الأعلى وإزالة الآفات والسلامة منها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة، فإن صلاتكم معروضة علي، قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟- أي بليت- قال: إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام " رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن.
اللهم صل على سيدنا محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته كما صليت على آل سيدنا ابراهيم انك حميد مجيد
والصلاة و السلام على خير المرسلين اما بعد...هنا اخوتي اذكر نفسي اولا واذكركم بفضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ..وارجو من كل الاخوات والاخوان بالمشاركة باضافات تزيد الكل افادة.
عن مجاهد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنكم تعرضون علي بأسمائكم وسيماكم، فأحسنوا الصلاة علي) رواه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان النميري في كتاب الأعلام هكذا مرسلا.
فصلاتنا على الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم تبلغه و يبلغه سلامنا، كما جاء في الحديث، فلنتأدب مع إمام الأنبياء و خيرة الخلق صلى الله عليه و سلم، و أول هذه الآداب تعظيمه في أنفسنا، و محبته الموصولة بمحبة الله لا تنفك، و من الآداب أن نهدي ثواب صلاتنا لروحه الشريفة وذلك ابتغاء صحبته ومحبته.
وأخرج أحمد والنسائي عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله يوماً طيب النفس، يُرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس يُرى في وجهك البشر، قال: ((أجل، أتاني آت من ربي عز وجل، فقال من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بهاً عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات)).
روي عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنه قال :
( من صلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرا ، ومن صلى علي عشراً صلى الله عليه مائة مرة ، ومن صلى علي مائة ، صلى الله عليه بها ألفاً ، ومن صلى علي ألفاً ، حرمه الله على النار وأدخله الجنة وثبته بالقول الثابت في القبر عند المسألة ، وجاءت صلاته علي نوراً يضيء له الصراط مسيرة خمسمائة عام ، وبنا الله له بكل صلاة صلاها علي قصراً في الجنة قل ذلك أو كثر ) .
و في بستان ابن الجوزي ص:344
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إن للمجالس أوتادا، جلساؤهم الملائكة، إذا جلسوا لذكر الله حفتهم الملائكة من لدن أقدامهم إلى عنان السماء، بأيديهم قراطيس الفضة وأقلام الذهب يكتبون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: أكثروا رحمكم الله، فإذا استفتحوا في الذكر فتحت لهم أبواب الجنة، واستجيب لهم الدعاء، وتطلع عليهم الحور العين، وأقبل الله تعالى عليهم بوجهه الكريم، ما لم يخوضوا في حديث غيره ويتفرقوا).
أخرج الطبراني من حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني جبريل آنفا {الآن} عن ربه عز وجل فقال: يا محمد ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت عليه أنا وملائكتي عشرا).
إن الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم قربة من أعظم القربات، كما أنها علامة على محبة العبد للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد أمر الله بها في كتابه الكريم فقال : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) (الأحزاب:56).
و معنى صلاة الله تعالى على نبيه: ثناؤه عليه في الملأ الأعلى، كما ثبت ذلك عن أبي العالية رحمه الله، قال : "صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء".
والسلام معناه طلب السلامة من الآفات، فهذه الصيغة فيها سؤال الله تعالى أن يحقق الخيرات لنبيه صلى الله عليه وسلم بالثناء عليه في الملأ الأعلى وإزالة الآفات والسلامة منها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة، فإن صلاتكم معروضة علي، قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟- أي بليت- قال: إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام " رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن.
اللهم صل على سيدنا محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته كما صليت على آل سيدنا ابراهيم انك حميد مجيد

